Note: English translation is not 100% accurate
خلال إطلاق حملة الإغاثة العاجلة للشعب اليمني «رحماء بينهم»
المعتوق: 16 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية
27 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

نحتاج 748 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الإنسانية في اليمن
نستقبل التبرعات بحساب خاص باليمن تحت مظلة اللجنة الكويتية العليا للإغاثة
أكثر من 330 ألف نازح يمني من الداخل بسبب الصراعات
ليلى الشافعي
أكد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية والمستشار في الديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية د.عبدالله المعتوق أن جمهورية اليمن تعد أفقر دولة في منطقة الشرق الاوسط وتأتي في المرتبة 154 من أصل 187 في تقرير التنمية البشرية لعام 2014، ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا)، وان هناك ما يقرب من 8 ملايين طفل يمني بحاجة الى مساعدات إنسانية خلال عام 2015، هذا الى جانب أن اليمن يشهد ارتفاعا متزايدا في معدلات الفقر والبطالة.
في شهر مارس الماضي التقينا في مؤتمر صحافي لبيان واستعراض استعداداتنا في الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية للمؤتمر الدولي الثالث للمنظمات غير الحكومية المانحة للشعب السوري، وكانت لكم جهود مقدرة في تغطية أعمال هذا المؤتمر الانساني الدولي، نشكركم ونحييكم عليها. ولعلكم تذكرون أنني حذرت المجتمع الدولي أمام المؤتمر الدولي للمانحين من أن المنطقة بصدد «سوريات جديدة» في ليبيا والعراق واليمن، واليوم نلتقي لنتحدث عن الوضع الانساني في جمهورية اليمن، ودورنا الانساني في الجمعيات الخيرية الكويتية تجاه ضحايا الاشتباكات والاحداث الجارية في اليمن.
وأضاف: اننا في اللجنة الكويتية العليا للاغاثة التي أشرف برئاستها، نتوجه بخالص الشكر والتقدير الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتوجيهات سموه بإطلاق حملة «رحماء بينهم» لإغاثة الاشقاء في جمهورية اليمن، وهذه مبادرة إنسانية جديدة تُضاف الى سجل سموه الانساني، ونحن إذ نعتز ونفخر في الجمعيات الخيرية الكويتية بهذه المبادرة، يشرفنا أن نلبي نداء سموه وندعو الى هذا المؤتمر الصحافي لإطلاق هذه الحملة، التي تأتي تأكيدا للدور الانساني البارز للكويت، والرغبة في تخفيف المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق.
كما اتوجه بالشكر الى سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد لاستقباله اعضاء اللجنة العليا للإغاثة ومباركته لجهودها، ودعمه لحملة إغاثة اليمن، والشكر موصول لحكومة الكويت، وجميع وزارات الدولة وأجهزتها المختلفة لدعمهما حملة إغاثة اليمن. وتابع: منذ أن اندلعت احداث اليمن، عقدت اللجنة التنفيذية المنبثقة عن اللجنة الكويتية العليا للإغاثة عددا من الاجتماعات، وتدارست الوضع الإنساني في اليمن، واستضافت خلالها احد الناشطين اليمنيين في الحقل الخيري، واستعرض ابعاد الوضع الانساني في اليمن، والاحتياجات الانسانية المطلوبة، وقدم مجموعة من التقارير بالأرقام والإحصاءات، وشدد على حاجة اليمنيين في هذه المرحلة الى الدواء والغذاء.
ثم واصلت اللجنة الكويتية العليا للإغاثة مشاوراتها، وأطلقت حملتها الإغاثية تحت شعار «رحماء بينهم»، وهي تأتي ـ كما تعلمون ـ في ظل ظروف حرجة وعصيبة يعيشها الشعب اليمني الشقيق، وكلنا تابعنا احداث اليمن وتداعياتها عبر شاشات التلفزة، وكيف ان هذه الأحداث القت بظلالها على الوضع الانساني، وأحدثت نقصا حادا في المواد الغذائية والطبية والمحروقات وغيرها.
وانطلاقا من مسؤوليتنا الأخلاقية والإنسانية جاءت هذه الحملة في ظل حاجة نحو مليون طفل يمني للغذاء، ونصف مليون نازح للمأوى، بالإضافة الى الاحتياجات المتزايدة لأسر الشهداء والجرحى في ظل توقف المستشفيات وانقطاع الكهرباء والماء في العديد من المحافظات اليمنية.
ونحن نستقبل التبرعات في حساب خاص باليمن تحت مظلة اللجنة الكويتية العليا للإغاثة، وذلك في مقار الجمعيات الخيرية الأعضاء وتشمل الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، الجمعية الكويتية للإغاثة، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الأمانة العامة للأوقاف، بيت الزكاة الكويتي، جمعية إحياء التراث الإسلامي، جمعية الإصلاح الاجتماعي، جمعية صندوق إعانة المرضى، جمعية عبدالله النوري، جمعية العون المباشر.
وزاد: هناك أكثر من 330 ألف نازح على المستوى الداخلي بسبب الصراعات المسلحة، فضلا عن مئات الآلاف من اللاجئين الأفارقة، معظمهم من الصومال ومنطقة القرن الأفريقي، الذين يستخدمون اليمن طريقا للوصول الى المملكة العربية السعودية.
وتؤكد الأمم المتحدة ان نحو 16 مليون يمني، اي ما يعادل 61% من السكان، يحتاجون الى المساعدات الإنسانية في تأمين الأمن الغذائي ومياه الشرب وخدمات الصرف الصحي وغيرها من الاحتياجات الأساسية، وأن خطة الاستجابة الإنسانية للعام 2015 تتطلب 748 مليون دولار لتلبية احتياجات 8 ملايين ومائتي ألف شخص.