Note: English translation is not 100% accurate
جائزة سالم العلي نظمت ديوان المعلوماتية الرابع باستضافة مخترع الكاميرا الرقمية
عايدة سالم العلي: توجه لاستضافة مخترعين ومبدعين وتعريفهم بمجتمعاتنا العربية
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء



ساسون: التعليم ونظم التعليم لديهما الكثير من التحديات التي قد تعرقل فكرة إعداد خترعدارين العلي
نظمت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية ديوان المعلوماتية الرابع الذي استضاف مخترع الكاميرا الرقمية ستيفن ساسون الذي حاز وسام المعلوماتية في الدورة الرابعة عشرة للجائزة التي سيسلم صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد جوائزها للفائزين اليوم في قصر بيان.
وعلى هامش الديوان، وعدت رئيس مجلس امناء الجائزة الشيخة عايدة سالم العلي بإنجازات أكبر في الدورة الخامسة عشرة من مسيرة الجائزة في ظل التوجه الكبير لاستضافة مبدعين ومخترعين أثروا المجال المعلوماتي باختراعاتهم الكبيرة.
وأعربت عن سعادتها باستضافة الجائزة من خلال ديوان المعلوماتية الرابع مخترع الكاميرا الرقمية ستيفن ساسون، لافتة الى ان وجوده بيننا يجعلنا نعايش تاريخ هذا المخترع العالمي، مقدرين ما أحدثه اختراعه من تغيير مذهل نلمس نتائجه في أيامنا هذه، وهو يعتبر أحد أبرز أسباب انتشار التقنية.
وأضافت العلي: ان توجهنا هذا العام كان الانطلاق إلى رحاب أوسع باحتضان مبدعين ومخترعين وتعريفهم بالمجتمع العربي، وكانت نقلة هذا العام استضافة مخترع الكاميرا الرقمية، ففي الدورة الثانية عشرة لم يسعفنا الحظ باستضافة الحائز وسام المعلوماتية روجر إيستون الأب مخترع نظام الملاحة المبني على عامل الوقت والذي يعتبر حجر الأساس الذي بني عليه النظام العالمي لتحديد المواقع (GPS)، حيث لم يكن في سن تسمح له بزيارتنا.
وقالت: لا يفوتنا أن نرفع أسمى آيات الشكر لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وسمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي الذي قادنا دعمهما إلى هذا الإنجاز العربي الذي حققته الجائزة طوال السنوات الماضية، وبفضل هذا الدعم يمكننا أن نقول إننا بدأنا ننافس الجوائز العالمية.
اما في ديوان المعلوماتية الرابع الذي ناقش المستحدثات الرقمية بين منظور مخترعيها وواقع ممارسيها، فقد استعرض ساسون تجربة اختراعه للكاميرا الرقمية منذ كان يعمل بمختبر للبحوث حين أتت فكرته بتحويل الصورة إلى شكل رقمي حتى يمكن تخزينها، لم يكن هناك تفكير بتغيير العالم، لافتا الى انه في ديسمبر 1975 كانت أولى الصور التي التقطتها الكاميرا التي ابتكرها والتي لم يكن الهدف منها وقت ذاك الانتشار والانتقال عبر الانترنت والتواصل الاجتماعي الذي ظهر مؤخرا وانما كان الهدف منها فقط هو ايجاد وسيلة لتصوير عدد كبير من الصور وتخزينها، معربا عن سعادته بأن خبراء العالم جميعهم يقومون بابتكارات أخرى في تخزين الصور وفي ذلك الوقت لم أكن أعلم أهمية ما اخترعته، ولكن مع رؤية ما هو موجود لدينا الآن اكتشفت أهميتها.
وكشف ساسون أنه عمل على اختراعه بشكل منفرد، واصفا الكاميرا الرقمية بأنها فكرة رائعة جدا، وقال ان الذي ساعده في اختراعه هو الثقافة والمعارف والأصدقاء، فضلا عن «إدراكي كيفية تغير الأشياء، ومدى أهمية الاحتفاء والاعتزاز بما يقوم به، علاوة على التفكير الإيجابي عن العقبات التي يمكن أن تواجهك وكيف تتصرف معها منذ البداية دون انتظار حدوثها».
وتابع ساسون: عندما نفكر بأي فكرة أو ابتكار علينا أن نضع كل ثقافتنا في المجال الذي نسعى لإحداث الفارق فيه، فمثلا أنا في البداية استخدمت الأشياء المغناطيسية الصغيرة واستطعت أن أصل لشيء ما.
ولفت ساسون الى دور زملائه وأصدقائه الذين ساندوه وتفاعلوا مع أسئلته التي يطرحها عليهم، معتبرا أن الاستماع لأسئلتهم كان مفيدا جدا بالنسبة له، حيث أتاحوا له فرصة من الوقت للبحث عن أجوبة حتى لا يفاجأ فيما بعد بأسئلة لا يستطيع إقناع الناس بأجوبتها.
ووجه ساسون نصيحته للمبتكرين المبتدئين بأن يكونوا منفتحين، وأن تكون لديهم الشجاعة للاعتراف بالعيوب في النموذج الذي يعملون عليه والاستماع لأفكار الآخرين وعدم التحول إلى مدافعين عن الفكرة بعيوبها، حيث ان مجال الابتكار يتطلب فكرة جديدة تتمتع بالصدق بنسبة 100%.
وفي إجابته عن سؤال وجّه له عن دور التعليم في تعزيز القدرات العقلية للمخترع، قال ساسون إن التعليم ونظم التعليم لديها الكثير من التحديات التي قد تعرقل فكرة إعداد مخترع، لذا نلاحظ أن كثيرا من المخترعين لم يتخرجوا في الجامعات، ولم يكن لديهم صبر على نظم التعليم، ولم يستمروا بها، وكانوا يقودون طريقهم بجهودهم الشخصية.
وكان ساسون قد أعرب في كلمة له خلال استقباله بالقاعة الذكية في مقر الجائزة قبل بدء ديوان المعلوماتية عن تقديره وتشرفه باختياره لنيل وسام المعلوماتية من جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية، مؤكدا ان هذه الجائزة أعادت له سعادته باختراعه، وأنه مازال يحصد الكثير من التقدير من خلال هذا الاختراع، هذا وقدمت الشيخة عايدة سالم العلي درعا تذكارية لستيفن ساسون.