Note: English translation is not 100% accurate
أكد حرص الكويت على خروجه من الفصل السابع ولكن بتطبيق القرارات
محمد الصباح: نضع يدنا بيد العراق لمحاربة من يريد العبث بأمنه واستقراره
30 يونيو 2009
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
بينما اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح ارتياح الحكومة لوضع وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد في الجلسة المقررة غدا للتصويت على طلب طرح الثقة به رد من جهة اخرى على التقرير السنوي للخارجية الاميركية بخصوص الاتجار بالبشر في الكويت بالقول تعودنا على وجود معلومات مغلوطة في هذه التقارير ونحن دائما نصدر تقريرا يبين مصادر الخطأ في هذه التقارير غير الدقيقة بحق الكويت. كما اعتبر الشيخ د.محمد الصباح قبيل مغادرته الى المنامة لحضور اجتماع وزراء خارجية «التعاون» مع نظرائهم في دول «الآسيان» ان التقرير الذي صدر عن مركز الابحاث في الكونغرس الاميركي بعيد جدا عن معرفة ما يدور على الارض في الكويت، لافتا الى انه مادة اعلامية اكثر منها اساسية كما تطرق إلى ان التوتر السني ـ الشيعي هو تمنيات اكثر مما هو تعبير عن الحقيقة.
أما بخصوص ما يثار بين الكويت والعراق ومطالبة الاخيرة بإخراجها من الفصل السابع اكد الشيخ د.محمد الصباح ان الكويت اكثر دولة تحركت لإخراج العراق من قيود الفصل السابع، مشيرا الى ان مصلحة الكويت تحقيق ذلك، مشيرا الى ان هناك طريقا للخروج من هذا القيد وهو استكمال تطبيق القرارات، ولفت الى انه لا توجد قضايا عالقة بين الطرفين لأنها محسومة بقرارات والقضية هي استكمال تطبيقها فقط.
وفيما يلي تفاصيل ما دار بين الشيخ د.محمد الصباح والصحافيين:
ماذا عن اجتماع مجلس التعاون ومجموعة آسيان في المنامة؟يعقد الاجتماع في البحرين بين مجموعة دول مجلس التعاون ومجموعة «آسيان» وهي المجموعة الاقتصادية الاكثر فاعلية وتماسكا في قارة آسيا وكانت تسمى بالنمور الناشئة، وكذلك هناك اجتماعات سنبدأها ليس فقط مع مجموعة آسيان وانما مع الكتل الاقتصادية الاخرى، وهذه كلها في النهاية لتوثيق العلاقات والترابط بين دول التعاون وهذه المجموعات من الدول الفاعلة على الساحة الدولية.
كما اشير هنا الى اننا سنبدأ ايضا حوار الاسبوع المقبل بين دول التعاون وتركيا ثم تعقبه اجتماعات مع مجاميع اقتصادية اخرى.
لم يجف حبر تقرير وزارة الخارجية الاميركية عن الاتجار بالبشر في الكويت حتى ظهر تقرير آخر من الكونغرس الاميركي عن اشارات لتوتر سني ـ شيعي في الكويت وانحسار دور الكويت حاليا وكذلك تقديم الكويت نحو 7 ملايين دينار لـ «حماس» ما تعليقكم؟تقرير وزارة الخارجية الاميركية عن حقوق الانسان يصدر سنويا في جميع دول العالم، وبالتالي لا جديد في هذا الأمر، ونحن تعودنا على وجود معلومات مغلوطة في هذه التقارير، ونحن دائما نصدر تقارير تفند وتبين مواطن الخطأ في هذه التقارير غير الدقيقة بحق الكويت، ووزارتا الخارجية والشؤون ووزارة العدل سيصدرون التقرير السنوي الذي دائما نصدره. اما بخصوص التقرير الذي صدر من قبل مركز الابحاث في الكونغرس الاميركي فهو بعيد جدا عن معرفة ما يدور على الارض في الكويت، وانا اعرف من خبرتي في واشنطن كيف يستقون المعلومات التي ليس للكثير منها مصادر أولية أو ثانوية وانما بعيدة جدا وبعضها مغرضة، واعتقد ان الكاتب معرفته بالوضع السياسي في الكويت سطحية جدا، لذلك اعتقد ان تقرير مركز الابحاث مادة اعلامية اكثر منها مادة اساسية، واعتقد ان الحديث عن ان هناك توترا سنيا – شيعيا بالطريقة التي صورها التقرير هي تمنيات اكثر مما هو تعبير عن الحقيقة.
إخراج العراق من الفصل السابعخلال الأيام المقبلة سيعقد مجلس الامن جلسة لبحث مدى التزام العراق بالقرارات الصادرة تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة وفي ظل ما يقال عن القبول الأميركي بخروج العراق من الفصل السابع هل حصلتم على ضمانات من الأمم المتحدة لعدم خروج العراق من الفصل السابع لحين تنفيذ كامل التزاماته تجاه الكويت؟اسمعوها مني جيدا الكويت اكثر دولة تحركت لاخراج العراق من قيود الفصل السابع منذ ان تحرر العراق من الديكتاتورية واعادة العراق الى محيطه الاقليمي العربي والدولي وكذلك في المنظمات العالمية، لذلك الكويت من مصلحتها ان يخرج العراق من هذا القيد.
ونحن كل ما نقوله ان هناك طريقا وبابا للخروج منه هو استكمال تطبيق القرارات وهذا ليس موقف الكويت فقط، وانما العالم وكذلك العراق يقول انه سيعمل على استكمال تطبيق هذه القرارات، فلا توجد هناك قضايا عالقة بين الكويت والعراق فكل القضايا محسومة وانما المسألة استكمال تطبيقها، لذلك على العكس نحن نسعى ونريد ان نساعد العراق للخروج من هذه القيود حتى يعود بكامل قوته وان يكون عاملا حيويا لمحيطه الاقليمي داعما للأمن والسلم وعامل استقرار في المنطقة. وهذا هو الموقف الرسمي الكويتي، وهذا ليس ما نقوله في العلن فقط انما نقوله خلف الابواب المغلقة، وهذا ما ذكرناه لأصدقائنا وغيرهم ونريد ان نعمل معا مع اشقائنا في العراق لاستكمال تطبيق هذه القرارات، لكي يتحرر العراق من هذه القيود المفروضة وفقا للفصل السابع.
وماذا عن عقد اجتماع كويتي ـ عراقي في الاردن حول التعويضات؟نعم، اجتمعنا مع العراق ولكن تحت مظلة الأمم المتحدة ووجود ممثلها ودائما نقول هذه القضايا بما انها متعلقة بتطبيق قرارات الامم المتحدة فنحن يجب ان نناقش كيفية التطبيق وتنفيذ هذه الاستحقاقات تحت رعاية الامم المتحدة. ولم يكن اجتماعا سريا وانما صدرت عنه تصريحات وكلها محاولة لمعاونة الاشقاء في العراق لاستكمال تطبيق القرارات.
قبل قليل انتهت جلسة البرلمان العراقي واتهمت لجنة الأمن والدفاع الكويت وايران بتمويل الجماعات المتطرفة في العراق لزعزعة أمنه، فما تعليقكم؟لا اعلم به، ولكن يجب ان تعلموا ان الكويت تبرعت بسخاء لضحايا العمليات الارهابية في العراق، فهل يعقل ان الكويت الدولة التي تحارب الارهاب وتضع يدها بيد اشقائها العراقيين لمحاربة القوى الارهابية ان تكون كذلك؟
ان عدم استقرار العراق هو عدم استقرار المنطقة وعدم استقرار الكويت فإذا كان بيت جارك فيه نار لابد ان تستعد، ومن المهم جدا ان نساعد العراق لاستتباب امنها، خصوصا ان العراق الآن في مرحلة حرجة جدا ودقيقة جدا وهو خروج القوات الاميركية وهذا يضع عبئا كبيرا على القوى الامنية العراقية وعلى القوى السياسية الحية العراقية ان توحد الصف الداخلي لأن هناك قوى شر تريد للعراق ليس فقط عدم الاستقرار ولكن الانفجار وليس فقط للعراق بل لجميع دول المنطقة ايضا.
لذلك علينا جميعا ان نعمل على ان نؤكد ان العراق قادر على حفظ الأمن والاستقرار فأمن بلدنا والمنطقة بأن يكون العراق مستقرا.
ماذا عن زيارة رئيس الوزراء الى العراق، هل لاتزال قائمة وايضا ماذا عن اللجنة المشتركة؟اللجنة المشكلة بين الكويت والعراق مازالت قائمة واتفقنا على عقد اجتماع وهناك ظروف والتزامات ونتشاور مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري اما زيارة سمو رئيس الوزراء فهناك التزامات الآن بسبب الاوضاع السياسية حيث لا تمكنه الآن من القيام بالزيارات ومن هنا اللجنة قائمة والزيارة قائمة وننتظر تحديد الوقت المناسب.
هل انتم مرتاحون لجلسة غد لوضع وزير الداخلية وطرح الثقة به.اكيد.