Note: English translation is not 100% accurate
اليتامى أول نقابية كويتية: عدم التزكية للمناصب ضريبة العمل النقابي
14 يونيو 2009
المصدر : الانباء
في العام 2005 تمت تزكيتها لرئاسة اللجنة النسائية في نقابة الهيئة العامة للصناعة لتكون بذلك منى اليتامى اول امرأة نقابية في الكويت، وفي العام 2007 اجريت انتخابات وترشحت امرأة اخرى الا ان اليتامى حظيت بثقة زملائها الذين أوصلوها الى المقعد النقابي مرة ثانية، غير ان الاخيرة قدمت استقالتها في النقابة لانشغالات مهنية في العام 2009.
تعتبر منى اليتامى ان العمل النقابي يقدم الكثير للمرأة اذ يزيد من خبرتها ويحملها مسؤولية تمثيل النساء العاملات في الهيئة ونقل معاناتهن ومشاكلهن الى المديرين والمعنيين من دون مواجهة اي عقبات.
تقول اليتامى: العمل النقابي النسبة لها ليس مرحلة وتنقضي بل مرحلة تأسيسية لمستقبل سياسي وذلك لانه حقل يمكّن المرأة من صقل خبراتها وتعزيز قدراتها المهنية ويساعدها على فرض شخصيتها من خلال طرح افكارها وآرائها.
وعليه فان اليتامى تعمل على التأسيس لمرحلة تخوض من خلالها الانتخابات البرلمانية في الدورات المقبلة حين تجد انها اهل لهذا الموقع والمنصب لان المجلس يحتاج الى شخصية قوية وخبرات في مجالات واسعة ومختلفة وذلك لان العمل النقابي مهما تنوع يبقى نطاقه ضيقا ومحدودا مقارنة مع العمل النيابي.
واكدت اليتامى انها ستخوض الانتخابات النقابية المقبلة بعد ان تكون اسست لعملها في رئاسة اللجنة النسائية في جمعية بشائر الخير التي تعمل على الوقاية من المخدرات ومعالجة المدمنين.
وتابعت اليتامى ان الحديث عن الانشطة التي قدمتها اللجنة النسائية خلال السنوات الخمس المنصرمة والتي صبت كلها في المجالات الترفيهية للموظفين في الهيئة وليس فقط للنساء بشكل خاص وحفلات التكريم التي ضمت جميع الموظفـــين وغيرها من الانشطة التي تقدم الخدمات الادارية.
وأضافت ان عمل النقابة بشكل عام يكون عليه الكثير من التحفظات اذ انها غالبا يصب عملها في مجال المطالبات، واكدت ان الرجل والمرأة متساويان في العمل النقابي وما يصيب المرأة يصيب الرجل اذ ان في هذا المجال لا مكان للعواطف والتعاطف.
واعتبرت اليتامى ان وصول 4 سيدات الى مجلس الامة اعطى النساء دفعا اكبر لخوض المجالات لانهن قادرات على النجاح في حين ان الوقت الذي جاءت فيه اليتامى لم يكن عام المرأة ولم يكن المجال مفتوحا امام المرأة لخوض المعتركات السياسية، قائلة ان الوقت الذي جاءت فيه الى موقع مسؤولية كان التعتيم على المرأة قويا حتى على صعيد توزير المرأة ليس فقط على صعيد ترشحها.
وانتهت اليتامى الى القول ان العمل النقابي ليس بالأمر السهل وله ضريبته حيث لا يزكى اعضاؤه الى اي منصب مثل رئاسة الاقسام.