Note: English translation is not 100% accurate
مسؤولة أممية: دمج المساعدات العاجلة والتنموية للاجئين السوريين
31 مارس 2015
المصدر : الأنباء
قالت المدير المساعد ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سيما بحوث ان المؤسسات المعنية بالعمل الانساني ستركز خلال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية على دمج المساعدات العاجلة والتنموية لتعزيز صمود اللاجئين السوريين في ظل غياب حل سياسي للأزمة التي دخلت عامها الخامس.
واعربت عن شكرها للكويت أميرا وحكومة وشعبا على الكرم السخي الذي يقف كل العالم شاهدا عليه وعلى المساعدات والتسهيلات التي قدمتها الكويت من أجل العالم كله ولاسيما من أجل سورية والدول المحيطة بها.
وقالت بحوث «نحن نستشعر أن هناك التزاما دائما من قبل الكويت حتى ما بعد هذه المؤتمرات كلها بمساعدة الدول العربية في مسيرتها التنموية وأوضاعها الانسانية وللكويت باع طويل في مساعدة العالم الخارجي ودور مهم في التنمية بشكل عام».
وحول توقعات برنامج الامم المتحدة الانمائي بالنسبة لمؤتمر المانحين الثالث، قالت بحوث ان «النزاع في سورية دخل عامه الخامس، وقد أدى ذلك الى تردي الوضع التنموي داخل سورية وفي دول الجوار وقد تم التركيز خلال مؤتمري «كويت 1» و«كويت 2» على تقديم المساعدات الانسانية والدعم السريع في ظل آمال بانتهاء الأزمة في سورية سريعا».
واضافت «أما الآن ونحن في العام الخامس ولا يزال الحل السياسي لا يظهر في الأفق يأتي مؤتمر «كويت 3» ليؤكد أهمية ربط مفهوم المساعدات الانسانية مع المساعدات التنموية».
وذكرت أن المجتمعات العربية المتأثرة بالأزمة السورية تراجعت فيها التنمية ولاسيما الدول المستضيفة للاجئين السورين، مشيرة الى ان الأردن على سبيل المثال يستضيف لاجئين يمثلون نحو 20% من سكانه وكذلك لبنان الذي يستضيف نحو 25% من سكانه من اللاجئين، ما أدى الى تفاقم المشكلة التنموية وخصوصا الخدمات والمياه والتعليم والصحة والبنية التحتية.
وحذرت من أنه «ما لم تساعد هذه الدول على الاستمرار في استضافة اللاجئين ستتفاقم مشاكل كثيرة» لاسيما في مجال صحة المرأة والأطفال والتعليم، مؤكدة أن «الحل أن يجتمع المجتمع الدولي والمؤسسات المانحة لتقدم مساعدات انسانية سريعة للمحافظة على الحياة وفي الوقت نفسه مساعدات تنموية لإعادة البناء والتنمية في الدول المضيفة، وداخل سورية أيضا».