Note: English translation is not 100% accurate
مدير عام منظمة العمل العربية أكد بذل كل الجهود لتحقيق التوازن بين الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال
المطيري: نعمل على إرساء قواعد الأمن الاجتماعي العربي الشامل
23 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

بشرى شعبان
توجه مدير عام منظمة العمل العربية فايز المطيري بالشكر الى الكويت، مثمنا مواقف جميع الدول العربية والمشاركين في مؤتمر العمل العربي من الحكومات وأصحاب الاعمال والعمال لدعمه للفوز بالمنصب بهذا المنصب، متعهدا بالعمل بكل جد وإخلاص وقوة لاستكمال المسيرة بالمنظمة وتحقيق التوازن والاستقرار للحكومات وأصحاب الاعمال والعمال وتطوير تشريعات العمل وتشجيع الحوار الاجتماعي الفعال بينهم ما يسهم في دعم البرامج التنموية وتفعيل التعاون الاقتصادي للتصدي للبطالة التي تعتبر أهم المشاكل التي تواجه الدول العربية،
وفيما يلي التفاصيل:
هناك مخاوف من انحياز المدير الجديد لمنظمة العمل العربية الى الفريق القادم منه وهو فريق العمال، ما تعليقك على ذلك؟
٭ هذا الكلام غير حقيقي، فأنا الآن ممثل اطراف العمل الثلاثة، وهدفي الاساسي هو تحقيق التوزان الايجابي بين جميع الآراء والتوجهات، وتقديم كل ما يوحد الكلمة والرأي، ويحقق الاجماع في المواقف.
50 عاما مرت على تأسيس المنظمة، والتي تأسست من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، كيف ترى هذا المفهوم؟
٭ العدالة الاجتماعية هي من الاسس التي قام عليها بنيان المنظمة، وسنستمر في الالتزام بها، ونعمل على تطويرها، سعيا وراء ايجاد ظروف معيشية ومهنية افضل، تؤدي الى ارساء قواعد الامن الاجتماعي الشامل والدائم، وبناء مجتمع انساني، ومستقبل افضل لشعوبنا وبلداننا العربية.
الحوار الاجتماعي، ماذا يعني لدى المدير الجديد لمنظمة العمل العربية الجديد؟
٭ الحوار الاجتماعي يعني بناء الثقة بين فرقاء الانتاج، وتعزيز جسور التفاهم والعمل المشترك بينهم، لأن الحوار هو اقوى وسيلة للتواصل ووضع سياسات حقيقية للتنمية المستدامة، وتأمين الحماية الاجتماعية بين كل الفئات بهدف ايجاد استقرار في العمل وفتح المجالات امام التقدم وارتفاع مستوى المعيشة خاصة الفئات الاجتماعية الضعيفة.
ما التحديات امام منظمة العمل العربية؟
٭ هناك تحديات خطيرة وكثيرة ومنها تفشي البطالة التي تخطت الـ 20 مليون عاطل عربي، يضاف اليها التراجع الاقتصادي والاجتماعي، واتساع حركة تنقل اليد العاملة، وفقدان الحماية الاجتماعية بالنسبة لأجزاء كبيرة من مكونات شعوب بلادنا، وفي مقدمتها فئات العمال والموظفين والحرفيين واصحاب المشاريع الصغيرة، وذوو المهن الحرة والدخل المحدود، والفئات الاجتماعية المهمشة بصورة عامة.
كيف سيتم التغلب على التحديات السابقة؟
٭ نحن لسنا جهة تنفيذ قرارات، نحن نقدم التشخيص للأزمات وعلى الحكومات ان تنفذ، وعلينا اولا ان نضع برنامجا متفائلا وواقعيا يستند الى القدرات الفعلية التي نحوز عليها، ويتحلى بطول النفس لأن الظروف الامنية والسياسية وتعقيداتها قد تزيد من صعوبة عملنا.
كيف ستتغلب على الظروف الحالية في سوق العمل؟
٭ الحوار هو صمام الامان الذي يضمن احلال الامن والاستقرار في علاقات العمل، ويخلق افضل الشروط للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية، ويؤهل مجتمعاتنا لانهاء كل اشكال صراعاتها الجانبية المدمرة، والعودة لبناء أوطاننا على أسس قوية وثابتة.