لقاء مع أديب
العربي بنجلون: بفضل أمي أصبحت كاتباً للأطفال
العربي بنجلون كاتب مغربي، كتب للأطفال الكثير من قصص ومعلومات ورحلات ومؤلفات عديدة، وهو ضيف دائم في مجلة العربي الصغير ومجلة براعم الإيمان، زار الكويت سابقاً، ويعرفه صغار الجيل السابق وكثير من صغار الجيل الحالي. طلبنا منه أن يقدم نفسه في بطاقة تعريفية لأطفال الكويت فقال: اِسْمي الْعَرَبي بَنْجَلُّونْ من مواليد مدينة فاس المغربية عام 1951، قَضَيْتُ طُفولَتي يتيم الأب، لَكن أُمي كانَتْ تَهْتَم بي، فَتَنْصَحني بِالدِّراسةِ، وقِراءَة الْكُتُبِ والْمَجَلاَّت، وممارَسَةِ الرِّياضةِ.ولَمَّا كَبرْت، أصْبَحْتُ مُعَلِّماً، ثُمَّ أسْتاذاً، فَمرْشداً تَرْبَوِياًّ، ولَمْ أتَخَلَّ يوما عن القراءةِ. وبِفَضْل أمي التي كانت تشجعني، أصْبحْت كاتباً لِلْكِبارِ والصغارِ مَعاً؛ فَقَدْ نشرت الْعديدَ مِنَ الْقِصصِ والْمَسْرَحيات والأشْعارِ.. وأصبح لدي الآن أكْثَر مِنْ ألْفَيْ قِصَّةٍ في كُتُب، منها: قصَص عالَم الْحَيوانِ، وقِصَصُ الْخَيالِ الْعِلمي.
العربي بنجلون مع أطفال المغرب
وهل مازلت تكتب للأطفال حتى الآن؟
٭ نعم، مازلْت، فالكتابة يجب ألا تتوقف، بل إني أكْتبُ باستمرار وأحرص على أن ألْتَقي الأطْفال لأحْكِي لَهم قِصَصاً، وأَفْتَح معهُم حِواراً يفيدهمْ.
صف لنا ما تعنيه القراءة بالنسبة إليك؟
يشارك في تحكيم مسابقة رسم للأطفال
٭ هِي الطَّريق إلى النَّجاحِ في الْحَياةِ، إذْ تَفْتَح الْعَقل ليرى النُّورَ ساطِعاً، كما تَجْعَلُنا نَثِق في أنْفُسنا، فنَبْني شخْصيتَنا، ونَبْني وَطَنَنا. ولولاها لَما حَققَ الإنْسان هذا التَّطورَ الْكَبيرَ.
من خلال تجربتك الطويلة، هل تعتقد أن الطفل سيبقى محباً للقصة بالرغم من التكنولوجيا الكثيرة اليوم؟
٭ الطفل يميل إلى القصة بشكل عام، لذلك تهيمن القصة في أدب الأطفال، وهذا يوجد حتى في أدب الكبار، لأن الصراع بين شخصيات القصة مثلاً يجعل الطفل مشدوداً إليها، ويكفي أن أشير إلى أن القرآن الكريم يروي قصصاً كثيرة، وهذا دليل على أن طبيعة الإنسان تميل إلى القص، وهناك من يعتبر القصة أفضل وسيلة لتلقين الدروس للأطفال، لأنها تساعد في تقديم النموذج للطفل. ولكن إذا وجد من يروج لباقي الفنون الأخرى بطريقة جيدة، فإن الطفل قد يميل إليها، أما التكنولوجيا الحديثة فيمكن الاستفادة منها في نشر القصص، وتظل القصة مرغوبة مع انتشار وسائل تسلية كثيرة منها الألعاب الإلكترونية.
هل تجدون تعارضاً بين الأدب والتكنولوجيا الحديثة؟
٭ أبداً، وأعتقد أن على أدب الطفل أن يأخذ بيده إلى عالم العلم والتكنولوجيا، وأن يستخدم كل الوسائل الفنية الكفيلة بتوصيل الأفكار الصحيحة إلى الطفل ويحصن شخصيته.
كلمة أخيرة؟
٭ أشكر جريدة «الأنباء» على هذا اللقاء الجميل، وتحية من خلالكم إلى كل الأحبة في الكويت، وأقول لهم: أعزائي أطْفال الْكُويْت الحبيبةِ: أنْتُم كُرَماءُ أبناء كرام، كما عَرَفتُكم حينَ زرْتُكُمْ سابِقاً، واسْتَقْبَلْتُموني بِالْورودِ والْحلَوى، وها قد جاءت الفرصة لي بعد سنوات لأشكر من استقبلني من خلال صفحتكم في جريدة «الأنباء».
إبداع الثاني في حفظ الحديث النبوي على مستوى المدارس الخاصة
أحمد الصنديد: أحب الرسم وأحلم بأن أصبح مهندساً
الصديق المتميز أحمد بلال الصنديد حصل أخيرا على المركز الثاني في حفظ الأحاديث النبوية الشريفة على مستوى المدارس الخاصة في الكويت، وتكرم مع مجموعة من زملائه المتميزين الفائزين بالمسابقة برعاية وحضور الوكيل المساعد في وزارة التربية للتنمية والأنشطة التربوية والوكيل المساعد للتعليم الخاص بالإنابة فهد الغيص، في الحفل الذي أقيم في مدرسة روض الصالحين ـ ثنائية اللغة. وبهذه المناسبة، أجرينا مقابلة مع الفائز أحمد الصنديد، وطلبنا منه أن يعرف بنفسه للأصدقاء قراء صفحة الأطفال في «الأنباء»، فقال: أحمد بلال الصنديد، لبناني، وأحب الكويت، وعمري تسع سنوات، في الصف الرابع بمدرسة الرواد ثنائية اللغة.
حفل تكريم الفائزين
يتسلم درع التكريم
مع والديه
أحلام بحجم الفضاء
أحمد مع أخيه نبيل وأخته دانة
أخبرنا عن المسابقة وكيفية المشاركة فيها؟
٭ تحرص معلمة التربية الدينية الأستاذة نجية على تحفيظنا بعض السور والآيات المباركة من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وطلبت مني المشاركة في المسابقة ممثلا لصفي ومدرستي مع بعض الزملاء: أحمد الشطي، ومحمد سلمان، ودانة عادل وغيرهم، وقد أجريت المسابقة على مستوى الكويت بمشاركة طلاب من كل المدارس الخاصة، وبحمد الله قامت اللجنة الفاحصة بسؤالي عن الأحاديث النبوية الشريفة التي أحفظها، فوفقني الله أن حصلت على المركز الثاني في فئتي.
هل تتابع الحفظ في البيت أو في المسجد؟
٭ هناك متابعة خاصة من والدتي لشؤوننا التعليمية والمدرسية والدينية، وتوجيه ورعاية دائمين من والدي على قيامنا بواجباتنا الدينية وحفظ القرآن الكريم بقدر ما يسمح به وقتنا وتسمح به ظروفنا، وأنا استمتع مع اخوتي بالذهاب الى المسجد عندما نستطيع ذلك والاستماع الى الإمام بكل ما يوجهنا اليه.
وهل أنت متفوق بالدراسة كما تفوقت بالمسابقة؟
٭ بفضل الله، أنا وإخوتي نقوم بواجباتنا كل يوم في المدرسة وفي المنزل، وتتعب معنا أمي كي نكون دائما على أحسن مستوى، وأظن أن أبي وأمي راضيان عن النتائج.
وهل لديك اهتمامات وهوايات أخرى؟
٭ نعم، فأنا أحب الرسم كثيرا، وأحب أن أملأ وقت فراغي بالرسم من خيالي والتلوين، وخاصة الشخصيات الكرتونية المشهورة والمناظر الطبيعية.
وغير الرسم؟
٭ أحب اللغة العربية كثيرا، ومن وقت لآخر أحب أن أخترع القصص المسلية والمضحكة، وأهلي يشجعونني على كتابتها، ولكني لم أفعل ذلك بعد، كما لي مقدرة على الحساب الذهني الفوري وأتنافس مع أبي وأصحابه على سرعة جمع الأعداد دون استخدام القلم أو الآلة الحاسبة.
وكيف تمضي أوقات فراغك؟
٭ استمتع باللعب مع إخوتي نبيل ودانة وقضاء أكبر قدر مع العائلة والخروج للنزهة معا، كما أحب الرياضة وخصوصا لعبتي كرة السلة وكرة القدم وأمارسهما في المدرسة مع بعض الدروس الخاصة بالألعاب القتالية.
وهل لديك مشاركات في أندية معينة؟
٭ نعم، أنا عضو في النادي العلمي، لكن لضيق الوقت خلال أيام المدرسة لا أستطيع الذهاب كثيرا، ولكن في فترة الصيف أشارك في الدورات التي يقيمونها بمواد الروبوت والكيمياء والفيزياء، كما أذهب للنادي لممارسة السباحة مع إخوتي، وأتردد كثيرا على كيدزانيا.
وما طموحاتك؟
٭ أرغب في أن أكون مهندسا في المستقبل، فأنا أحب الرسم والرياضيات والعلوم، ودائما أتسلى في أوقات فراغي برسم البيوت، وأتمنى عندما أصبح كبيرا أن أبني بيوتا أحلم بها.
حزايتنا
ليلى والتمساح
قصة: د.طارق البكري
رسم: إياد عيساوي
في يَومٍ تَلَقَّتْ دَعْوةً مِنْ صَديقةٍ لَها تُقيمُ في الجهة الأخْرى مِنَ النَّهْرِ، لكنَّ أمّها لمْ تُوافقْ عَلى ذهابِها وَحْدَها إلى الضَّفةِ الثّانِيةِ مِنَ النَّهْرِ.. فأصَرّتْ لَيلى عَلى الذَّهابِ وَصارَتْ تَرْجو أمّها لكيْ توافقَ، مؤكدة أنّها لنْ تتأخر في العودة، فوافقت أمها وأوصتها بَأن تنتبه إلى نفسِها.
ذهبَتْ ليلى إلى النَّهْر لكنها لمْ تَجِدْ مَركَباً وسَمعتْ صَوتاً يناديها «لَيْلى.. لَيلى..». رأتْ تمْساحاً ضَخْماً يُلَوِّح لَها بَذيْلِهِ قائلاً بصوت حنون: «أهلاً بِكِ يا بُنَيَّتي.. المَراكب اليَومَ كلُّها أبْحَرَتْ وَسَتَعودُ مُتَأخِرَةً.. ما رأيُكِ أنْ تَصْعَدي عَلى ظَهْري فَأحْمِلكِ إلى الضَّفةِ الأُخْرى».
قالت له إنّها سَتنتظرُ، فَقال: «لا تَخافي يا لَيلى، فَأنا أعْرِفك، وَأعْرِفُ أمَّك وأباك، ألمْ يحدِّثكِ أبوكِ عنّي؟ أنا أعْرِفُهُ مُنْذُ زَمَنٍ بَعيد».
فَكَّرت لَيلى وَقالت في سرِّها: يَبدو أنّه تمساحٌ لطيفٌ، ومَن يَدْري؟ ربما لن تأتي المراكبُ اليومَ.. صَعدتْ لَيلى ظَهْر التَّمْساح، وصارَ التِّمْساحُ يَسبح بهدوءٍ، وبعد قليل قال «ما رأيك يا ليلى لو آخذكِ إلى بَيتي لتتعرفي إلى زَوْجَتي وَأبْنائي التَّماسيحِ الصِّغار، فبيتُنا قَريب منْ هُنا».
قالتْ لَه «أخْشى أنْ أتَأخَّر»، فقال «لا تخافي بيتي قريب وسَوفَ يَفرحُ أوْلادي الصغار بزيارتك»، قالت «حَسَناً بِشَرْط ألّا نَتأخر»،
وَعندَما رَأى التَّماسَيحُ الصِّغار لَيْلى بَدَتْ عَليهم الفَرحَة وراحوا يصيحون، فَرِحَتْ لَيْلى بِهَذا الاسْتِقْبال الحافل وَجَلَس التماسيحُ الصغار حولَها، والأم والأب يراقبان.
طَلبَتْ التَّماسيحُ الصّغيرةُ مِنْها أنْ تَحكي لَهمْ قصَّتها المَشْهورة مَعَ الذئبِ، فَضَحِكَتْ وراحت تحكي لهم القِصَّةَ، وبعد أن انتهت كانَ الوقتُ قدْ مَضى بِسرعَة، فطلبتْ منَ التِّمْساحِ الأب أنْ يوصلَها إلى ضَفَّة النهر فقالَ لها «ما زال لَدينا بعضُ الوقت»، فقالتْ «حَسَناً سَأبقى لِفَتْرَةٍ قَصيرَةٍ».
وعادت ليلى لتتحدثَ إلى التماسيحِ الصغار، فسألتهم عما يفعلون في أيامِهم؟ فقالوا لَها إنّهم ما زالوا صغاراً، وأبوهم هُوَ الذي يذهبُ إلى النَّهر ويحضرُ لَهُم كلَّ يومٍ طَعاماً شَهياً تُحضِّره لَهم أمُّهم في مائدة لذيذة، يَجْلِسون وَيَأكُلون وَيتكلمونَ حتّى المَساء، ثمَّ يَنامون، وَفي كل يومٍ يحضرُ لَهم أبوهم وَجبةً طيبةً شَهيَّة لذيذةً، فسَألتهم بعد أن اختفت الأم فجأة «أينَ ذَهبتْ أمُّكُم؟»، فَقالوا «ذهبتْ تحضّر أدواتِ الطّبخِ اسْتِعداداً لوَجْبةِ اليوم».
نظرتْ لَيلى حَولَها فَلَمْ تجد شيئاً من الطعام، وَكانَ التِّمْساح الكبير ابتعد عنها قليلاً يجمعُ عيدان الحَطب من ضفة النهر.
سَألتْ لَيلى التماسيح الصِّغارَ بِلُطْفٍ: وَماذا سَتأكلونَ اليــــومَ
يا أحبائي؟ ضَحِكَ التماسيح الصغارُ وسالَ لُعابهم وَقالوا: طعامُنا اليومَ شهيٌّ جِداً.. طعامُنا «أنتِ»، وَهَجَموا مَرَّةً واحدةً على ليلى ليمسكوا بها.
فقَفزتْ لَيلى في النَّهْر وأسْرعَ الأبُ للحاقَ بها وصارَ التِّمْساح يَضْحَك ويُماطل بالقبض عليها وَيذكّرُها بقصتها مع الذئب ويقول لها: «من ينقذك مني اليومَ يا ليلى، فأنا سَأنْتَقمُ لصَديقي الذئب».
وَظَلَّت ليلى تَسْبَحُ وَتَسْبَحُ وَتُحَرِكُ يَدَيْها بِقُوّةٍ، ولمّا اقتربتْ مِنَ الضَّفةِ تحرَّك التِّمْساحُ نَحوَها بِسُرعةٍ هائلة، وَلمّا أوْشَك أنْ يمسكَ بها، وصلَ حارسُ الغابةِ نفسُه الذي أنقذها سابقاً مِنَ الذئبِ الشِّريرِ، وَأطلقَ على التمساحِ طَلقةً منْ بندقيته، فأرْعَبَه وولى هارباً حتى اختفى.
هنَّأ حارس الغابة لَيلى عَلى نَجاتِها، وَكانَ سَعيداً لأنه أنقذ لَيلى مَرتين، وَبَعدَ أنْ اسْتَمعَ إلى قِصَّة ليلى مَعَ التِّمْساح حَذَّرَها مِن الوقوعِ مَرة ثالثة في فَخٍ جَديدٍ، عِندَها رُبَّما لنْ يَكونَ حارِسُ الغابَةِ مَوجوداً لينقذها مرة ثالثة.
مفردات كويتية
منوعات
٭ حزة: أي الوقت، وتقال حزة الظهر، أو هالحزة.
٭ حط ببالك: تعبير يستخدم عادة للتنبيه والتحذير.
٭ حزاية: تقال احزاية، وهي القصة التي تسردها الأم لأطفالها قبل النوم.
٭ خبرك عتيچ: أي خبرية قديمة، تقول ذلك لشخص يريد أن يخبرك عن أمر ما ويظن أنه خبر جديد.
مناطق كويتية
٭ جليب الشيوخ: منطقة تبعد نحو 13 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من العاصمة، وكانت قديما منطقة صحراوية بها عدد من الآبار يلتف حولها البدو الرحل، وأساسها بئر «قليب» حفرها بعض شيوخ الكويت، وقيل إن من حفرها هو جابر العيش الحاكم الثالث للكويت، والأشهر أن من حفرها هما الشيخان محمد وجراح الصباح أخوا الشيخ مبارك، ومن هنا أتت تسمية المنطقة بجليب الشيوخ.
٭ الصباحية: منطقة تبعد نحو 32 كيلومترا جنوب العاصمة بنتها الدولة في السبعينيات، وأطلقت عليها هذا الاسم نسبة إلى الشيخ صباح السالم حاكم الكويت الثاني عشر.
٭ الخالدية: منطقة في محافظة العاصمة، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الشيخ خالد بن عبدالله السالم نجل حاكم الكويت الحادي عشر، حيث إنه كان أول من أقام بها، وبني له فيها قصر، فأصبح نواة لمنطقة الخالدية السكنية.
من علمائنا
٭ الدكتور صالح العجيري: ولد في 23 يونيو 1920، وهو عالم فلك قدم الكثير لعلم الفلك ومحبي علم الفلك، وجاب الأرض باحثا عن كل جديد ومبتكر في هذا العلم، وقدم الكثير من الإضافات العلمية في مجال علم الفلك من خلال أبحاثه والعديد من الكتب والمؤلفات والندوات والمحاضرات التي قدمها في المراكز العلمية المتخصصة والأندية العلمية والمشاركة بفعالية متميزة في المؤتمرات العلمية المحلية والدولية، وتكريما له بنت الكويت مرصدا فلكيا باسمه.
٭ الشيخ عبدالله الخلف الدحيان: أحد أبرز رواد الحياة الفكرية والعملية في الكويت، وقــــد تولى القضاء عام 1930 وكان مهتما بالعلم والكتب، كما تولى الإمامة والخطابة، وكان محله مدة حياته مجمعا لطلبة العلم صباحا ومساء، واستفاد منه كثير من طلبة العلم، وكان مثالا للعفة والنزاهة والعدل. أوقف مكتبة عظيمة من الكتب والمخطوطات النفيسة في شتى العلوم، وتوفي رحمه الله في رمضان 1349 هجرية الموافق 1931 ميلادية، عن عمر ناهز 57 عاما، وتكريما له تمت تسمية مدرسة ابتدائية باسمه.
موقع «قطوف الخير» الإلكتروني للأطفال
افتتحت الأمانة العامة للأوقاف قبل أيام قليلة موقعا إلكترونيا فريدا للأطفال بعنوان «قطوف الخير»، يحتوي على قصص كرتونية إلكترونية باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى ألعاب تربوية تبرز أهمية الوقف والعمل الخيري والتطوعي، وتنمي مهارات القراءة والاستماع والاستيعاب والتركيز لدى الطفل.
ويتضمن الموقع ألعابا كثيرة جميلة، منها ألعاب تجميع صور مقطعة (بازل)، ولعبة البطاقات المتطابقة، ولعبة أين الخطأ؟ إضافة إلى لعبة التلوين، وكلها ألعاب تفاعلية مليئة بالمرح والذكاء والتسلية.
يمكنكم أصدقائي الأعزاء زيارة الموقع على الرابط التالي: http://qutoof.redsoft.org.
هل تعلم
٭ هل تعلم أنه في العام 1921 تولى الشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح مقاليد الحكم في البلاد وأنه هو الحاكم العاشر للكويت، واشتهر الشيخ أحمد الجابر بالتدين والتواضع والعدل، وفي عهده تم اكتشاف النفط وذلك بعد توقيع اتفاقية الامتياز مع شركة نفط الكويت في 23 ديسمبر 1934؟
٭ هل تعلم أنه في عهده صدرت أول شحنة نفط من ميناء الأحمدي في عهده بتاريخ 30 يوليو 1946، ودخل التعليم والرعاية الصحية مرحلة من التطور، كما شهد عهده بداية مسيرة الديموقراطية حيث أنشأ مجلس الشورى ثم المجلس التشريعي الأول والثاني واطلق عليه في الأول من ابريل 1937 لقب «صاحب سمو أمير البلاد المعظم» واستمرت فترة حكمه للبلاد زهاء 29 عاما حيث توفي في 29 يناير 1950؟
٭ هل تعلم أن الكويت تمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي في العالم، فيتواجد في أرضها 10% من احتياطي النفط بالعالم؟
٭ هل تعلم أن الكويت أول دولة خليجية تؤسس محطة تلفزيونية رسمية؟
٭ هل تعلم أنه توجد قرية في الصين سموها الكويت لأنها عمرتها بعد زلزال وقع هناك؟
٭ هل تعلم يوجد متحف علمي في البرازيل اطلق عليه اسم الكويت بسبب عطاء الكويت للعالم؟
٭ كما يوجد تمثال في كندا منحوت على شكل خريطة الكويت في دوار رئيسي؟
لوّن
أبنائي الصغار عالم أخضر..
«من أجل عالم أخضر»، شعار جميل انتشر في الكويت في الفترة الأخيرة، شعار نتمنى فعلا أن يتحقق في كل ساحة وكل بيت ومدرسة وشارع. شعار نتمنى أن يصبح حقيقة، وأن يعم اللون الأخضر أنحاء ديرتنا الجميلة. وكم يسعدني رؤية الأطفال في مدارسهم وهم يعتنون بالبيئة الخضراء من حولهم، وكم أكون سعيدا عندما أرى الصغار في الحدائق والمتنزهات وهم يتجنبون اللعب فوق العشب الأخضر، لكي لا تدوسه أقدامهم، ويهتمون برعاية ورود الحدائق فلا ينزعون وردة من مكانها، ولا يكسرون غصن شجرة، كما يحرصون على نظافة الأماكن العامة التي يرتادونها. نعم.. فإن حياتنا تكون أجمل في عالم أخضر. فليكن هذا الشعار عادة متأصلة في نفوسنا وليس مجرد شعار نسمعه ونردده ثم ننساه. نحن نفخر بأبنائنا عندما نراهم يهتمون ببيئتهم ويحافظون عليها.. خصوصا ان دولتنا تبذل الكثير من المال والجهد لتوفير مساحات جميلة خضراء واسعة في كل مكان من البلاد. ونقول لكم جميعا: بوركت الأيدي التي تزرع.. وقديما قالوا «ازرع ولا تقطع». وعلى المحبة نلتقي دائما. للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]