Note: English translation is not 100% accurate
المكتب الثقافي المصري أقام ندوة وورشة فنية للفنان الطباخ حول الخط العربي
الطباخ: الحرف العربي يتميز بطاقة جمالية وروحية وسيظل يمثل إلهاماً وإبداعاً لجموع الخطاطين
14 فبراير 2015
المصدر : الأنباء



بهجت: للطباخ العديد من المعارض الجماعية والفردية في عدد من البلدان وله مقتنيات فنية لدى هيئات وأفرادأسامة أبوالسعود
أقام المكتب الثقافي المصري بالكويت ندوة وورشة فنية للفنان أحمد الطباخ حول الخط العربي وافتتح الملحق الثقافي الندوة، وأشاد بالفنان وأسلوبه المتميز في الخط العربي.
وفي كلمته في افتتاح الورشة قال المستشار الثقافي المصري د.نبيل بهجت: إن الفنان أحمد الطباخ أحد القلائل الذين قدموا رؤية جمالية للخط العربي وهو امتداد لمدرسة حملته من جيل إلى جيل وأحد أشكال الفنون العربية.
ولفت د.بهجت إلى أن للفنان الطباخ العديد من المعارض الجماعية والفردية في عدد من البلدان وله مقتنيات فنية لدى هيئات وأفراد، ويعد الطباخ واحدا من الذين يصرون على استكمال مسيرة استلهام الخط كفن تشكيلي مهم، والذي يكون معبرا عن القيمة العربية.
وتناول الفنان أحمد الطباخ في محاضرته عددا من المحاور: أولا: نشأة الخط، ثانيا: تأثير الخط في الفن التشكيلي العالمي والعربي، وثالثا: التعرف على الحروف العربية.
وقال الطباخ: إن الحرف العربي يتميز بطاقة جمالية وروحية مختلفة تؤكد معها أن الحرف العربي سيظل شاهدا على مر الزمان وشاهدا على عبقرية الإنسان العربي. وسيظل يمثل إلهاما وإبداعا لجموع الخطاطين.
فمنذ فجر التاريخ وبداية من رسوم الكهوف للإنسان البدائي كانت الرسومات تحكي قصة خروجه للصيد حتى عودته لكهفه.
وقال الطباخ ان النقوش على جدران المعابد في مصر والعراق والأردن لدليل على ولع الإنسان بالكتابة والتسجيل اليومي لما يراه أو يسمعه، وأكاد أسمع صرير أقلام الكاتب المصري وهو يخط على أوراق البردي عن حكايات الموتى «كتاب الموتى»، وأكاد أسمع الفنان العراقي وهو يكتب باللغة المسمارية قوانين «حموراي».
وتابع قائلا «كل هذه النافذة التاريخية على الخط والكتابة تجعلنا نشعر بالفخر بأن الإنسان العربي استطاع أن يخلق لنفسه وأمته لغة تنطق وتكتب، لغة تحوي بين جنباتها تاريخ وحضارة أمة حتى وقتنا هذا، والحقيقة أن الخط العربي قد تشرف بأن كتاب الله- عز وجل- باللغة العربية (إنا جعلناه قرآنا عربيا)».
وأضاف الطباخ: «من هنا جاءت فلسفة الخط العربي، ومن هنا جاء تميزه وتفرده عن باقي الخطوط، فالخطاط فطن إلى تلك الحقيقة ووعيها وتعامل معها، وأنتج وخط ملايين الكتب والمخطوطات، وهو معتنق هذه الفلسفة، فلسفة ان يكون الخط مرتبطا بالقرآن الكريم والهوية العربية، فهو كما أكدنا أحد الأشكال الجمالية التي عاشت مع الإنسان العربي، ومهما تعددت أساليب الكتابة والخط بوسائل التكنولوجيا المتعددة فسيظل الحرف العربي له تقديره وقدسيته، وسيظل ما بقي من يهتمون به ويتعلمونه ويسلمون الراية جيلا بعد جيل».