Note: English translation is not 100% accurate
قصر العيادات المسائية على المواطنين دون الوافدين يستدعـي إعادة النظر بعين إنسانية
د.العوضي: الجراحة ليست الحل الـوحيد لشلل الرعاش.. وتقنية زراعة البطارية سترى النـور في الكويت قريباً
23 يونيو 2009
المصدر : الانباء
حنان عبدالمعبود
أكد استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب في مستشفى ابن سينا، ورئيس رابطة جراحة المخ والأعصاب الكويتية د.يوسف العوضي، أن الجراحة ليست الحل الحتمي الوحيد لعلاج الشلل الرعاش، وأن من الممكن اللجوء إلى العلاجات التحفظية بالأدوية، وفي حال عدم حدوث استجابة فإن من الممكن الاستفادة من تقنية البطارية، والتي ستكون متوافرة في الكويت خلال الفترة القريبة المقبلة بعد الاستعانة بأطباء من الخارج.
وفي معرض إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء «الأنباء»، دعا د.العوضي الجهات المعنية في الكويت، إلى إنشاء مركز متكامل لعلاج الحالات المتضررة من حوادث السيارات، وتخصيص طائرة حوامة لنقل المصابين، معتبرا أن ذلك سيخفف العبء عن المستشفيات، وكما سيسهم في تخفيف حالات الوفاة الناتجة عن التأخر في العلاج.
وبين د.العوضي أن تحديد المستفيدين من فتح العيادات الخارجية في مستشفى ابن سينا خلال الفترة المسائية على المواطنين دون الوافدين، يحتاج إلى إعادة النظر من ناحية إنسانية، مقترحا تفعيل آليات أخرى مناسبة في هذا الصدد، منها أولوية الحالات الطارئة بغض النظر عن الجنسية، أو تخصيص عيادتين للمواطنين مقابل عيادة للوافدين.
وأشار د.العوضي إلى أن تهتك الغشاء المحيط بالعظم بسبب الإصابة بالكسور في العظم، هو الذي يقف وراء أي تهيج أو ألم يشعر به الشخص جراء تعرضه لنفحات الهواء البارد، مشيرا الى أن علاج الحالة يكون من خلال حبوب أو إبر معينة تساعد في التخفيف من حدة الألم.
كما تخللت الحوار جوانب أخرى ذات صلة بجراحة المخ والأعصاب، والتي أثرى بها د.العوضي هذا العدد، فإلى التفاصيل.
تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )