Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مشاركته في الاحتفال بالذكرى الـ 59 لاستقلال تونس أن العلاقات بين البلدين متينة
الري: نتطلع لتعزيز التعاون بين الكويت وتونس
26 مارس 2015
المصدر : الأنباء




حربنا ضد الإرهاب تتطلب دعماً أكبر من أصدقائنا وأشقائنا
ستبقى تونس منارة لقيم الاعتدال والتسامح والانفتاح على الآخربيان عاكوم
أكد السفير التونسي لدى البلاد نور الدين الري ان بلاده تخوض حربا ضد الارهاب تتطلب دعما من الاصدقاء والاشقاء.
وقال في كلمة أمام الحضور بمناسبة الذكرى الـ59 لاستقلال تونس، ان «الحرب الشرسة التي تخوضها تونس ضد دعاة الموت تتطلب دعما أكبر من أشقائها وأصدقائها»، واصفا «المرحلة بالحساسة والدقيقة»، مبينا أن «تونس في الصفوف الأولى، تدافع عن وطن عربي مستهدف من أعداء الحياة، ومن يقف وراءهم كالساعين لبث الفتنة والفزع في ربوعه الطيبة».وأضاف الري: «أن تونس وشعبها يتطلعان لتضامن فاعل على المستوى الاقتصادي من أشقائها حتى تستعيد عافيتها الاقتصادية، وتحقق ازدهار شعبها الذي يجب أن يعود بقوة للعمل، البذل، العطاء والتضحية من أجل وطنه الغالي»، لافتا إلى أن بلاده «تحيي الذكرى الـ 59 لعيد الاستقلال وهي تواجه الإرهاب الذي امتدت يده الغادرة إلى ضيوفها من خلال العملية الإرهابية الجبانة التي استهدفت مؤخرا سياحا أجانب، وذلك في محاولة يائسة منهم للمس باستقرارها»، مشددا على أن تونس وقواتها المسلحة «عازمة على دحر هؤلاء المجرمين وملاحقتهم حيث ما كانوا، وأن مخططاتهم لن تحقق أهدافها الدنيئة»، ومؤكدا أن بلاده «ستبقى منارة لقيم الاعتدال والتسامح والتعايش، والانفتاح على الآخر التي جاء بها ديننا الحنيف».
وتطرق إلى العلاقات الكويتية- التونسية، مشيرا إلى أنها «شهدت خلال السنوات الأخيرة حركة مشجعة بفضل الرغبة المشتركة في تفعيل وتعزيز التعاون الثنائي من خلال تكثيف تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين، وتطلع مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الذي لايزال ضعيفا بالرغم من الفرص الواعدة في كل المجالات»، متحدثا عن جهود مبذولة بتوجيهات من صاحب السمو الأمير للهيئة العامة للاستثمار، والصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية لدعم التنمية في بلاده.
وتابع: «لا يفوتني والكويت تستعد لاحتضان المؤتمر الثالث للمانحين للشعب السوري وللمرة الثالثة على التوالي أن أعرب عن فخرنا واعتزازنا كعرب ومسلمين بما بلغه هذا البلد من مكانة رائدة في العمل الإنساني، استحق بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أن يلقب بـ «القائد الإنساني»، مبينا أن بلاده «وبالرغم من التحديات الجسام وفي ظل محيط إقليمي متفجر استطاعت أن تستكمل مسارها الانتقالي فصادقت على الدستور الجديد التوافقي كأساس لثقافة العيش المشترك».
السفير الإيراني: نحتاج إلى خطابات تهدئة لجمع الفرقاء في اليمن شدد السفير الايراني لدى البلاد علي رضا عنايتي على ضرورة التهدئة في اليمن، مؤكدا انه لايزال المجال واسعا للتوصل إلى حلول سلمية، مشيرا في اطار رده على سؤال حول تصريح وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل بأن دول الخليج على استعداد للتدخل في اليمن في حال لم يتم التوصل الى حل سلمي، قال عنايتي «لا بد أن نساعد لتهدئة الأمور ومن الصعب أن نتحدث أننا وصلنا إلى نقطة اللاعودة»، مبينا أن الجميع في الاقليم «يحتاج الى خطابات تهدئة لتمهيد الأرضية للوصول الى نقطة تجمع كل الفرقاء»، وتابع: «طالما أن يكون الهدف جلوس الفرقاء والوسيلة هي الحوار، من المستحسن أن ننأى بأنفسنا عن مثل هذه التصريحات ونشجع طريق الحوار». ولفت عنايتي إلى أن «ما يحصل في اليمن لا يثلج الصدر، متمنيا من جميع القوى والتيارات والأحزاب السياسية الفاعلة في الساحة اليمنية بأن تجتمع وتقرر وتواصل الحوار فيما بينهم»، مضيفا أن «ما يحتاجه اليمن هذه الأيام هو الحوار البناء بين كل أطياف الشعب اليمني للوصول إلى مخرجات ترضي الجميع».
وعما قاله الفيصل بأن النووي الإيراني خطر على المنطقة بالكامل، لفت عنايتي إلى أن «السلاح النووي لم يوجد حتى يكون خطرا أو غير خطر، ولا يتم التحدث في هذه الفترة التي دخلت فيها إيران في مفاوضات جادة خلال السنة عن السلاح النووي بل الأمور كلها مركزة على البرنامج النووي الإيراني»، مشيرا إلى أن «المفاوضين لديهم هذه الرؤية بأن برنامج إيران النووي سلمي».