Note: English translation is not 100% accurate
أمانة الأوقاف تقيم المؤتمر الصحافي لملتقى «الصحة والمجتمع.. قضايا معاصرة»
الخرافي: الكويت أولت صحة المجتمع كل الاهتمام في برامجها الحكومية وسياسات الإصلاح الاجتماعي
19 مارس 2015
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي ضرورة تضافر وتعاون جميع مؤسسات المجتمع لنبذ العنف وتحقيق الصحة الاجتماعية لجميع أفراد المجتمع لينشأ أفراد المجتمع صالحين لأنفسهم وأسرهم ووطنهم.
وقال الخرافي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمقر الأمانة العامة للأوقاف للإعلان عن الملتقى السنوي الـ11«الصحة والمجتمع.. قضايا معاصرة» والذي ينطلق تحت شعار «العنف وعلاقته بالصحة الاجتماعية» خلال الفترة من 23 إلى 25 مارس الجاري برعاية وزير العدل وزير الأوقاف يعقوب الصانع وبحضور ومشاركة اخصائيين من دول الخليج العربي ودول عربية شقيقة.
ولفت الخرافي إلى أن المؤتمر يتضمن في فعالياته ورش عمل تلقي الضوء على العديد من المحاور والآثار المترتبة على العنف بشكل عام، والعنف ضد الطفل، ودراسات وصفية للتشريعات والقوانين التي تحمي الطفل إضافة إلى الصحة النفسية لذوي الاحتياجات الخاصة، وصحة المرأة من خلال منظور ثقافة الصحة العامة للمرأة. وأضاف أن الكثير من المؤشرات في الفترة الحالية يؤكد تدني الصحة العامة وانتشار الأمراض التي تأثر بها المجتمع المعاصر ـ مثل السرطان وكيفية التعايش معه والوقاية منه.
وتابع الخرافي قائلا: لقد ساهمت وبدرجة عالية التغيرات والتحولات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية على نمط الحياة في أضرار سلبية أثرت بشكل مباشر على الصحة الفردية والجماعية، وقد أثبتت الدراسات الحديثة في المجال الصحي العلاقة المباشرة بين أنماط الحياة وزيادة الأمراض غير السارية، مؤكدا أن الكويت أولت من خلال برامجها الحكومية وسياسات الإصلاح الاجتماعي صحة المجتمع الاجتماعية كل اهتمامها ورعايتها وذلك انطلاقا من التزامها بالتعاون الدستوري مع السلطة التشريعية في سبيل تحقيق مصلحة الكويت من خلال الثوابت والمرتكزات الوطنية فتسعى لاستثمار كل الفرص والإمكانات الوطنية المتاحة في مواجهة كل التحديات.
بدوره، أكد مدير إدارة الصناديق الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف سعد الرخيص أن أمانة الأوقاف تولي جل اهتمامها بصحة المجتمع، وتعمل بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية من أجل قضايا المجتمع لإيجاد الحلول الناجحة للسلبيات والمشاكل التي تصادف أفراده من خلال الملتقيات التي تنظمها وتعني بمشكلة من المشكلات وما هذا الملتقى إلا احدى الفعاليات التي تختص بمشكلة من المشاكل التي تؤثر على أفراد المجتمع من الناحية الصحية وتأثير العنف على صحة المجتمع.
من جانبه، أشاد عميد كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت بالإنابة د.حمود القشعان بدور أمانة الأوقاف في تنمية المجتمع والعمل على معالجة المشكلات القائمة فيه، مؤكدا أن الأمانة العامة للأوقاف هي أول من أنشأت مركزا للاستماع في منطقة الخليج العربي.
وأشار القشعان إلى أن الصحة في المجتمع ليست جسدية فقط وإنما نفسية، موضحا أن الأمراض النفسية أشد وأخطر من الأمراض الجسدية وتعد الأمراض النفسية سببا رئيسا في كثير من الأمراض الجسدية المزمنة والتي تقضي على الإنسان، لذلك جاء هذا المؤتمر لتعزيز الصحة النفسية والجسدية أيضا لأفراد المجتمع لتحقيق جوانب العلاج والوقاية لهذه الأمراض للتخلص منها، مشددا في الوقت ذاته على جانب الوقاية، موضحا أن دينار وقاية خير من 20 دينارا للعلاج، متمنيا تحقيق الفائدة المرجوة من هذا المؤتمر وتطبيق التوصيات لتكون واقعا عمليا.
من جهتها، أكدت رئيسة اللجنة الإعلامية للملتقى د.مها السجاري ضرورة تعزيز صحة أفراد المجتمع من مختلف الجوانب النفسية والجسدية والفسيولوجية والاجتماعية وغيرها من الجوانب الأخرى، موضحة في الوقت ذاته أن المؤتمر ستشتمل جلساته وورش العمل فيه على تعريف المرض من منظور ثقافي وأكاديمي واجتماعي بهدف العمل على دعم المريض من الجانب الاجتماعي للتعافي من الأمراض والوقاية منها.
بدورها، قالت المنسق العام للمؤتمر د.سهام القعود ان دعوة أمانة الأوقاف لتنظيم هذا المؤتمر بالتعاون مع كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الكويت يعد مبادرة طيبة من الأمانة وخطوة نوعية في الاتجاه الصحيح، مشيدة بمبدأ الشراكة الاجتماعية التي تسعى الأمانة العامة للأوقاف إلى تكريسه وتعزيزه بين جميع مؤسسات المجتمع الحكومية والأهلية والأكاديمية وكذلك مؤسسات المجتمع المدني.