Note: English translation is not 100% accurate
خلال المؤتمر الصحافي لتدشين المشروع
الصانع: «وقف الرعاية السكنية» لكفالة العيش الكريم لمحدودي الدخل من الكويتيين
10 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع أن المستقرئ للدور الذي قامت به الأموال الوقفية عبر التاريخ يجد أن اسهاماته التنموية لم تقتصر على جانب واحد فقط، بل شملت أوجه نشاط الحياة المختلفة.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي لتدشين المشروع الوقفي للرعاية السكنية.
وقال الصانع: إن التاريخ الإسلامي يزخر بصفحات مشرقة من سخاء الخلفاء، والملوك والسلاطين وأثرياء المسلمين بما رصدوه من الأموال والعقارات على التعليم والصحة والتربية الدينية ومساعدة الضعفاء والمحتاجين من أبناء الأمة الإسلامية.
ومن خلال رؤيتنا لتجربة الأمانة العامة للأوقاف منذ صدور الأمر السامي بإنشائها في عام 1993 وتكليفها بالاهتمام بعموم الأوقاف وإدارتها وصرف ريعها في المصارف المخصصة لها، شاهدنا التوسع الملحوظ للأمانة في مجال تطوير الأوقاف واستثمارها، ورأينا مساهمتها بشكل فعال في دعم مسيرة التنمية في الكويت وخارجها، حتى أفرزت نجاحات متعددة واستقطبت قلوب الناس وعقولهم وحثتهم على المشاركة الإيجابية في إدارة ورعاية العمل الوقفي والخيري بشكل لم تشهده ساحات العمل المجتمعي من قبل.
وأضاف الصانع أن الأمانة العامة للأوقاف حققت منذ نشأتها رؤية القيادة الحكيمة لدعم المبادرات الاجتماعية في جميع المجالات، واستلهمت توجيهات صاحب السمو الأمير وقيادته الحكيمة لترسيخ دور الوقف في خدمة المجتمع من خلال عدة مشاريع مدروسة تخدم قضايا حيوية للمجتمع، ولتحقيق هذه الأهداف ركزت الأمانة على مبدأ الشراكة المجتمعية من خلال تشجيع مؤسسات المجتمع المدني على سد حاجات المجتمع المتنوعة في المجالات المجتمعية كافة.
وقال: واستكمالا لدور الأمانة في رعاية الفئات المستضعفة من المجتمع ونتيجة لتفاقم المشكلة الإسكانية في المجتمع المدني، فقد بادرت إلى طرح مبادرة لسد حاجات بعض الأسر الكويتية غير القادرة على تحمل بعض نفقات السكن من خلال إنشاء المشروع الوقفي للرعاية السكنية وهو مشروع وقفي اجتماعي لكفالة العيش الكريم لمحدودي الدخل من الكويتيين ليندرج ضمن منظومة المشاريع الوقفية التي تنشئها الأمانة بالتعاون مع الجهات المعنية في مجال تنفيذ تلك المشاريع.
من جهته، قال الامين العام للأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي ان فكرة المشروع الوقفي للرعاية السكنية هي فكرة وزير الاوقاف يعقوب الصانع واليوم الأمانة تترجم هذه الفكرة إلى واقع ملموس.
وأكد أن التجربة الوقفية شهدت تأسيس مشاريع وقفية غطت العديد من المجالات مثل رعاية طلبة العلم ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ونشر مفهوم التطوع وتدريب المتطوعين ورعاية الاسرة.
وقال الخرافي إن المشروع يستهدف شريحة الأسر الكويتية غير القادرين على تحمل نفقات السكن من خلال دفع جزء من قيمة الإيجار الشهري للسكن ويقدم المشروع للمستفيدين خدمات من شأنها أن ترفع مستوى معيشتهم، وسيتم تحديد المستفيدين من المشروع وترتيب الأولوية وفق شروط ومعايير تراعى فيها الحالة الاجتماعية والاقتصادية للمتقدم. ولفت الى ان وزير الأوقاف ابدى استعداده لمقابلة كبار التجار لدعم هذا الوقف الإسكاني وتحقيق المشاركة الشعبية للوقف.
وعن ضمانات النجاح قال ان الامانة سوف تخصص مبلغا من ريع الوقف لإنشاء وقفية جديدة يفتح لها حساب للتبرع ولو بدينار واحد.
بدوره، أكد نائب الأمين العام للمصارف الوقفية محمد الجلاهمة أن المشروع يعمل على توفير السكن المناسب للأسرة الكويتية من ذوي الدخل المحدود غير القادرين على سداد الايجارات بهدف رفع المستوى المعيشي لها، مع إعطاء الأولوية للأسر الأكثر احتياجا بما يدعم المكون الأساس للمجتمع الكويتي وهو الأسرة ويرتقي بها اجتماعيا.
ويستهدف المشروع شريحة الأسر الكويتية من ذوي الدخل المحدود من خلال المساعدة في دفع الايجارات لغير القادرين منهم على السداد، لتوفير البيئة المناسبة للسكن وذلك وفق آليات محددة سيتم توفيرها قريبا.
وأضاف ان الفترة القادمة سيتم العمل في المشروع من خلال عدة محاور هي تشكيل فريق اداري لتلقي الطلبات والاستفسارات وتصنيفها.
والدعوة الى المساهمة في الوقفية من خلال التبرع والوقف والمساهمة بالمال والاستقطاع وخلافه، وأخيرا الجانب الإعلامي لوقفية الرعاية السكنية من خلال الاعلانات والاخبار والمتابعة الاعلامية لتطوراتها.قضايا المجتمع تناقش في خطب الجمعة
أكد وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع ان وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية هي الأمن المجتمعي وان قضايا المجتمع تناقش في خطب الجمعة كقضية جمع السلاح وقضية حوادث الطرق التي أصبحت ظاهرة في الكويت التي تعد من اولى الدول التي تعاني من حوادث المرور.
وأكد أهمية تغير النظرة لهذه القضايا وأخذها باهتمام، مشيرا الى ان المؤسسات الدينية لا بد ان تواكب معاناة المجتمع الكويتي ومعاناة الشباب لتكون المسؤولية مجتمعية.
واضاف انه آن الأوان ان نحاكي المشاكل التي يعاني منها المجتمع الكويتي وان نضع بذرة تفاؤل ولا نرى نظرة الإحباط التي نراها في كثير من الناس وإذا لم نر نظرة الإحباط التي نراها في كثير من الناس وإذا لم يكن هناك تفاؤل فلن نعمل ودورنا ان نتناول كل ما يحتاج اليه المجتمع الكويتي في كل وقت والعمل على حل مشاكله.