Note: English translation is not 100% accurate
مدير الهيئة العامة للبيئة تفقد محمية الجهراء وكشف عن دراسة فتح المحمية أمام الزوار بعد الحصول على إذن مسبق
تنسيق بين «البيئة» والجهات الأمنية لمنع التعديات على المحميات الطبيعية
15 يناير 2015
المصدر : الأنباء



تطوير المحميات الطبيعية حفاظاً على التوازن والتنوع الإحيائي
الشهابي: رصدنا 250 نوعاً من الطيور المهاجرة والمحلية في محمية الجهراءدارين العلي
أعلن مدير عام الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الحمود عن توجه الهيئة للتنسيق مع الجهات الأمنية في الدولة لفرض حمايتها على المحميات الطبيعية للحد من التعديات التي تتعرض لها المحميات من خاصة من قبل الصيادين.
كلام الحمود جاء خلال جولة على محمية الطيور في شرق الجهراء، حيث لفت إلى أن المحمية ستشهد تطورا كبيرا مستقبلا لتكون في خدمة المواطنين، لافتا إلى ان المحمية تتضمن بحيرات اصطناعية ونباتات قد لا تكون متواجدة في مناطق الكويت، مشيرا إلى ان الهيئة تدرس حاليا فتح المحمية أمام الزوار بعد الحصول على إذن مسبق من الهيئة، بحيث توفر الهيئة بدورها للزوار كل الخدمات.
وأكد الحمود السعي لتطوير المحميات الطبيعية، وذلك حفاظا على التوازن والتنوع الإحيائي فيها ومتابعتها بشكل ينسجم مع جهود الهيئة لحماية الحيوانات والطيور والنباتات المهددة بالانقراض.
وأشاد بجهود العاملين في إدارة المحافظة على التنوع الإحيائي للجهود الكبيرة المبذولة في سبيل توسعة محمية شرق الجهراء للطيور وتحويلها الى مكان مميز لاستقبال الطيور المقيمة والمهاجرة.
من جهته، أعلن رئيس قسم المحميات الطبيعية في الهيئة العامة للبيئة د.يحيى الشهابي ان محمية الجهراء تعتبر من اهم المحميات في الكويت لرصد الطيور منذ عام 1987 وتم فيها رصد 250 نوعا من أنواع الطيور المهاجرة والمحلية، لافتا إلى أن هذه المحمية تشكل أهمية كبيرة للزوار من داخل البلاد وخارجها، لكونها تحمي الحياة الفطرية والأنواع المهددة في الانقراض منها الثعلب الأحمر والقنفذ الإثيوبي وأنواع أخرى مثل الورل والظب وأكثر من 70 نوعا من النباتات.
وأشار الى ان المحمية تقدم خدمات للباحثين والطلاب إلى جانب التوعية البيئية للزوار، مضيفا: اننا سنويا نرصد أنواعا جديدة من الطيور، متمنيا ان تشكل المحمية مدخلا للسياحة البيئية في البلاد، ومنتجع بيئي مصغر يتمكن السائح من خلالها قضاء عدة أيام في المحمية بلياليها، كاشفا أن مساحة المحمية توسعت أخيرا لتصبح 19 كيلومترا مربعا بعد ان كانت المساحة 3 كيلومترات مربعة، لافتا إلى أن جزءا من هذه التوسعة سيخصص لزيادة عدد البرك ومركز لاستقبال الزوار يتضمن قاعة عرض وإنشاء منتجع بيئي لرصد الطيور، مبينا ان المحمية ستكون مفتوحة للعامة خلال المرحلة المقبلة.
وأعلن عن تعيين موظفين جوالين في المحمية لحمايتها ومراقبة الحياة فيها، والحد من ظاهرة الصيد الجائر.
من جانبه، قال مسؤول محمية شرق الجهراء للطيور خالد الغانم ان محمية الجهراء تتعرض لاختراقات من قبل الصيادين مثلما تتعرض المحميات الأخرى، مشيرا الى التنسيق المستمر مع وزارة الداخلية للحد من هذه الظاهرة، إضافة الى تواجد العاملين في المحمية، لافتا الى ان اغلب التعديات تتمركز حول رمي الطيور بالبنادق، مما يشكل تهديدا لحياة الطيور وحياتنا، مبينا ان عدد الطيور المفرخة في المحمية 22 طائرا المتواجد منها في المحمية طوال العام 4 أنواع، لافتا الى طائر الحسون الأخضر والنسر العقاب أبيض الذيل، وبلبل القصب الذي فرخ في المحمية.
لقطات من الجولة
٭ استمع الشيخ عبدالله الحمود إلى شرح واف عن المحمية والطيور الموجودة فيها من القائمين عليها إذ جال في معظمها وتوقف في عدة محطات للاطلاع على الطيور والنباتات والحيوانات الفطرية الموجودة.
٭ صادف وجود سيارة عالقة في الرمال لأحد الصيادين المتسللين إلى داخل المحمية لاصطياد طيورها ما دفع بالحمود إلى الطلب من المصورين والصحافيين لتوثيق هذه الصورة كدليل على التعديات التي تشهدها المحميات لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المخالفين.
٭ وعد الشيخ عبدالله الحمود جميع الصحافيين بالتواصل معهم لاطلاعهم على الإستراتيجية الجديدة لعمل الهيئة والتصورات التي على أساسها سيجري العمل البيئي عن طريق الهيئة العامة للبيئة، وذلك من خلال لقاء خاص يجمعه بالصحافيين يحدد قريبا.
٭ تعتبر الجولة إلى محمية الجهراء ضمن الجولات والزيارات التي سيقوم بها الحمود على مختلف إدارات الهيئة والمنشآت التابعة لها بهدف التواصل والتعرف على القائمين عليها عن قرب بالإضافة الى الاطلاع على شؤونها، وذلك في بداية مسيرته كمدير عام للهيئة العامة للبيئة.