Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الكويتيين والمقيمين يتطلعون بشغف لفعاليات المهرجان
فريحة الأحمد: «قائد العمل الإنساني» شعار موفق لـ «هلا فبراير 2015»
12 يناير 2015
المصدر : الأنباء


تقديم المساعدات الإنسانية للبلدان المحتاجة نهج ثابت في السياسة الخارجية للكويتأعربت رئيسة جمعية الأسرة المثالية المتميزة ورئيسة نادي الفتاة الرياضي الشيخة فريحة الأحمد عن تقديرها للقائمين على مهرجان «هلا فبراير» في دورته السادسة عشرة لاختيارهم الموفق لشعار المهرجان «قائد العمل الإنساني» تكريما لمنح صاحب السمو الأمير هذا اللقب من قبل الأمم المتحدة وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني». وقالت الشيخة فريحة الأحمد في تصريح للجنة الإعلامية لمهرجان هلا فبراير 2015 إن الكويت ومنذ استقلالها وانضمامها للأمم المتحدة سنت لها نهجا ثابتا في سياستها الخارجية ارتكز بشكل أساسي على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لكل البلدان المحتاجة بعيدا عن المحددات الجغرافية والدينية انطلاقا من عقيدتها وقناعتها بأهمية الشراكة الدولية وتوحيد وتفعيل الجهود الدولية بهدف الإبقاء والمحافظة على الأسس التي قامت لأجلها الحياة وهي الروح البشرية. وثمنت، فكرة مهرجان «هلا فبراير 2015» الذي تنتظره بشغف فئات الشعب المختلفة خصوصا انه يأتي في شهر أعياد الوطن، حيث تكون له نكهات خاصة تميزه عن باقي أشهر السنة، كما نوهت بالجهود التي يبذلها القائمون على المهرجان منذ دورته الأولى، وحتى الآن لإنجازهم عملا كبيرا يخدم صورة الكويت عربيا ودوليا على جميع المستويات السياسية والإعلامية والاقتصادية والترفيهية، موضحة أن جميع أبناء الكويت والمقيمين على ارضها يتطلعون لهذا الاحتفال السنوي الذي بات علامة بارزة تعكس صورة الكويت المشرفة، مشيرة الى ان جميع أبناء الشعب يتطلعون لمهرجان ناجح يدخل السرور والبهجة الى نفوس الجميع ويعبر عن طموح وآمال أهل الكويت في عصر الازدهار والتنمية والاستقرار. ولفتت إلى ضرورة الاهتمام بجميع أنشطة المهرجان وعدم الاهتمام بأحدها على حساب البرامج والأنشطة الأخرى لإعطاء كل ذي حق حقه، مؤكدة ضرورة التنوع في فقرات المهرجان وأنشطته ليشمل جميع أفراد المجتمع، ولا يقتصر على فئة معينة من فئاته، مشيرة الى ان أهداف المهرجانات الترفيهية والتسويقية عادة ما تصب في إظهار صورة الكويت على الساحة العربية والدولية، ومن هنا يجب الاهتمام بفعاليات المهرجان مع الحرص على انتقاء الأفضل لنا منها وأكدت على ان تطوير السياحة وترسيخ المفاهيم الجديدة لها يحتاج الى تضافر الجهود وتكاتف الجميع من أجل خلق مهرجان يضع الكويت في الصدارة ويجعلها تأخذ موقعا متميزا على الخريطة السياحية، خصوصا بعد ان أصبحت السياحة الآن في الكثير من البلدان العربية والأجنبية مصدرا أساسيا من مصادر الدخل والانتعاش الاقتصادي وإبراز الوجه الحضاري للدولة، ودعت اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الى ضرورة الاستفادة من تجارب الآخرين وخاصة مهرجان التسوق في دبي الذي حقق نجاحات طيبة، معربة عن آمالها في ان يرتقي مهرجان هلا فبراير الى المستوى الراقي الذي يطمح إليه كل مواطن كويتي وكل من يعيش على أراضيها، من اجل إعادة الكويت الى ما كانت عليه في السابق، مشيرة إلى ان الكويت كانت سباقة دائما في مثل هذه الأمور، ولذلك لابد من العمل الجاد المنظم وبذل الجهود وإيجاد الأفكار الخلاقة التي تجعل من هلا فبراير قبلة يقصدها القاصي والداني، وان تفتح الكويت ذراعيها لزوارها من جميع بلدان العالم لتصبح الكويت بحق عروس الخليج.
واختتمت تصريحها بالقول ان المهرجان يحتاج إلى الكثير من التطوير والعمل الجاد المتواصل لإيجاد وسائل متعددة وهادفة للترفيه عن كل أفراد الأسرة واستقدام العديد من الألعاب العالمية لاستقطاب الأسر خلال فترة عطلة الربيع، وإعداد برامج متنوعة ترضي كل أفراد الأسرة كبارا وصغارا مع تكثيف البرامج الدينية، خاصة بعد ان أثبت برنامج إيمانيات نجاحا كبيرا، واعتبره العديد من الناس من أنجح فعاليات المهرجان، خاصة ان المهرجان وثق في أذهان العديد من الناس على انه مهرجان غنائي وتسوق فقط، ولذلك لابد من تغيير هذه الصورة وإيجاد أفكار خلاقة أخرى تساعد على إنجاح المهرجان.