Note: English translation is not 100% accurate
يشمل نواب المدير العام.. وحركة ترقيات للمستحقين من الكفاءات عقب تقلُّد الرتب الجديدة للقيادات العليا
الأنصاري لـ «الأنباء»: تدوير موسَّع في «الإطفاء»
9 مارس 2015
المصدر : الأنباء





أمير زكي
أعلن مدير عام الإدارة العامة للإطفاء اللواء يوسف الأنصاري عزمه على إجراء تدوير موسع في مختلف قطاعات الإدارة بدءا من منصب نائب المدير العام وهم 3 عمداء، مرورا بالقيادات ذات المناصب الرفيعة والمتوسطة.
وقال الأنصاري في تصريح خاص لـ«الأنباء»، وردا على سؤال عما إذا كانت هناك توجهات لإجراء تدوير: ان التدوير الموسع والمتوقع ينطلق من استراتيجية الدولة في تأهيل جميع الخبرات لتكون مؤهلة للعمل في أي قطاع بحيث تكون هناك دماء جديدة وطاقات متجددة تثري العمل وترفع من مستوى الأداء في القطاعات المختلفة.
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك خبرات مكتسبة يصعب معها إجراء تدوير في قطاعات متخصصة، قال اللواء الأنصاري: حينما يلتحق أي ضابط بالإطفاء يلقن كل الخبرات والقدرات التي تؤهله للعمل في أي موقع، مضيفا: كما طرحت في سؤال فإن الخبرات تكتسب والاكتساب لا يعني أن تورث بالتقادم أو مع مرور الزمن.
وأكد اللواء الأنصاري أن حركة التدوير تلك سيتم عرضها على وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله والذي يعطي قطاع الإطفاء كامل الاهتمام والرعاية.
وفيما يتعلق بتقليد الاطفائيين أو بالأحرى كبار الاطفائيين الرتب التي اقرها مجلس الوزراء بحيث يرقى مدير عام الإدارة العامة للاطفاء الى رتبة فريق ونواب المدير العام إلى رتبة لواء وتوقيت هذه الحركة وما اذا كانت ستعقبها حركة ترقيات قال اللواء الانصاري: المرسوم بهذا الخصوص صدر ويبقى الامر متوقفا على إجراءات بعضها ويرجح ان يكون هذا الاجراء قريبا، مؤكدا في الوقت ذاته أنه عقب تقليد الرتب الجديدة للقيادات العليا ستكون هناك حركة ترقيات للمستحقين من الكفاءات.
وقال اللواء الانصاري في ختام مهرجان رجل الإطفاء الـ 13 والذي اختتم يوم امس الاول في سوق شرق: ان مهرجان رجل الاطفاء تميز عن السنوات السابقة في الاعداد وتوعية الجمهور والرعاة المشاركين والقائمين على هذا المهرجان، مشيرا الى ان ما يميز هذا المهرجان هو دعم وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله وتميز جهود رجال الاطفاء ودعم رجال الاطفاء في جميع القطاعات بهذا المهرجان، هذا إلى جانب التسهيلات التي قدمها سوق شرق وجميع الرعاة الذين نتوجه اليهم جميعا كإطفائيين بالشكر لدعمهم هذا المهرجان ماليا ومعنويا.
وأشاد اللواء الأنصاري بمساهمة شركة «سدن» من خلال مديرها العام ناصر بورسلي في إعطاء بطولة التحدي والمسابقات طابعا مميزا من خلال توفير مكافآت عينية كبيرة للفائزين، مؤكدا أن هذه المكافآت زادت من حدة التنافس بين الإطفائيين وزادت من اللياقة البدنية لكل المراكز لأنهم يطمحون إلى التميز ليس فقط للمكافآت المالية وإنما لإثبات وجودهم ومقدرتهم على التنافس.
وقال الأنصاري: آمل العام المقبل والذي سيتزامن معه المهرجان الرابع عشر مع المؤتمر الدولي الرابع للإطفاء أن توجد آلية تمكننا من رفع كفاءة المنافسة بين مراكز الإطفاء، لافتا في الوقت ذاته إلى أن هذه الآلية لا تعني الاستغناء عن الرعاة والمصرين على دعم مهرجان رجل الإطفاء إيمانا بأهمية رجال الإطفاء ودورهم في حماية الأرواح والممتلكات.
ولفت إلى أن مشاركة وزير الدولة في حفل الافتتاح أعطت دفعة قوية لجميع منتسبي الإدارة العامة للإطفاء، كما أن مشاركة الأمين العام لمنظمة الحماية المدنية أعطت للمهرجان طابعا دوليا أكثر منه طابعا محليا وإقليميا، وأثنى اللواء الأنصاري على الجهود الكبيرة التي بذلت في الإعداد والترتيب وكذلك في المسابقات التي أصبحت على هامش المهرجان سواء من قبل رجال الإطفاء، كما ثمن مشاركة إطفاء الحرس الوطني والجيش وشركة النفط في أنشطة المهرجان.
وأكد اللواء الأنصاري حرص الإدارة العامة للإطفاء على تدشين مراكز جديدة بما يواكب النهضة العمرانية التي تشهدها الكويت وبما يقلص من فترة الاستجابة، مشددا على ضرورة التوسع في استخدام كاشف الدخان والمطفأة، لأن مثل هذه الإجراءات تقلص من معدلات الحرائق وتسرع في التعامل مع الحرائق والنيران الصاعدة، وسرعان ما تمتد إذا لم يتم التصدي لها.
من جهته، قال نائب المدير العام لشؤون المكافحة ورئيس اللجنة المنظمة العليا للمهرجان العميد خالد المكراد: ان مهرجان رجل الاطفاء الـ 13 لاقى نجاحا منقطع النظير، سواء في حفل الافتتاح وفي كل أنشطته، والنجاح هذا يمكن رصده من خلال المشاركة سواء من قبل الشركات او من قبل المرور، وكذلك من قبل بقية قطاعات الاطفاء في الجيش والحرس وشركة نفط الكويت.
وأثنى العميد المكراد على مساهمة الرعاة ودعمهم لمهرجان رجل الاطفاء الثالث عشر وتحديدا شركة سدن، والتي وفرت مبالغ نقدية تقدر بـ 10 آلاف دولار للمشاركين في مسابقات التحدي والتي اظهرت ما يتمتع به الاطفائي من مهارات جيدة تعود بالفائدة على مهام عمله.
واضاف العميد المكراد: ما ميز المهرجان حجم المشاركة الجماهيرية وتدشين فصل دراسي توعوي اشرف عليه مركز اعداد رجال الاطفاء الذين اعطوا محاضرات توعوية على مدار المهرجان لأهمية استخدام المطفآت وكاشفات الدخان.
واشار الى ان الادارة العامة للاطفاء هدفت الى نقل رسالة توعوية بدور رجل الاطفاء واهمية ان يكون المواطنون شركاء في الحد من الحرائق من خلال انظمة الامن والسلامة.
وأكد على أن المهرجان سبقه جهد كبير، مشيرا الى ان ظهور المهرجان بهذا المظهر المشرف يضع على عاتقنا مهمة اكبر بحيث يكون المهرجان المقبل اكثر تميزا، مشيرا الى ان المهرجان تشرف بحضور وزير الدولة لحفل الافتتاح رغم مسؤولياته، وكذلك حضور الامين العام لمنظمة الحماية المدنية اعطى له زخما بحيث حول المهرجان من محلي الى دولي، لافتا الى ان مهرجان رجل الاطفاء الـ 13 وضع على موقع الحماية المدنية على الانترنت، وهو ما يؤكد تحوله من مهرجان محلي الى دولي.وأثنى العميد المكراد على العرض العسكري الذي قام به رجال الاطفاء، مؤكدا ان هذا العرض اعطى رسالة بأن رجال الاطفاء يتميزون بالضبط والربط ويمتلكون كل المهارات العسكرية وانهم بمستوى هذه القطاعات.
ولفت الى ان مسابقات التحدي كانت على مستوى عال ونالت من بذل الجهد والعطاء الاستحقاق الذي يتناسب مع هذا الجهد، مشيرا الى ان مشاركة اطفاء الحرس الوطني والجيش والشركات النفطية جعلت المهرجان لجميع رجال الاطفاء في كل الاجهزة. وأشاد بالجهات الراعية للمهرجان، وهي: الراعي البلاتيني مؤسسة البترول الكويتية، وشركة سدن الاقليمية للتجارة العامة، وشركة كي جي ال، والراعي الذهبي شركة ايكويت، والراعي الفضي شركة بحر التجارية، ومدرسة الدانة الدولية، والرعاة الاعلاميون، وهم: جريدة «الأنباء» و«القبس» و«النهار».