Note: English translation is not 100% accurate
جمعية الصحافيين كرّمت الزميل البكري لإنجازاته في مجال صحافة الطفل
بهبهاني: أدب الطفل يعود بفوائد كبيرة على الطفل والناشئة والمجتمع بأسره
5 يناير 2015
المصدر : الأنباء

الراشد: مسيرة البكري في الصحافة الكويتية كانت بارزة على امتداد 20 عاماً
البكري: الكويت أعطتني الكثير ووفّرت لي أرضية خصبة للكتابة والتأليفأقامت جمعية الصحافيين حفلا تكريميا للزميل د.طارق البكري من أسرة «كونا» وعضو جمعية الصحافيين الكويتية بمناسبة حصوله على جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع في مجال أدب الطفل عن مجمل إنجازاته، وذلك بحضور رئيس الجمعية أحمد يوسف بهبهاني، وأمين الصندوق الزميل عدنان الراشد وأعضاء مجلس الإدارة فاطمة حسين وجاسم محمد كمال ودهيران أبا أخيل.
وأشاد رئيس مجلس الإدارة وأعضاء المجلس خلال اللقاء بما قدمه البكري من إنجازات في مجال صحافة الطفل في الكويت، فضلا عن قصصه وأبحاثه، الأمر الذي أدى إلى حصوله على تكريم من الأردن بجائزة ملكية.
ومن جانبه، أكد رئيس الجمعية أحمد بهبهاني على أهمية أدب الطفل وإعلامه ودور هذا الأدب في تنمية الطفولة ورعايتها ثقافيا وفكريا وتربويا، مهنئا البكري على إنجازه، معتبرا انه إنجاز للكويت وللصحافة الكويتية.
وشدد على أهمية هذا النوع من العمل الصحافي والأدب لما فيه من فوائد كبيرة تعود على الطفل والناشئة والمجتمع بأسره، متمنيا للبكري المزيد من العطاء في «هذا المضمار الهادف البناء».
وقال أمين صندوق جمعية الصحافيين عدنان الراشد إن مسيرة البكري في الصحافة الكويتية كانت بارزة على امتداد 20 عاما وخاصة في مجال الطفل، منوها بإصدارته العديدة التي هيأته للحصول على هذه الجائزة العربية الكبرى.
وأشار الراشد إلى وجود البكري في الكويت لعقدين من الزمن وانتسابه إلى جمعية الصحافيين الكويتية قبل 20 عاما، منوها بإنجازاته المتنوعة التي تركت بصمة طيبة على الصحافة الكويتية والعربية.
كما تحدثت عضو مجلس إدارة الجمعية فاطمة حسين عن ضرورة إيلاء أهمية أكثر لصحافة الطفل وأدبه، مشيرة إلى أن الكويت وصحافتها كانت على الدوام مهتمة بهذا الجانب مع ندرة المتخصصين في هذا المجال.
من جانبه، ألقى د.البكري كلمة بالمناسبة أعرب فيها عن سعادته بهذا اللقاء الباعث على السرور البالغ القيمة بحضور ثلة من كبار رجالات الصحافة الكويتية الذين كانوا وما زالوا مثلا أعلى للصحافة الشريفة النزيهة.
وأضاف: «لقد أتيت إلى الكويت قبل عقدين من الزمان بدعوة كريمة من جريدة «الأنباء» وكانت انطلاقتي الحقيقية من هذا البلد الطيب المعطاء»، موضحا انه عمل في عدد من الصحف الكويتية منها «القبس» و«الرؤية» إلى جانب مجلة «أسرتي» وكتب في معظم مجلات الأطفال الكويتية. وأشار إلى انه يعمل حاليا في «كونا»، حيث تسلم أخيرا مهمة الإشراف على مجلة الأطفال الجديدة «مجلة كونا الصغير».
وقال: «إنه لمن جميل الصدف أن يتزامن هذا التكريم مع مرور 20 عاما على عضويتي في جمعية الصحافيين التي أكبر معها وبها عاما بعد عام وأفخر بعضويتي فيها في كل مكان وزمان». وأضاف: «إن حصولي الأخير على جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع عن مجمل إنجازاتي الأدبية والصحافية والعلمية في مجال أدب الطفل لهو فخر كبير كوني أول عربي يحصل على هذه الجائزة، فضلا عن أني كنت حريصا على تأكيد دور الكويت في كل ما حققته من إنجازات في هذا المجال». وقال «إن الكويت أعطتني الكثير ووفرت لي أرضية خصبة للكتابة والتأليف كما وفرت لي فرصة الدراسات العليا في جامعة الكويت وجسدت لي فرصة كبيرة للانطلاق نحو جميع الدول العربية وحظيت فيها بتقدير طيب شجعني على الاستمرار والثبات في عملي وجهدي في مجال الطفولة، أدبا وإعلاما وبحثا».
وتابع: «كما دعتني إدارات المدارس ونشرت لي وزارة التربية في مناهجها العديد من القصص، كما نشرت لي جامعة الكويت ووزارات ومؤسسات كثيرة أبحاثي ومؤلفاتي في مجال أدب الطفل حتى بلغ مجمل مؤلفاتي أكثر من 500 قصة وكتاب».