Note: English translation is not 100% accurate
جمعية المرشدات الكويتية كرمت النائبات الأربع بعد فوزهن بعضوية البرلمان
12 يونيو 2009
المصدر : الانباء
رندى مرعي
تمنت النائب د.أسيل العوضي على وزير الداخلية الصعود الى المنصة في يوم 23 اذا ما طلبت الحكومة التأجيل في استجوابه، في حين اعتبرت النائب د.سلوى الجسار ان هذا الوقت ليس التوقيت الصحي للاستجواب وذلك لأننا خرجنا مؤخرا من أزمة سياسية وحالة تشنج وتذبذب في نفسية المواطن الكويتي نتيجة لعدم الرضا في اداء السلطتين التشريعية والتنفيذية.
كلام العوضي والجسار جاء خلال حفل تكريمي نظمته جمعية المرشدات الكويتية برعاية وكيل وزارة التربية تماضر السديراوي وحضور النواب النساء د.معصومة المبارك، د.رولا دشتي، د.سلوى الجسار، د.اسيل العوضي، والشيخ دعيج الخليفة وحشد من مديري القطاع التربوي والتعليمي.
بداية كانت كلمة ترحيبية لرئيسة جمعية المرشدات الكويتية هند الهولي تحدثت فيها عن الاثر الذي لعبته النواب النساء الاربع في نفوس المرشدات من خلال عطاءاتهن السياسية والعلمية والمعرفية المتنوعة في كافة المجالات.
وقالت الهولي ان الامل معقود عليهن في خدمة الوطن والذود عنه وعن حقوق المرأة في مجلس الأمة والعمل على اثبات ان المرأة هي جديرة بالمكانة التي وصلت إليها كأخيها الرجل.
وتابعت الهولي مثمنة دور وزارة التربية في إنجاح أنشطة الجمعية وذلك من خلال الكفاءات التي تطوعت للعمل في جمعية المرشدات الكويتية وكذلك في احتضان لجنة مرشدات دول مجلس التعاون على ارض الكويت لمدة 6 سنوات ومازالت للدورة الثالثة مقرها ورئاستها في الكويت مجسدات بذلك أسمى أنواع العمل التطوعي في الولاء والانتماء والعطاء باعتبار ان برامج حركة المرشدات جزء لا يتجزأ من العملية التربوية ومعززة لمناهجها.
واضافت ان رسالة الجمعية هي تمكين كامل قدرات الفتيات وتوجيههن حتى يكن خير مواطنات صالحات لنعدهن للمواطنة العالمية من خلال انشطة وبرامج مطورة تعمل الجمعية العالمية على نشرها تنفيذا لبرامج المنظمات العالمية في هيئة الامم والتي نعتبر عضوا فيها كمنظمة اليونيسيف واليونسكو والفاو وغيرها.
وفي تصريح للصحافيين قالت د.اسيل العوضي ان الحكومة لم تبد تحفظها على الاستجواب ومن المرجح ان يكون في جلسة 23 متمنية على وزير الداخلية التجاوب والصعود الى المنصة.
واعتبرت العوضي ان هناك الكثير من القضايا الملحة على جدول اعمال اللجان وجدول مجلس الامة املة ان يلتفت النواب جميعا الى هذه القضايا والتركيز على الاولويات واستبعاد الامور الهامشية.
وردا على سؤال حول الملف العراقي قالت العوضي انه امر بيد الحكومة ممثلة بوزير الخارجية ولكن موقف الدولة واضح وموقف لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الامة يعبر عن نواب البرلمان ولكن التوصل لحل في هذا الشأن سيكون عن طريق مجلس الامن.
بدورها اعربت النائب د.رولا دشتي عن سرورها بمشاركة المرشدات هذا الاحتفال قائلة انهن قيادات المستقبل النسائية اللواتي يفخر بهن الوطن، واكدت على ضرورة تعزيز دورهن في المجتمع من خلال رصد ميزانية المرشدات.
وعن لجنة الظواهر السلبية قالت دشتي ان الجانب الذي يجب النظر اليه هو الجانب الايجابي الظاهر من خلال تعاون النواب الذين صوتوا للنساء والذين كان لديهم نهج واضح يعزز القيم الكويتية وهو الامر الذي نسعى له من خلال التعاون والتحاور البناء والحفاظ على الممتلكات العامة، وهذه هي الظواهر التي نريد ان نكرسها.
من جهتها تحدثت تماضر السديراوي عن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد قائلة ان التحضيرات ككل عام تشمل الكتب والاجهزة والاثاث، وقالت انه حتى اليوم هناك 12 مدرسة في سعد العبدالله لم يتم تسلمها ما يضطرنا لاتخاذ الاجراءات الداخلية داخل الوزارة لتجهيز المدارس ضمن الحدود المتاحة وذلك لانها تنقصها التمديدات الكهربائية.
واعلنت ان المدارس الجديدة وعدم توفير الكهرباء فيها اول المعوقات وبالتالي ستكون ضمن القضايا التي ستطرح في الاجتماع التربوي الاسبوع القادم والذي ستحضره وزيرة التربية د.موضي الحمود كما ان هناك بعض القرارات المتخذة بشأن اختبارات الثاني عشر والتي سترفع للوزيرة الاسبوع القادم ايضا.