Note: English translation is not 100% accurate
اختتمت فعالياتها أمس وحفل التكريم يقام غداً برعاية صاحب السمو
جائزة الكويت الدولية للقرآن اختتمت تصفياتها و20 ألف دينار جائزة الفائز الأول في «القراءات»
7 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

الطويل: لا صحة لتوقعات مواقع التواصل الاجتماعي عن النتائج فهناك أمور تغيب عن الجماهيربرعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، يتم غدا تكريم أهل القرآن الذين حلوا ضيوفا على الكويت، وعطروا سماءها بنسيم تلاواتهم طوال ما يقرب من 10 أيام، في حدث قرآني مهيب تابعه العالم أجمع، بعد أن انطلقت فعاليات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته، في دورتها السادسة، في الثلاثين من مارس الماضي بحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ووزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع، ولفيف من الوزراء ووكلاء وزارة الأوقاف وكبار رجالات الدولة بفندق كراون بلازا بمنطقة الفروانية.
وقد اختتمت الجائزة تصفياتها أمس، واقتربت ساعة الحسم، والجميع يحبس أنفاسه لمعرفة النتائج، ويترقب لقاء صاحب السمو لنيل التكريم.
وشهدت الجلسة قبل الأخيرة من التصفيات تسابق كل من إيرما محمد حزمي بن حاج ماتوسين، من بروناي دار السلام، وسيف الدين عبدالرحمن، من جزر القمر، وعبدالرحمن محمد يونس عبدالكريم، من تشاد، وأحمد بشير أحمد من الولايات المتحدة، وأسرار الحق محمد حليم من أفغانستان، وتقدموا في فرع حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم.
أما فرع التلاوة فتقدم له كل من محمد أحمد سمير من الولايات المتحدة، وسعيد جمباي من جزر القمر، ومحمد أديب الأمين بن بنغران حاج مرجوكي، من بروناي دار السلام، وعنايت الله عبدالله خليل من أفغانستان، واختتمت الجلسة بكلمة عن فضل القرآن قدمها عضو لجنة التحكيم الجزائري عبدالهادي لعقاب.
أما الجلسة الأخيرة فعقدت صباح أمس الاثنين وتقدم فيها في فرع حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم كل من آدم عبدالرحمن نعمان، من بنين، ومحمد ولي إلهام حسنوف، من أوزبكستان، ومحمود ولي محمود، من مالي، كما تقدم في فرع التلاوة نافع عمر العيساني من هولندا (رواية ورش عن نافع المدني)، وأكمل خان أعظم بايوف من أوزباكستان، وأورو محمد صابر من بنين.
من ناحيته، أكد أحمد الطويل مدير إدارة شؤون القرآن الكريم، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته، أن التوقعات حول نتائج الجائزة التي يتداولها متابعو الجائزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا تعدو أن تكون انطباعات شخصية لمروجيها، ولا تبنى في مجملها على المقاييس العلمية المعتمدة لدى المحكمين الدوليين، فهناك دقائق يعرفها المختصون قد تغيب عن الجماهير التي تهتم عادة بجمال الصوت، وهو بالطبع ليس كل شيء.
وأبدى الطويل سعادته بتميز جائزة الكويت بفرع القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة، للسنة الثانية على التوالي، وكان من قبل في القراءات السبع فقط من طريق الشاطبية، ما دفع بعض الدول لتحذو حذوها، كاشفا عن أن قيمة الجائزة الأولى في فرع القراءات عشرين ألف دينار كويتي رغم أن قيمة الجائزة في كل الأفرع والمراتب هي الأعلى بين جميع نظيراتها في العالم العربي والإسلامي.
وشدد على ضرورة أن تهتم الدول المشاركة بإرسال نماذج مشرفة تليق بجائزة دولية يشاهدها العالم، مؤكدا أن هنالك تصفيات أولية للمتسابقين، ومن يثبت عدم كفاءته للمسابقة لا يدخل التصفيات، وتحرم دولته من المسابقة لمدة عامين.