Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن الحملة تهدف إلى الحفاظ على استقرار الأسرة الكويتية وتماسكها وتحصينها ضد تحديات العصر الحديث
فريحة الأحمد دشنت «نكتمل»: محكمة الأسرة مطلب شعبي ويجب الاستعجال فيهما
9 ابريل 2015
المصدر : الأنباء









العصفور: 14 حالة طلاق يومياً في الربع الأول من 2015
المضاحكة: الدستور الكويتي اعتبر الأسرة نواة المجتمععادل الشنان
تحت رعاية رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية وسفيرة النوايا الحسنة في الشرق الأوسط الشيخة فريحة الأحمد، انطلق أول من أمس تدشين حملة «نكتمل» التي تهدف الى الحفاظ على الأسرة الكويتية وتكاملها وتحصينها بالاستشارات والتدريب لمواجهة تحديات العصر الحديث والعقبات التي تعتريها بين الحين والآخر.
في البداية أكد المشرف العام لحملة «نكتمل» عثمان العصفور، ان الحملة كويتية تطوعية تسعى للمحافظة على استمرار الحياة الزوجية وتهتم ببناء الأسرة المستقرة من خلال مهارات الحوار بين أفراد الأسرة وتعزيز وتفعيل معنى الصحة الأسرية في كيفية التعامل مع الحياة الزوجية، ولا يخفى على الجميع المعاناة النفسية التي تعيشها الزوجة من الممارسات الحديثة التي باتت تهدد الأسر وأدت إلى ارتفاع نسب الطلاق والتي بلغت في الربع الاول فقط من هذا العام 5165 حالة وفق احصائيات الادارة المركزية للإحصاء، اي بمعدل 14 حالة طلاق يوميا لذا اجتمعت مجموعة من المختصين لوضع برنامج عملي يهدف الى معالجة القضايا الاجتماعية والنفسية الأسرية.
وتابع العصفور: جاءت حملة «نكتمل» لتعمل جنبا الى جنب مع المؤسسات الحكومية من خلال مجموعة فعاليات كالدورات التدريبية والاستشارات الأسرية من متخصصين في العلاقات الأسرية، موضحا ان الفعاليات ستستمر لمدة 4 أسابيع في مختلف محافظات الكويت وفي نفس الوقت بهدف تثقيف المتزوجين والمقبلين على الزواج بمهارات الزواج الناجح والمقبلين وتوعيتهم بخطورة الطلاق وأعراضه السلبية على أبنائهم.
بدورها قالت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية سفيرة النوايا الحسنة في الشرق الأوسط الشيخة فريحة الأحمد: من دواعي سروري افتتاح حملة «نكتمل»، والتي تهدف الى استقرار الأسرة الكويتية وما تضمه من خبرات كويتية شابة تطمح لبناء وطنها من خلال بناء الأسرة الكويتية وفق الأسس السليمة والصحيحة والقادرة على مواجهة الصعاب والعقبات وممارسة الدور الطبيعي في المجتمع، بالاضافة الى معالجة قضايا الطلاق التي أصبحت ظاهرة تحتاج الى دراسة عميقة جدا لأنها مؤشر خطر في المجتمع.
وطالبت بضرورة الاستعجال بمحكمة الأسرة التي باتت مطلب شعبي حيث لا يخفى على الجميع حجم المشاكل الأسرية في مجتمعنا والتي باتت تتناقلها الصحف اليومية وما يترتب عليها من آثار نفسية وسلوكية خطيرة على الطفل لذلك علينا التصدي لهذه الظاهرة ومعالجتها بالطرق الحديثة ووضع الخطط والبرامج لمواجهة ظاهرة الطلاق التي باتت تهدد المجتمع الكويتي في الآونة الأخيرة.
بدوره قال عدنان المضاحكة نيابة عن رئيس وأعضاء المبرة الكويتية لحماية الأسرة: نبارك لكم هذه الحملة الرائعة تحت شعار «نكتمل» والتي تهدف للسعادة الزوجية في كل بيت في وطننا، مؤكدا انه في احد الملتقيات التي ضمت مجموعة من أبناء الوطن المهتمين بشؤون البيت الكويتي وما تواجهه الاسرة الكويتية من تحديات مستجدة تقتحم مسار الحياة، اتفقنا ألا نقف مكتوفي الأيدي وألا يكون لنا موقف سلبي امام ما يجري وقررنا المبادرة والتقدم بطلب إنشاء المبرة الكويتية للأسرة الكويتية وتمت الموافقة عليها عام 2001. وزاد المضاحكة: ان تنوع شؤون الحياة وتعددها جعل اجهزة الدولة منهمكة في معالجة الملفات الهامة والأكثر إلحاحا في المجالات المختلفة وهذا لم يجعل السلطات الثلاث ان تضع الأسرة في سلم الأوليات بالرغم من ان الدستور الكويتي اعتبر الأسرة نواة المجتمع ومن المفترض ان كل اجهزة الدولة في خدمة الأسرة الكويتية ولكننا اليوم نرى هذه الحملة كمثال للجهود التي تضع الأسرة في مكانها الصحيح من خلال إحاطتها بالحماية وحماية استقرارها وتحقيق سعادتها من خلال سياج الوعي الثقافي والتدريب لتكون الأسرة هي الحارس والمدافع عن ذاتها حتى لا يكون لدينا طفل من ضحايا تفكك الأسر يبحث عن السعادة والاستقرار.
وأشار الى ان الحملة تتميز بتنوعها في الفعاليات من محاورات وتدريب ومشاورات واستشارات وهي بذلك حققت الشمولية لموضوع لم يسبق لأي حملة تحقيقه كما حققت الانتشار الجغرافي من خلال انتشارها في جميع المحافظات في نفس الوقت.
هذا وتضمن الحفل الحديث عن تجربة واقعية من احد الشباب وعرض مادة مرئية تتحدث عن الأسرة الكويتية، وفي النهاية تم تكريم المشاركين في الحملة.