Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الكويت للسلامة المرورية وقّعت اتفاقية شراكة مع كرسي الأمير محمد بن نايف آل سعود
المطر: تعاون كويتي ـ سعودي لتوحيد جهود تحقيق السلامة المرورية
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


إنشاء مركز معلومات وفتح وسائل تواصل إلكترونية مشتركة وإقامة مؤتمرات دورية ولقاءات علمية بين الطرفينحمد العنزي
وقّعت الجمعية الكويتية للسلامة المرورية صباح أمس اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين الجمعية الكويتية للسلامة المرورية وكرسي الأمير محمد بن نايف آل سعود للسلامة المرورية، بحضور عدد من السفراء ووفود دول مجلس التعاون الخليجي والشخصيات المجتمعية.
وألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للسلامة المرورية بدر المطر كلمة أشار فيها إلى اتفاقيات جمعيات النفع العام المعنية بالسلامة المرورية بمجلس التعاون، ونظرا للجهود والإنجازات المبذولة من قبل المملكة العربية السعودية متمثلة في كرسي الأمير محمد بن نايف آل سعود للسلامة المرورية والكويت متمثلة في الجمعية الكويتية للسلامة المرورية في سبيل تحقيق السلامة المرورية والأمن والأمان على الطرق، واستكمالا لهذه الجهود المتبادلة والإنجازات البناءة في هذا الشأن، مشيرا إلى أنه من هذا المنطلق جاءت الحاجة الماسة للتواصل المشترك والفعال تحت مظلة واحدة وتوحيد العمل بين الدولتين من خلال توقيع اتفاقية استراتيجية مشتركة في سبيل تحقيق الصالح العام.
وأضاف المطر أن الأهداف والغايات المأمولة من هذه الاتفاقية تكمن في تجسيد التعاون الجماعي والعمل بروح الفريق الواحد والثقة المتبادلة بناء على رؤية مشتركة حول قضايا السلامة المرورية ودعم أنشطتها.
وتابع المطر أن من الأهداف المنشودة أيضا للاتفاقية المساهمة في تطوير التشريعات وسن القوانين والأنظمة الخاصة بالسلامة المرورية، وتقديم الإرشادات اللازمة في شتى مجالات السلامة المرورية والتعاون الدائم والبناء في رفع مستوى ونوعية الخدمات المقدمة في هذا الشأن.
إلى جانب تشجيع وتنمية وتطوير المؤسسات والجمعيات والاتحادات العاملة في مجال السلامة المرورية.
وكذلك أيضا احترام استقلالية كل طرف في حرية اتخاذ قراره، بما يحقق أهدافه في خدمة المجتمع.
وبين أن من الأهداف أيضا دراسة ووضع آليات العمل وتحديد المسؤوليات والأدوار بين الطرفين في سبيل تحقيق الغاية المطلوبة على الوجه الأكمل، وتيسير تدفق المعلومات وتبادل الخبرات بين الطرفين، إلى جانب تحقيق الشفافية في الإعلان عن الإنجازات والنتائج في مجالات السلامة المرورية وتقييم الأداء على أسس علمية وموضوعية، وأيضا المشاركات الفعالة من قبل الطرفين في جميع المؤتمرات الإقليمية والدولية المتعلقة بالسلامة المرورية، وكذلك توفير البرامج التدريبية المناسبة للمنظمات الأهلية لدى الطرفين، وأخيرا إعداد الدراسات الفنية لدى جميع الجهات التي تسعى للاهتمام بتحقيق السلامة المرورية.
وتابع المطر ان من الوسائل لتحقيق الأهداف المشار إليها يكمن في إنشاء مركز معلومات مشترك بين الطرفين، وفتح وسائل تواصل إلكترونية مشتركة بين الطرفين، وإقامة المؤتمرات بشكل دوري وعقد الندوات واللقاءات العلمية في جميع مجالات السلامة المرورية، وإصدار نشرات دورية وكتب ومجلات ودراسات متخصصة في مجال السلامة المرورية، وإصدار البحوث والدراسات وتقديم الاستشارات الفنية، إضافة الى إقامة العلاقات الوثيقة مع المجالس العلمية والمنظمات العربية والدولية المختصة بالسلامة المرورية، وكذلك القيام بالأنشطة الاجتماعية والثقافية والمعلوماتية والتنسيقية العلمية والتدريبية المشتركة بين الطرفين.
من جانبه، قال المشرف العام لكرسي الأمير محمد بن نايف آل سعود د.هشام الفالح إنه نظرا لارتفاع معدلات الحوادث المرورية في المملكة العربية السعودية وارتفاع إحصائيات الوفيات والإصابات منها، فقد جاء اهتمام وحرص القيادة الحكيمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف آل سعود على الحفاظ على أرواح وممتلكات مستخدمي الطريق.
وأشار الى ان فكرة الاتفاقية تهدف لأخذ السلامة المرورية، لافتا إلى أن هذا الطلب تم استحداثه من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، وهي تهدف للمساهمة الفعالة للأجهزة المرورية في المملكة العربية السعودية من خلال جهود المجتمع المدني وإجراء البحوث والدراسات، بالإضافة إلى التداخل مع مستخدمي الطريق في المملكة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وعقد المؤتمرات والندوات التوعوية المرورية.
وأخيرا، نثمن جهود دور الجمعية الكويتية للسلامة المرورية والتي هي من أولى الجمعيات في مجلس التعاون لما لها من خبرة في هذا المجال وهو ما تحقق من خلال هذه الاتفاقية التي نتمنى لها النجاح والتوفيق للشقيقتين سواء في المملكة العربية السعودية أو الكويت.