Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة انتهاء مهام عمله في البلاد
السفير الصيني: نتفهم الدور الخليجي في اليمن جراء «عاصفة الحزم» وندعو الفرقاء للعودة إلى طاولة الحوار
20 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

السفير الجديد وانغ دي سيباشر مهامه في الكويت خلال النصف الثاني من مايو المقبل
نتوقع أن يؤسس بنك الكويت الوطني فرعاً له في الصينبيان عاكوم
أبدى السفير الصيني لدى البلاد تسوي جيان تشون تفهم بلاده لـ «عاصفة الحزم»في اليمن، مشيرا إلى أن بلاده مهتمة جدا بما يحصل في منطقة الشرق الأوسط، ومعبرا في الوقت نفسه عن قلقه لما يحدث في اليمن، داعيا جميع الأطراف الى العودة إلى طاولة الحوار.
وخلال مؤتمر صحافي عقده صباح أمس في مقر السفارة بمنطقة اليرموك بمناسبة انتهاء مهام عمله في البلاد، أبدى تشون إعجابه بالكويت، مشيرا إلى أنه تعلم من تجربته في البلاد الكثير ليس فقط من المسؤولين وإنما أيضا من عامة الشعب، مبينا انه سيغادر الشهر المقبل بعد إمضائه ثلاث سنوات قضى فيها وقتا ممتعا ورائعا.
وقال: «باعتباري السفير الحادي عشر أفتخر بأنني أنجزت الكثير في سبيل تطوير العلاقات بين البلدين»،مؤكدا أن السفير الذي سيخلفه وانغ دي الذي سيباشر مهامه في النصف الثاني من مايو المقبل، سيتابع المسؤولية في دفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام ونحو مزيد من التعاون.
واشار إلى أن «الكويت دولة مهمة في منطقة الخليج وتقوم بدور حيوي في الشؤون الإقليمية والدولية»، مرجعا «العلاقات بين البلدين إلى زمن بعيد»، وموضحا «أن الكويت أول دولة عربية خليجية أقامت علاقات ديبلوماسية مع الصين».
وأشار إلى «أن البلدين مستمران في تعزيز الثقة السياسية المتبادلة»، متحدثا عن الزيارة الأخيرة التي قام بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك إلى الصين وما تضمنته من توقيع الجانبين على 10 اتفاقيات ومذكرات تفاهم تتطرق إلى استراتيجية الدولة ومجالات الطاقة والمالية والتأشيرة والاتصالات والثقافة وغيرها.
وبالحديث عن العلاقات الاقتصادية، بين تشون «ان حجم التجارة الثنائية بين البلدين وصل إلى 13 مليار دولا بين البلدين عام 2014 »، مشيرا إلى أن الجانبين أحرزا تعاون في مجالات عدة أبرزها المالية والطاقة والتجارة والاستثمار، مشيرا إلى ازدياد استثمارات الهيئة العامة الكويتية للاستثمار في الصين بسرعة فائقة وبشكل مستمر، كما قام صندوق التنمية العربية بأعمال متنوعة في الصين ، لافتا إلى أن بلاده والكويت يتعاونان للاستثمار في القارة الأفريقية لأنها الوجهة العالمية المقبلة لذلك.
وذكر أن الكويت «من أولى الدول المشاركة في البنك الاستثماري الآسيوي للبنية التحتية»، مشيرا إلى أن «التعاون بين الجانبين في المجال المصرفي يتطور بشكل سلس».وأضاف «تم تأسيس فرع للبنك الصناعي والتجاري الصيني في الكويت»، متوقعا أن «يؤسس بنك الكويت الوطني فرعا له في الصين»، كاشفا عن توقيع الجانبين مؤخرا على اتفاقية للتعاون بشأن المراقبة المصرفية.
وتحدث السفير الصيني عن المبادرة الاستراتيجية لرئيس بلاده لبناء «الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين»، مشيرا إلى أن صاحب السمو الأمير بادر برؤية الدولة والأهداف الاستراتيجية للتنمية إلى عام 2035 وأهم المشاريع، منها بناء «مدينة الحرير»، موضحا انه خلال زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الى الصين وقع الجانبان على مذكرة التفاهم بشأن التعاون في البناء المشترك لـ«الحزام الاقتصادي لطريق الحرير» و«مدينة الحرير»، معتبرا ذلك بمنزلة تحقيق الالتقاء بين الاستراتيجيات التنموية للبلدين، وتعد هذه المذكرة أول مواثيق التعاون التي تم التوقيع عليها بين الصين والدول العربية في هذا الصدد بما يضيف أهمية فريدة إليها.
وعلى صعيد النفط، بين أن الصين هي المشتري الثابت للنفط الكويتي، حيث تم تشكيل معادلة للتعاون المتميز، تغطي المجرى الأعلى والمجرى الأسفل بين الشركات الصينية ومؤسسة البترول الكويتية والشركات التابعة لها.
وبالحديث عن التعاون الثقافي، لفت إلى أن الجانبين يواصلان تسهيل الزيارات المتبادلة، مبينا أن «الكويت أول دولة عربية خليجية وقعت على اتفاقية إعفاء التأشيرة لحاملي الجوازات الديبلوماسية والخاصة والشؤون العامة مع الصين»، واعدا بأن بلاده ستبذل جهودا اكبر لمواصلة اتخاذ الإجراءات المعنية لتسهيل الزيارات المتبادلة بين البلدين، ومؤكدا على وجود جهد مشترك لتعزيز التعاون في هذا المجال.
كما لفــت إلــى قـيام الكثير من الفرق الفنية الصينية ذات المستوى الراقي بزيارات الى الكويت وفي الوقت نفسه قامت نخب كويتية من الشباب والعلماء والباحثين بزيارات الى الصين، موضحا انه في الوقت الحاضر هناك 7 طلاب صينيين يدرسون في الكويت ويحظون بمنح دراسية من قبل الحكومة الكويتية وهناك طلاب من الكويت ودول خليجية أخرى يدرسون في الصين.