Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن المؤتمر الرابع للقرآن الكريم يسهم في توعية الأجيال بأهمية كتاب الله وحفظه وتلاوته
وزيرة الشؤون: خطة لإنجاح التبرعات في رمضان ولا تضييق على الجمعيات الخيرية
15 ابريل 2015
المصدر : الأنباء


حمادة: الهيئة الخيرية الإسلامية تكفل 4 آلاف حافظ للقرآن حول العالم ضمن مشروع «شفيع»محمد راتب
نفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التنمية هند الصبيح أي نية لدى الوزارة للتضييق على الجمعيات الخيرية والمبرات، مبينة ان ما تم لا يتجاوز وضع خطة جامعة تقوم الأخيرة بتنفيذها لإنجاح حملات التبرعات خلال شهر رمضان المبارك ضمن الأطر القانونية.
جاء ذلك خلال رعايتها وحضورها حفل افتتاح المؤتمر الرابع للقرآن الكريم الذي أقامته جمعية الرعاية الإسلامية في مقرها بمنطقة العديلية تحت شعار «يا رب كن بقربي فأنا بقربك أطمئن» بحضور رئيسة الجمعية دلال الرومي ومدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية سالم حمادة وسفراء وممثلي العديد من السفارات، وجمع من العلماء والدعاة الأفاضل.
وذكرت الصبيح ان المؤتمر دلالة حقيقية على أن الكويت بلد العلم والتعليم، وقد تشرفت برعاية المؤتمر الرابع الذي يقوم على توعية المجتمع من خلال استضافة علماء أفاضل من عدة دول لتقديم عدد من المحاضرات التوعوية بأهمية القرآن وحفظه وتلاوته، شاكرة القائمين على الجمعية لجهودهم المشهودة في إطلاق مثل هذه المؤتمرات، سائلة المولى عز وجل ان يجعل من جمعية الرعاية الإسلامية منبرا للخير والتعليم.
وأضافت ان نشطاء المجتمع المدني يستجيبون بشكل مباشر للسياسات الموجودة في خطة التنمية، ويعملون على توعية المجتمع بالعديد من القضايا، لافتة إلى أن من فضل الله على البشرية أن جاءها بمنهج قويم في تربية النفوس وتنشئة الأجيال وبناء الحضارات وإرساء قواعد التوحيد والعلم والهدى، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن من أجل العلوم وأرفعها العلم بمعرفة الله تعالى فكان هذا العلم أهمها تحصيلا وأحقها تبجيلا وتعظيما.
وانني أتشرف برعاية هذا المؤتمر المبارك، وذلك نابع من رعاية دولتنا الحبيبة الكويت وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لكل ما يتعلق بالقرآن الكريم حفظا وتعلما لعلومه.
ومن جهتها، قالت رئيسة جمعية الرعاية الإسلامية دلال الرومي إن مؤتمر القرآن الكريم هو الرابع، حيث نقوم بإطلاق مؤتمر كل عامين، بحضور ثلة من العلماء والمشايخ بهدف التنسيق وتبادل الآراء والتعريف بأهمية القرآن الكريم والتشجيع على حفظه وتعاهده، وجعله الأقرب إلى قلوبنا استلهاما من شعار هذا العام «يا رب كن بقربي فأنا بقربك أطمئن».
وفيما يتعلق بمشاريع الجمعية، بينت أن هناك مجموعة واسعة تم إطلاقها منذ التأسيس عام 1982، أبرزها مشروع التواصل الاجتماعي، طالب العلم لجميع المراحل باستثناء الابتدائي مع متابعة التحصيل الدراسي للمتفوقين، «برد عليهم» لتوزيع المكيفات في الصيف، كسوة الشتاء، كسوة العيد، إفطار الصائم، طباعة المصاحف للمكفوفين، ومشروع المرء على دين خليله، وأعطه فأسا ليحتطب، وهدية المسلم الجديد، بالإضافة إلى مشروع رعاية الأسر المتعففة من خلال تقديم مساعدات عينية ونقدية لبعض الأسر بشكل شهري.
وزادت بأننا لم نقتصر على داخل الكويت فحسب، وإنما كانت لنا مساهمات في مصر واليمن وفلسطين والأردن ومكة المكرمة وألبانيا والبحرين والسنغال وجيبوتي والصومال وأفريقيا والسويد وسورية وتونس، إلى جانب تحركات مسؤولة وجادة ووقفة مهمة في كارثة سونامي.وتابعت باننا أطلقنا مشاريع إفطار صائم وحفر الآبار وكفالة معاق ومعا لإنقاذ أطفال اليمن، ومشروع إيواء المرضى الفقراء باليمن، إلى جانب زيارة الأطفال المصابين بالسرطان في مصر، ومشروع ترميم منازل كبار السن في البحرين، وإغاثة عاجلة لبورما.
وبدوره، قال مدير عام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية سالم حمادة إن الهيئة تدعم المشاريع الخيرية في كل مكان، وخصوصا ما يتعلق بالقرآن الكريم، ولدينا مشروع «شفيع» وهو منتشر في كل بقاع العالم، يتم من خلاله كفالة أكثر من 4 آلاف حافظ تحت إشراف الشيخ خالد القصار، وهو من أنشط المشاريع ويحظى بدعم واسع من قبل المتبرعين من مختلف الدول.
وأشار إلى ان المؤتمر الرابع للقرآن الكريم يهدف إلى نشر الثقافة الإسلامية والتأكيد على أن القرآن هو دستورنا اليومي الذي يضبط سلوكياتنا وتوجهاتنا، وينظم علاقاتنا مع الآخرين.