Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة نخبة من الفنانين الكويتيين بالتعاون مع الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية
الأفنيوز يحتضن أعمال الفنانين الكويتيين على مدار العام
19 ابريل 2015
المصدر : الأنباء



دعما لحركة الفن التشكيلي الكويتي، وللجمهور الكبير الذي يزور الأفنيوز الذي لم يعد مكانا للتسوق فقط وإنما المكان المفضل والأكثر زيارة في الكويت من قبل شرائح المجتمع المختلفة، فقد وقعت إدارة الأفنيوز اتفاقية تعاون مع الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية لاستضافة أعمال الفنانين الكويتيين على مدار العام في ركن المجوهرات.
وبناء على ذلك نُظّم معرض الفن الكويتي المعاصر في ركن المجوهرات بمنطقة المول في الأفنيوز مؤخرا بحضور د.بدر الدويش الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وعبد الرسول سلمان رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية وأعضاء الجمعية فضلا عن تواجد العديد من الفنانين التشكيلين المشاركين في الفعالية.
ويحتوي المعرض وهو الأول من نوعه في ركن المجوهرات والذي يستمر لمدة شهرين على العديد من الموضوعات التشكيلية الإبداعية بمشاركة نخبة من الفنانين الكويتيين من أعضاء الجمعية حيث تنبثق أعمالهم من مختلف مدارس الفنون التشكيلية منها الفن التعبيري والتجريدي والسريالي أيضا.
وتعكس تلك الفنون التشكيلية الموزعة في أرجاء ركن المجوهرات الحس الفني والمعاني الإنسانية التي يتميز بها الفنانون بطرح موضوعات بأسلوب مختلف.
وبهذه المناسبة، أعربت إدارة الأفنيوز عن سعادتها باستضافة «معرض الفن الكويتي المعاصر» في الأفنيوز، مؤكدة على دعمها لأنشطة الجمعية من خلال احتضانها باقة من الموضوعات الفنية لنخبة الفنانين من أعضاء جمعية الفنون التشكيلية، فضلا عن مد أواصر التعاون في مجالي الثقافة والفنون التشكيلية بين أعضاء الجمعية والأفنيوز لإثراء الرواد والزوار في ركن المجوهرات من خلال تعريفهم وإطلاعهم على آخر الإبداعات التشكيلية والتعبيرية من الفنون الجميلة التي استلهمت آفاق وأحاسيس نخبة الفنانين الكويتيين.
من جهته، أعرب عبد الرسول سلمان رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عن اعتزازه بالمشاركة في معرض الفن الكويتي المعاصر قائلا: «إن إقامة هذا المعرض يأتي في إطار النهضة الثقافية التي تشهدها دولتنا الحبيبة ويأتي تدعيما لأواصر التعاون الثقافي المثمر والبناء مع إدارة الأفنيوز ليؤكد أن الفن التشكيلي أحد أهم روافد الثقافة لما يحمله من إشعاع للإحساس الجمالي والتعبير عن القيم الأصيلة ذات الأبعاد الإنسانية».