Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال تدشينه تسليم البطاقة الذكية للمواطنين أن الأجهزة الحديثة تكفي لتسليم 3000 بطاقة ذكية يومياً
الفهد: واثقون من قدرة وزير الداخلية على تجاوز «طرح الثقة»
29 يونيو 2009
المصدر : الأنباء
أسامة دياب
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة للتنمية والإسكان ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعلومات المدنية الشيخ أحمد الفهد، أنه على يقين بأن وزير الداخلية قام بواجبه، متوجها بالشكر لأعضاء السلطتين التنفيذية والتشريعية على الشكل الحضاري الذي خرج به الاستجواب مما سيكون له بالغ الأثر في التقليل من حدة الاستجوابات المقبلة.
وأضاف الفهد أن الحكومة أعلنت أن وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد سيدخل جلسة طرح الثقة المزمع إقامتها يوم الأربعاء المقبل، لافتا إلى ثقته في قدرة الوزير على تجاوزها وحصوله على ثقة النواب في ظل الدعم الحكومي له، موضحا أن الوزير ما كان ليعلن عن نيته في حضور الجلسة ما لم يكن متأكدا من الأرقام التي بحوزته.
وأشار الفهد إلى أن وجوده في الخدمة المدنية هو للاستمرار في تفعيل جهود وزراء سابقين، مشيرا إلى أن قضية الكوادر تسيطر على المؤسسات المستقلة، ومشيدا بجهود العاملين في الهيئة موضحا أنه سيعمل على خطين متوازيين الأول يتمثل في دعم العاملين الذين أضحوا أمام مسؤوليات جسام مثل البطاقة الذكية، المواطن الالكتروني، الإحصاء ومعالجة التركيبة السكانية كما جاءت في الخطة الخمسية وتنفيذ قرارات مجلس التعاون، لافتا إلى أن الهيئة العامة للمعلومات المدنية ليست مجرد هيئة تصدر البطاقة المدنية للمواطن ولكنها بنك معلومات يوازي البنك المركزي ماليا، موضحا أن هذه الخصوصية يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، حيث ان هناك بعض الهيئات لها خصوصية في التعامل مع موظفيها مثل مؤسسة البترول والتأمينات، داعيا إلى تطبيق العدالة بين المؤسسات، وخصوصا ان دور الهيئة لا يقل أهمية عنها.
وأوضح أن الخطوة الأولى تتمثل في تطبيق عقود العمل بين المؤسسات وموظفيها أما الخطوة الثانية فهي إقرار الكادر وعودة إلى البطاقة الذكية فقد تسلم الفهد أول بطاقة ذكية له من الجهاز المخصص لتسليم البطاقات الذكية للمواطنين.
وأكد الفهد في المؤتمر الصحافي الذي عقد بهذه المناسبة في مقر الهيئة العامة للمعلومات المدنية ان البطاقة الذكية نقلة نوعية في التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، مشيرا إلى أنها خطوة أولى على طريق تحقيق مشروع المواطن الإلكتروني، حيث تحتوي البطاقة على شريحة إلكترونية تعتبر ذاكرة معلوماتية كبيرة متعددة الأغراض.
وأشار إلى أن البطاقة الذكية أصبحت جزءا لا يتجزأ من العلاقات الخليجية ـ الخليجية، خصوصا ان التنقل بين دول مجلس التعاون سيكون باستخدام هذه البطاقة وذلك في إطار الاتفاقية الموقعة بين دول مجلس التعاون والتي جعلت من البطاقة نموذجا خليجيا موحدا.
ولفت إلى أن البطاقة تحتوي على تطبيقات عديدة أهمها البصمة الوراثية، التوقيع الالكتروني بعد اعتماد قانونه من مجلس الأمة، مشيرا إلى وجود تنسيق مع شركة كي نت في أن تكون البطاقة الذكية بمقتضاه بديلا عن بطاقة السحب الآلي بشكل كامل أو على أقل تقدير تكون وسيلة دفع الرسوم التي تطلبها الدولة على الخدمات المختلفة.
واستطرد الفهد قائلا نسعى جاهدين للتنسيق مع وزارتي العدل والداخلية لاستخدام البطاقة الذكية كبطاقة انتخابية، إن أمكن «في المستقبل القريب إذا سمح القانون بذلك، معربا عن أمله في أن تنحصر كل معاملات المواطن في البطاقة الذكية مما يسهل كثيرا من العمليات الإجرائية ويحقق العديد من الأهداف، بحيث تصبح البطاقة أكثر من هوية تعريف وآلة خدماتية، يستطيع المواطن من خلالها تيسير مهماته الداخلية وجواز سفر على مستوى دول مجلس التعاون.
وأعرب عن أمله في أن يتم التنسيق مع وزارة الصحة لتحميل الملف الصحي للمواطنين على البطاقة الذكية، موضحا أن القائمين على البطاقة الذكية بالهيئة يقومون بالاتصال بكل الأجهزة والجهات الحكومية باختلاف اتجاهاتها الخدمية للاستفادة القصوى من تطبيقات البطاقة، خصوصا بعد موافقة مجلس الوزراء ومباركة سمو رئيس مجلس الوزراء وتوجيهاته المباشرة لمختلف الوزارات بضرورة التعاون مع الهيئة.
ووجه الشكر للعاملين بالهيئة، مثمنا جهودهم لكونهم بدأوا من حيث انتهى الآخرون من أقرانهم في دول مجلس التعاون، في إطار من التعاون والدراسة المتأنية لتلافي أي سلبيات طارئة مما يعكس حرص فريق العمل وعلى رأسهم مدير عام الهيئة مساعد العسعوسي.
وأشار الفهد إلى أن الهيئة لديها من أجهزة التسليم الحديثة ما يكفي لتسليم 3000 بطاقة يوميا وجار العمل على رفع هذا العدد ليصل إلى 5000 بطاقة يوميا. ووجه الفهد الشكر لرجال الإعلام على دورهم المميز ودعمهم للمشروعات التنموية.