Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «تنظيم الدولة ليس له علاقة بالإسلام»
وزير الدفاع البريطاني لـ «الأنباء»: إيديولوجية «داعش» المتطرفة لاتزال تشكل خطراً على الكويت والعالم
4 مارس 2015
المصدر : الأنباء

الكويت شريك أساسي للمملكة المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب
وحول «ذباح داعش»: لا أستطيع التعليق على هذا الأمر..
نجري تحقيقاً حول مقتل الرهائن البريطانيين على يد «داعش» في سوريةبيان عاكوم
أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون أن «ايديولوجية «داعش» المتطرفة لاتزال تشكل خطرا على الجميع وليس فقط على الكويت وبقية دول مجلس التعاون الخليجي»، مشيرا الى أن «الهجمات الداعشية موجودة في جميع انحاء العالم وليس فقط في المنطقة التي يدور فيها الصراع ضد داعش»، ولهذا شدد على ضرورة «مواجهة رسالتهم المنحرفة واظهار بطلانها».
وفي تصريح لـ «الأنباء» خلال زيارته الى الكويت، وعلى الرغم من اشارته الى انه «يجب هزيمة داعش في ميدان المعركة كونه قوة مقاتلة»، شدد على «دور الاعلام في محاربة الارهاب وايصال رسالة اساسية بشكل واضح وقوي أن تنظيم داعش ليس له علاقة بالاسلام»، لافتا الى أن «التنظيم يستمد قوته الاساسية من ايديولوجيته المسمومة التي تمكنه من جذب الاتباع لقضيته المنحرفة».
وبين الوزير فالون «أن الكويت شريك اساسي للمملكة المتحدة في مجال مكافحة الارهاب» متحدثا عما اعلنته مؤخرا «مجموعة العمل المكلفة بتتبع تمويلات الارهاب ان الكويت حققت تقدما كبيرا في مجال تحسين طرق مكافحة غسيل الاموال ومكافحة تمويل الارهاب». وبخصوص ترك السلطات البريطانية لما اصبح يعرف بذباح داعش محمد اموازي او «جون» بالذهاب الى سورية، علق بالقول «لا أستطيع التعليق على هذا الأمر، كما أن هناك تحقيقا جاريا لدينا حول مقتل الرهائن البريطانيين على يد «داعش» في سورية، وكل ما استطيع قوله هو ما قاله رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وهو أننا سنبذل كل ما بوسعنا لجلب أولئك الذين ارتكبوا هذه الأعمال المروعة ليواجهوا العدالة عما اقترفوه». وعن سبب زيارته الى الكويت وجولته في المنطقة، قال فالون: «هذه هي زيارتي الثانية الى الكويت في غضون 4 أشهر، مما يؤكد على قوة العلاقة الوثيقة والتاريخية بين الكويت والمملكة المتحدة، وخصوصا في مجال الدفاع»، لافتا الى أن «المملكة المتحدة تشارك الكويت العديد من الأولويات منها الكفاح ضد «داعش» والوضع في سورية»، مشيدا بالدور الانساني المهم الذي تضطلع به الكويت في سورية، وعلى مستوى العالم، مرحبا في الوقت نفسه بقرار صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، لاستضافة المؤتمر الثالث لجمع التبرعات للنازحين السوريين نهاية الشهر الجاري. ولفت فالون الى انه قام بزيارة «قبرص حيث تمكنت من زيارة القوات البريطانية والقوات الجوية الملكية المتمركزة في الجزيرة، وزرت الأردن حيث كان لي لقاء مثمر مع الملك عبدالله، وبعد الكويت سأزور المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، لافتا الى أن جميع هذه الدول هم حلفاء رئيسيون للمملكة المتحدة في المنطقة.
وكان وزير الدفاع البريطاني اجتمع في الكويت مع كبار الشخصيات العسكرية الذين يشرفون على هجوم قوات التحالف الدولي ردا على التهديد الناجم عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وقابل الوزير مايكل فالون الفريق الأميركي جيمس تيري، قائد قوات المهمة المشتركة المختلطة، واللواء بوب بروس، قائد القوات البريطانية بالإنابة في معسكر عريفجان، مقر مكافحة عمليات «داعش». وأثناء هذه المحادثات، أكد فالون التزام المملكة المتحدة بالتقليل من قوة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سورية، وأكد رغبة المملكة المتحدة في المساهمة في البرنامج الذي تقوده القيادة الأميركية لتدريب قوات المعارضة السورية، ورفع مستواهم المتوسط في مواقع تدريبية متفرقة عبر الشرق الأوسط، وساهم هجوم قوات التحالف في تحرير عين العرب (كوباني) وأظهرت كيفية عمل الجهود المشتركة لعرقلة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش). وأكمل فالون حديثه، حيث تطرق إلى المساهمات الكبيرة التي تقدمها المملكة المتحدة لحملة قوات التحالف الجوية، ولتدريب وتقديم المساعدة للقوات العسكرية العراقية، حيث إن هناك أكثر من 60 دولة تواصل دعمها لجهود الحكومة العراقية لمكافحة القوات الغازية الإرهابية.
وقال «الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) هي حرب خاصة لقيادة الحكومة العراقية، لكنه من واجبنا أن ندعم القوات البرية التي تقاتل في أراضي المعركة. لهذا السبب فإن المملكة المتحدة تواصل بحثها عن سبل تمكنها من تقديم المزيد من التدريبات والمساعدات لدعم التحالف الدولي لهذه المساعي».
وتابع «ولا تزال المملكة المتحدة مستمرة في إمداد حملة قوات التحالف الجوية، إذ قامت طائرتنا الحربية تورنادو وطائرات ريبر من دون طيار بإجراء عدد من الضربات، وقامت طائرة فوياجر بدور كبير في تزويد الطائرات البريطانية وطائرات قوات التحالف بالوقود. وقمنا بإطلاق مؤخرا طائرتين ببوينغ سنتري للمراقبة لتحسين الإمكانيات الجوية في التحكم والمراقبة. وقد سرني لقاء الفري جيمس تيري واللواء بوب بروس وذلك لمناقشة هذه المساهمات وتحديد يوم لبدء البرنامج التدريبي لقوات التحالف، ولما نستطيع القيام به أكثر لمكافحة إيديولوجية تنظيم الدولة الإسلامية العنيفة».