Note: English translation is not 100% accurate
أقيمت نسختها التاسعة تحت شعار «لا ريب فيه» بإشراف مبرة المتميزين وفريق من المحكمين
2400 يتنافسون في مسابقة «مبارك الحساوي لحفظ القرآن وتجويده»
6 ابريل 2015
المصدر : الأنباء




الرخيص: المسابقة تسير بطرق معاصرة تؤكد التميز والريادة والتفوق عاماً بعد عام
العوضي: الأمة تعاني من أزمة في القيم .. وأنشطة القرآن الكريم إضافة كبرى للمجتمعمحمد راتب
أكد مدير إدارة الصناديق الوقفية في الأمانة العامة للأوقاف مساعد الرخيص أن مسابقة مبارك عبدالعزيز الحساوي التاسعة لحفظ القرآن الكريم وتجويده التي تم إطلاقها تحت شعار «لا ريب فيه» تميزت بالتنظيم الرائع والإقبال الكبير الذي بلغ 2400 مشارك، تحت إشراف ورعاية مبرة المتميزين وفريق من المحكمين. وخلال إطلاق التصفيات الأولى بحضور نائب رئيس اللجنة الدائمة لمسابقة القرآن الكريم الشيخ عبدالرحمن الحشاش والشيخ د.محمد العوضي ورئيس مجلس إدارة المبرة يوسف الصميعي والمشرف العام على المسابقة الشيخ جزاع الصويلح، قال الرخيص إن ما شاهدناه يثلج الصدور، ويدل دلالة واضحة على الاستفادة من التقانة الحديثة في عمليات الإدارة والتحكيم. وبين أن المسابقة تسير بطرق معاصرة، مع عدم حضور أولياء الأمور مع الأبناء الصغار السن، ومنحهم فرصة المتابعة من خلال شاشات التلفاز والتعرف على توقيت مشاركة أبنائهم عبر أجهزة الكمبيوتر، موضحا أن ما شاهدناه عنوان واضح للتميز والريادة والتفوق عاما بعد عام. ووجه الشكر لرئيس مجلس إدارة مبرة المتميزين والقائمين على المسابقة، موضحا أن المبرة من الجهات المتميزة في مسابقة الكويت الكبرى للقرآن الكريم التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الأمير، وقد حصلت على الدرع الذهبية للمرة الثانية على التوالي، ما يشير إلى تميزها، وإخلاص القائمين عليها، داعيا الله عز وجل أن يوفق أبناء الكويت وبناتها للتفاعل مع المسابقة، وأن يصل الثواب الجزيل لروح المرحوم مبارك الحساوي. بدوره قال د.محمد العوضي إننا منذ سنوات نتابع وبفخر مسابقة العم مبارك الحساوي رحمه الله لحفظ القرآن وتجويده والتي أصبحت ظاهرة ينتظرها الناس ويتفاعلون معها، وذلك بسبب ما تمتلكه من أنظمة متطورة تحت إشراف ناجح ونتائج مباشرة، وإدارة عصرية تراعي كل فنون الإنصات والضبط والمخرجات الصحيحة، بالإضافة إلى اختيارها الموفق للمكان وتكريمها لجميع المشاركين حتى من لم يحالفهم النجاح فيما يسعون إليه، ما منحها شعبية أكبر طالت الدول الأخرى. وبين أن مشاركة 2400 شخص بشرى تدعو للتفاؤل، وتحرض الجميع على أن وجود الشواغل لن يحرمنا من التعرض لنعم الله والمشاركة في مثل هذه المسابقات، وخصوصا أننا نعاني من أزمة كبرى في القيم بسبب عدم وجود مرجعية، ولذلك فعندما نشرك الأبناء في مسابقة للقرآن الكريم الذي هو كتاب القيم فإننا سنحقق إضافة كبرى ليس للفرد فحسب وإنما للمجتمع كله. من جهته، قال المشرف العام على المسابقة الشيخ جزاع الصويلح إن المسابقة تقام للعام التاسع على التوالي، وقد بدأنا منذ العام 2006 بحضور 950 مشاركا، وقد وصلنا في هذا العام إلى 2400، وهذا دليل على نجاح المسابقة في اجتذاب الكثيرين للمشاركة فيها.
وتابع: اننا في كل عام نحرص على رفع مستوى المشاركة في المسابقة التي يدعمها ورثة المرحوم مبارك الحساوي، وقد كنا في السابق نقوم بمتابعة الحفاظ، أما اليوم فقد بتنا نلمس اهتماما كبيرا من قبل الأهالي، فالمتسابق يحضر للمنافسة بإتقان مميز وصوت رائع مع مشاركة من فئة البراعم التي عززت من أهمية المسابقة وانتشارها وشمولها لمختلف الفئات. وأضاف: انه بعد الانتهاء من المسابقة في كل عام نبدأ بالتحضير للعام التالي مع الحرص على الإتيان بكل ما هو جديد والإنصاف في التحكيم، وتقييم المشاركين من خلال الكنترول الذي نتميز به على غيرنا من المسابقات حيث يأخذ كل مشارك حقه من دون أي نقصان أو زيادة.