Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة الابن البار
الصبيح: «الشؤون» حريصة على دعم مؤسسات المجتمع المدني وفي طليعتها الرعاية الاجتماعية لكبار السن وبر الوالدين
30 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء







الحمود: البر بالوالدين متأصل في المجتمع
إبراهيم البغلي: أشكر كل من ساهم في نجاح هذه الجائزةبشرى شعبان ـ كريم طارق
اكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح دعم الوزارة لكل مؤسسات المجتمع المدني، وفي طليعتها المؤسسات التي تهتم بالموضوعات الخاصة بالرعاية الاجتماعية لكبار السن وبر الوالدين وعلى رأسها مبرة ابراهيم البغلي للابن البار، مشيرة الى ان هذا الدعم جاء انطلاقا من مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه تلك الفئة وايماننا بأهمية تفعيل برامج الشراكة الاجتماعية مع مختلف شرائح المجتمع واطيافه.
جاء ذلك في كلمة لها خلال حفل ختام أنشطة جائزة البغلي للابن البار لعام 2014.
واشادت الصبيح بالدور البارز لمبرة ابراهيم البغلي للابن البار في توجيه الشباب الى بر الوالدين الذي يحثنا عليه ديننا الحنيف، لافتة الى ان فعاليات الجائزة والتي انطلقت عام 2007 بتأسيس مبرة البغلي تلقى كل الدعم من قبل وزارة الشؤون وذلك لاهميتها في تكوين اسر متحدة ومتكاملة مليئة ببر الوالدين، متمنية استمرار فعاليات تلك الجائزة التي استحقت ان تحظى في 24 من نوفمبر الماضي بشهادة تقدير من قبل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية لدول التعاون الخليجي، معربة عن فخرها بمثل هذه الاسهامات التطوعية للمبرة والتي تعبر عن حقيقة المجتمع الكويتي الذي عاش منذ نشأته على حب الخير وعلى قيم التراحم والتكافل الذي امرنا به ديننا الحنيف.
من جانبه، اعتبر محافظ الفروانية الشيخ فيصل الحمود ان جائزة البغلي للابن البار ليست غريبة على أهل الكويت الذين تشهد لهم الاعمال الخيرية في كل بقاع الارض بأياديهم البيضاء، وان فضيلة البر بالوالدين متأصلة في المجتمع الكويت، موجها الشكر لابراهيم البغلي الذي عمل على ترسيخ هذه الفضيلة في نفوس الأجيال الشابة، مشيرا الى انشاء مسجد في منطقة ابو حليفة باسم البر بالوالدين.
بدوره، اكد الوزير والنائب السابق فاضل صفر ان هذه البادرة ليست غريبة على اهل الكويت وراعي الجائزة ابراهيم البغلي وعائلته الكريمة بتخصيص جائزة وتكريم شخصيات ساهمت في تطوير الدولة ومؤسساتها الحكومية والاهلية تجاه رعاية افراد المجتمع الكويتي.
واشار الى ان ذلك دليل على حيوية الشعب والمجتمع والدولة، حيث لم تكن هذه الجوائز وليدة اليوم بل ان من يدرس التاريخ الكويتي يكتشف مبادرات كثيرة مشابهة تبعث على الفخر والاعتزاز والشعور بأصالة الشعب الكويتي ودعمه للخير والتفوق.
واضاف ان كل البرامج والانشطة التي قامت بها جائزة البغلي للابن البار تم تنفيذها لتحقيق عدة اهداف تعود بالنفع على افراد ومؤسسات المجتمع الكويتي تم من خلالها ترجمة اهمية دور افراد ومؤسسات المجتمع المدني المحلي والخيري في الشراكة المجتمعية بتشجيع وتنمية فضيلة بر الوالدين في المجتمع، كما تم من خلال تنفيذ تلك الانشطة ابراز الجانب الحضاري للكويت في مجال رعاية وخدمة وتأهيل المسنين مما يعزز اهمية دورهم في توطيد وتقوية العلاقات الاسرية.
هذا والقى راعي الجائزة ابراهيم البغلي كلمة المبرة والقاها بالانابة عنه نجله رائد البغلي اعتبر فيها ان اختيار وتكريم مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون مبرة ابراهيم طاهر البغلي للابن البار وتكوينها ومنحها شهادة تقدير تقديرا لدورها الرائد في التنمية المستدامة جاء ليؤكد دور المبرة التنموي باعتبارها من المؤسسات الاجتماعية ذات الطابع الأهلي التطوعي التي تعمل في مجالات خدمة ودعم كل شخص بار بوالديه او يقوم ببر مجتمعه ووطنه عبر تنفيذ بعض المشاريع التوعوية الهادفة من خلال تفعيل مبدأ الشراكة الاجتماعية مع جميع أفراد ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية لتحقيق أهداف تعود بالنفع على المجتمع بكل اطيافه وشرائحه.
واستعراض البغلي الانشطة التي نظمتها اللجنة العليا للجائزة على مدار عام 2014.
من جانبه عبر العم ابراهيم البغلي في تصريح صحافي عن شكره لكل من ساهم في نجاح هذه الجائزة للسنة الثامنة على التوالي واعدا بالمزيد من الجوائز في نسخة 2015.
اما رئيس اللجنة العليا للجائزة علي حسن فتقدم بالشكر الى وزيرة الشؤون هند الصبيح على رعايتها الكريمة للجائزة والى راعي الجائزة الذي ابى الا ان تكون الجائزة على مستوى العمل الإنساني والخيري في الكويت واصراره على الاستمرار في نشر رسالة المبرة في فضيلة البر بالوالدين العم ابراهيم البغلي والتكريم كل عام لكوكبة من أبناء الكويت البررة ولجميع العاملين المتطوعين في المبرة الذين عملوا في تفاني على مدار العام لنشر رسالة الجائزة وتطورها، مؤكدا ان نسخة عام 2015 ستحمل مسابقات جديدة ومتنوعة. والقى الفائز بالمركز الثاني يوسف البحر كلمة الفائزين في مسابقة الابن البار شكر فيها راعي الجائزة والقائمين عليها، معتبرا ان هذا الفوز هو تاج على راس كل الأبناء البررة بآبائهم.
واشتمل الحفل على تكريم الفائزين بمسابقات جائزة مبرة البغلي للابن البار لعام 2014، حيث منحت شهادات تقدير في مسابقات الابن البار والتصوير الفوتوغرافي والفن التشكيلي والقصة القصيرة. وفازت داليا نجم بالمركز الاول في مسابقة الابن البار تلاها يوسف البحر في المركز الثاني ثم امل الربيعة بالمركز الثالث. وفي مسابقة التصوير الفوتوغرافي، فاز بالمركز الاول مسعود شاذلي وجاء ابراهيم القلاف ثانيا وعبدالوهاب المسفر ثالثا.
وفي مسابقة القصة القصيرة فاز بالمركز الاول سالم العتيبي تلاه ابراهيم عتيبة في المركز الثاني ثم محمد توفيق في المركز الثالث، فيما فاز عبدالرضا كمال بالمركز الاول في مسابقة الفن التشكيلي وحل بدر حياتي ثانيا وليلى هاشم في المركز الثالث.