Note: English translation is not 100% accurate
أشار إلى العمل على إعداد الأجواء للهجوم عبر عزل المدينة
مصدر في «الدفاع الأميركية» لـ «الأنباء»: معركة الموصل ستبدأ عند الاستعداد لها.. ولا غنى عن الكويت في مواجهة «داعش»
10 مارس 2015
المصدر : الأنباء
لا استقرار في سورية بوجود الأسد وملتزمون بإيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة
المعركة ضد «داعش» ستشهد نجاحات وبعض الإخفاقات
تدريب المعارضة السورية يبدأ بداية الربيع وممتنون للسعودية وقطر وتركيا لاستضافتها مواقع التدريببيان عاكوم
شدد مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»، والتي جاءت على خلفية زيارة وزير الدفاع الأميركي، مؤخرا إلى البلاد، على أن «الكويت عضو لا غنى عنه في جهود التحالف الدولي ضد «داعش»، وليس ذلك فقط لدعمها اللوجستي للتحالف العسكري، بل أيضا لدعمها المهم لمكونات أخرى من مكونات استراتيجية التحالف، كجهودها في محاربة الأفكار المتطرفة، وجهودها في محاربة أساليب تمويل هذا التنظيم، بالإضافة إلى دعمها الجوهري في إطار المساعدات الإنسانية في المنطقة».
وبين المصدر أن الهجوم على الموصل «لن يبدأ إلا حين يكون الطرف العراقي على استعداد لذلك» موضحا أنهم يعملون حاليا على إعداد الأجواء للهجوم من خلال «عزل الموصل عن طريق قطع خطوط الاتصال وبناء القوات القتالية عن طريق مواقع بناء قدرات الشركاء وإضعاف الخصم عن طريق الحملات العسكرية الجوية والمساعدة على التخطيط»، مضيفا أنهم يركزون على «تدريب القوات وتسليحها بشكل كاف»، لافتا إلى أن «العملية ستتم فقط حين تكون الظروف مهيأة لذلك».
وأكد عدم وجود استراتيجية جديدة للولايات المتحدة الأميركية لمواجهة داعش، مشيرا إلى أنه «بينما يظل هدفنا الأساسي قائما على دحر «داعش» من العراق، سنواصل العمل مع شركائنا في التحالف على توجيه الضربات للتنظيم في سورية كي لا يكون للتنظيم ملاذ آمن، ولكي ندمر قدراته على استعراض القوة» لافتا إلى أنهم وجهوا «ضربات لمقر قيادة داعش وتحكمها، وخطوط إمداداتها، ومقاتليها وقادتها وكذلك بنيتها ومواردها العسكرية والاقتصادية»، موضحا أنهم أضعفوا إنتاج داعش النفطي وكذلك بنية معالجته للنفط ونقله.
وأضاف: «إننا نرى نجاحا في هذه المعركة، ولكن كما قلنا من قبل ستتطلب تلك المعركة وقتا وخلالها سنرى نجاحات وكذلك بعض الإخفاقات».
وبين انهم «مستمرون في مساندة قوات الأمن العراقي، وتوجيه المشورة لهم في تطوير الاستراتيجيات الأمنية، ودعم تخطيط المهام، وتبادل المعلومات الاستخباراتية وكذلك التنسيق بين عمليات الدعم الجوي المتقاربة» وبين وجود «خمسة مواقع لتدريب قوات الأمن العراقية على يد قوات التحالف والقوات الأميركية، خصصت أربعة منها لبناء قدرات الشركاء، حيث تحصل قوات الأمن العراقية على التدريب والخبرات في مجالات كقيادة المهام والمخابرات والمناورات والدعم الطبي والتعزيز ويقدم الموقع الخامس التدريب لقوات العمليات الخاصة». لافتا إلى انه «ابتداء من الرابع من شهر مارس، انضم حوالي 6300 عنصر من قوات الأمن العراقي لمواقع التدريب الخمسة وتم تخريج حوالي 3200 عنصر».
وبخصوص سورية توقع المصدر أن «يتم البدء في تدريب المعارضة مع قدوم الربيع» مبديا «امتنانه للمملكة العربية السعودية وقطر وتركيا لموافقتهم على استضافة مواقع للتدريب وتقديم المساعدة العاجلة لبدء برامج التدريب» متحدثا عن «تقديم الأردن دعما قويا في هذا المضمار».
ولفت إلى أن برنامجهم التدريبي والخاص بإعداد القوات «يهدف إلى تقوية قوات المعارضة السورية المعتدلة للدفاع عن الشعب السوري من هجمات داعش ولتأمين المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة ولحماية الولايات المتحدة الأميركية وأصدقائها وحلفائها ولحماية الشعب السوري من تهديدات الإرهابيين في سورية ولتهيئة الأجواء للتوصل لتسوية النزاع في سورية».
وأشار إلى أن «الجهود العسكرية هي جزء واحد من استراتيجية محاربة داعش حيث إن هناك مكونات أخرى بالغة الأهمية وتتعدى الجانب العسكري كمحاربة المقاتلين الأجانب ومحاربة تمويل داعش وفضح أفكار التنظيم السامة ودعم الجهود الانسانية في المنطقة».
وأكد أن الجانب الأميركي لايزال يرى «أن الأسد فقد كامل شرعيته لحكم سورية كما اوضح الرئيس اوباما» مبديا إيمانه بأن «سورية لن تنعم بالاستقرار، ولن تستطيع احتواء كل مكونات شعبها في ظل وجود الأسد».
وأشار الى التزام بلاده «بإيجاد حل سياسي لإنهاء النزاع في سورية كما نعمل على تقوية المعارضة السورية المعتدلة لتستطيع المساعدة في تطوير الأجواء للتفاوض حول تسوية لهذا النزاع».
وعن رؤيتهم لجهود تركيا في الحرب على «داعش» أشار إلى ما تحدث به اليه وكيل وزارة الدفاع الأميركية كريستين ورموث والقائد الأعلى للقوات الأميركية في أوروبا الجنرال فيليب بريدلاف واللذان ابديا اسهامات تركيا في محاربة داعش وشددا على ضرورة مواصلة تقوية الشراكة الأميركية ـ التركية بخصوص الأمن الإقليمي واعتبارهما تركيا حليفا عسكريا عظيما ونجحت هذا الأسبوع في أمور كنا قد طلبنا منها التحرك للمضي بها قدما في كل من سورية والعراق.