Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح البرنامج التدريبي «الرقابة على المشاريع الإنشائية»
الصرعاوي : اللقاءات التدريبية استثمار للطاقات العاملة
13 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

الغانم: نحتاج إلى أدوات ومهارات وخبرات وكفاءات تراجع الأموال التي تصرف على المشاريع
أكد رئيس ديوان المحاسبة بالإنابة عادل الصرعاوي ان ديوان المحاسبة حريص على نقل تجاربه وممارساته وآخر ما توصل له من آليات ونظم متبعة في مجال الرقابة على المشاريع الإنشائية من واقع خبراته المتاحة إلى دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتعرف كذلك على تجارب الأجهزة المشاركة.
جاء ذلك في افتتاح البرنامج التدريبي «الرقابة على المشاريع الانشائية» والذي يستضيفه ديوان المحاسبة في إطار تنفيذ خطة تدريب وتطوير العاملين بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لخطة التدريب لعام 2015، وبمشاركة 23 متدربا يمثلون دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون، وحضور عدد من القياديين والمسؤولين بالديوان. وقال الصرعاوي إن هذا اللقاء يأتي استمرارا لمجموعة من اللقاءات المتبادلة والدورات التدريبية وورش العمل التي كانت محل اهتمام ونقاش من قبل رؤساء دواوين المراقبة والمحاسبة بدول مجلس التعاون، مؤكدا ضرورة استمرارية مثل تلك اللقاءات التي تسهم في تطوير القدرات البشرية لما تمثله من استثمار بشري في اعداد الطاقات العاملة في الأجهزة الشقيقة، آملا أن يأخذ اللقاء حقه من البحث والدراسة والعناية لتحقيق نقل الخبرات سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي. من جهته قال وكيل ديوان المحاسبة إسماعيل الغانم إن هذه اللقاءات تسهم في اثراء تجارب الأجهزة الرقابية خصوصا في مجال الرقابة على المشاريع الانشائية، موضحا أن ديوان المحاسبة يراقب المشاريع رقابة سابقة ولاحقة وبدورتها الكاملة منذ بداية فكرتها والاعتماد المالي والمناقصة ووصولا إلى اسنادها للمقاول الفائز وحتى مرحلة التنفيذ.
وأضاف الغانم انه نظرا لحجم الأموال المستثمرة في المشاريع فنحن بحاجة إلى أدوات ومهارات بالإضافة إلى خبرات وكفاءات تراجع هذه الأموال التي تصرف عليها، مشيرا ان لتلك المشاريع عائدا مهما على المجتمع، فكلما تم انجاز المشروع وفقا للمواصفات والجودة المطلوبة كلما كان فيه منفعة للمجتمع.
من جانبه أوضح مدير إدارة المنظمات الدولية فيصل الأنصاري أن البرنامج يشمل عدة محاور رئيسية تم تحديدها وفقا لاحتياجات الأجهزة الفعلية مثل التعرف على الاختلالات والمشاكل التي تقع في المشاريع، والتدقيق وفق دورة المشروع ومستندات العقد، وكذلك تدقيق آلية التعامل مع المناقصة منذ الإعلان عنها حتى توقيع العقد. وأضاف الانصاري أن البرنامج يتطرق في محتواه إلى فحص إجراءات الرقابة على المشروع، ومعايير قياس الانحراف ووسائل اكتشافها، بالإضافة إلى مؤشرات الإنذار المبكر للمشاكل المحتملة مستقبلا، واستعراض تجارب الأجهزة المشاركة، داعيا المشاركين إلى ضرورة التفاعل مع مدرب البرنامج مراقب المراقبة الأولى بإدارة الدعم الفني بالديوان يوسف الفيلكاوي لتحقيق النتائج المرجوة.