Note: English translation is not 100% accurate
خديجة أشكناني: نثق في خطوات صاحب السمو لحفظ الكويت وأمنها
1 ابريل 2015
المصدر : الأنباء
أكدت الأمين العام للمشروع الوطني التوعوي لتعزيز قيم المواطنة «ولاء» د.خديجة أشكناني أن الوحدة الوطنية ليست كلمات نتغنى بها في الاحتفالات والمناسبات، بل هي ثقافة مجتمعية تنعكس على ادائنا وتصرفاتنا تجاه الآخرين.
وقالت أشكناني في تصريح صحافي ان «امننا الاجتماعي والوطني يستدعي منا التكاتف والوقوف صفا واحدا خلف قيادتنا السياسية وتسليم زمام الامور لحكمة قائد مسيرتنا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، «قائد الانسانية» والالتزام ومساندة قراراته المصيرية التي من شأنها ان تحمي الوطن والمواطن»، مضيفة «نراقب الأوضاع المحلية والإقليمية والدولية وكلنا ألم لما تعانيه الانسانية من حروب وويلات، الا أن ألمنا هذا يعتليه الأمل بحكمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، في أن يقود سفينة البلاد الى بر الامان».
واستطردت ان «ما نعيشه من تصدعات وصراعات وإرهاصات فكرية واجتماعية وسياسية، ليس مدعاة لأن ينعكس على وحدتنا الوطنية وامننا المجتمعي، موضحة أن الدور المنوط بالحكومة هو مواكبة الحدث، والعمل على تحويل رؤية وقرارات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، الى برامج عمل، لافتة إلى أن هذا لن يتحقق ما لم تبادر الحكومة باتباع الشفافية في نقل الخبر والمعلومة للمواطن، فمتى تيقن المواطن ان أمن الكويت في خطر فسيقف خلف حكومته وقرارتها، مشيرة الى ان اغلاق الباب امام الفتن وأسبابها مقدم على كل شيء، ومطالبة في الوقت ذاته الحكومة بتبني مقترح انشاء ادارة متخصصة بإدارة الازمات على ان يكون دورها اعلاميا، بالإضافة الى رصد كل ما من شأنه ان يمس قيم المواطنة او ينتقص من شأنها».
وشددت على ان الايمان العميق بقيادتنا السياسية يجعلنا نرى بارقة أمل في نهاية الطريق يتخذ من الحوار منهجا ومسلكا وهذا لن يتحقق ما لم تبادر القيادة السياسية التي اتصفت بالحكمة والسيطرة على الأزمات طوال مسيرتها بأخذ زمام المبادرة، كما يجب على الحكومة ان تعي أنه لا يمكن الحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن المجتمع إلا عن طريق وعي الدولة بأهمية تطبيق قانون الوحدة الوطنية وتفعيل القوانين المتعلقة بتجريم خطاب الكراهية بعدالة وحزم، وإلزام الجميع باحترام اختلاف الآخر مهما كان، مؤكدة أنه ليس أمامنا سوى التعايش السلمي.