Note: English translation is not 100% accurate
أكد في لقاء مع صحيفة الحياة اللندنية أنه تلقى 3 تهديدات بالاغتيال أحدها بالإنجليزية
السفير المؤمن: التسوية النهائية للقضايا العالقة بين الكويت والعراق هي «البلسم الوحيد» لالتئام الجرح الذي خلفه الاحتلال الغاشم
4 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
نفى سفيرنا لدى العراق علي المؤمن العثور على رفات اي كويتي في مقبرة جماعية اكتشفت اخيرا قرب مدينة النجف، مشيرا الى ان البحث مازال جاريا واكد تلقيه ثلاثة تهديدات بالاغتيال من مجهولين، احدها بالانجليزية.
ولم يعلق المؤمن خلال لقاء مع جريدة «الحياة» اللندنية على التطورات الجديدة في الحوار العراقي ـ الكويتي لحسم الملفات العالقة ومنها الديون والتعويضات والمفقودون، لكنه اشار الى تعاون كبير تبديه الحكومة العراقية، مؤكدا وجود رغبة حقيقية لدى المسؤولين العراقيين لطي صفحة الماضي وترميم العلاقات بين البلدين.
وقال ان البلدين عاشا مرحلة تاريخية مؤلمة، غير ان الامر كان اكثر ايلاما على الشعب الكويتي بسبب التجاوزات السافرة التي انتهجها نظام الرئيس المقبور صدام حسين باحتلاله الكويت.
وزاد: لحظة وصولي للمرة الأولى الى مطار بغداد شعرت بنوع من الرضا عن النفس نابع من رغبتي الخاصة ان أؤدي مهماتي الرسمية لخدمة بلدي اولا والحفاظ على مصالح العراق ثانيا، واضاف: ان تعييني سفيرا لدى العراق ليس أمرا سهلا، مقارنة بالظروف التي يمر بها، وكان لابد من اتخاذ احتياطات امنية للهيئة الديبلوماسية وتوفير الاجواء المناسبة لأداء مهماتها على اكمل وجه بالتعاون والتنسيق مع الجهات العراقية.
وعلق المؤمن على استمرار التوتر في العلاقات بين البلدين بالقول ان الجرح الذي خلفه احتلال الرئيس المقبور صدام للكويت لا يندمل الا ببلسم معين، في اشارة الى طرح كويتي لتسوية نهائية للقضايا العالقة بين الجانبين لم يكشف عنها، لكنه، قال ان الجانبين يبذلان جهودا كبيرة لتجاوز آثار الماضي.
وتابع: سنتسلم مبنى سفارتنا في بغداد قريبا بعد انهاء المشاكل التي منعت تسلمنا المبنى القديم، واشار الى ان الحكومة العراقية تتعامل معنا بحرص ينم عن رغبتها الحقيقية في التعاون ومد جسور المحبة وطي صفحة الماضي الامر الذي يشعرنا بالسعادة.
وعن المحادثات الاخيرة بين العراق والكويت حول ملف الديون قال ان المعلومات المتوافرة محدودة وسيتم اعلانها في الوقت المناسب.
وزاد ان الجانبين يبذلان جهودا كبيرة للقضاء على الارهاب وخلاياه لكن لا علم لي بدقائق الامور والمعلومات المتوافرة تؤكد وجود تنسيق لمنع الارهابيين من ممارسة جرائمهم.
واشار الى ان المجموعات الارهابية لا يمكنها العبور الى العراق عبر الاراضي الكويتية كون الحدود المشتركة محكمة جيدا ولا يمكن تجاوزها او استغفال حراسها.
وعن رفات القتلى والمفقودين الكويتيين داخل الاراضي العراقية قال لم يحصل اي تطور جــديد في هذا الموضوع، واضاف ان البحث مازال جاريا وما تمت الاشارة اليـــه حول اكتشاف مقبــرة جماعية تضم رفاتا للكــويتيين فـــي النجف كـــان غير صحيح اذ لم نعثـــر على اثر لرفــات كويتـــي واحد هناك.
وابدى تفاؤله بانسحاب القوات الاميركية من المدن العراقية معولا على امكانات العراقيين في حماية بلدهم، وقال ان الانسحاب خطوة في الاتجاه الصحيح.
وعن التهديدات التي وصلته قال: التهديد امر متوقع لا يثنينا عن عملنا، لكن هذا لا يعني الاستخفاف بتلك التهديدات.
واشار الى ان اكثر من 3 رسائل تهديد وصلته احداها كانت بالانجليزية، وزاد: هذه الرسائل صدرت من جهات تتخذ الدين الاسلامي غطاء لها لممارسة نشاطات تخريبية واجرامية.
وعن املاك الكويتيين في العراق قال تم حصر غالبية الممتلكات العائدة للكويتيين خصوصا في محافظة البصرة القريبـــة مـــرورا بميســـان وذي قــار وبغداد وصولا الى محافظة صلاح الدين الى جـــانب بعض العقـــارات في مناطق اقليم كردستـــان.
ولفت الى ان ما يتم العمل عليه الآن هو استصدار وثائق ملكية جديدة بالتعاون مع هيئة فض الخلافات في العراق ووزارة الخارجية.
واضاف ان غالبية تلك الاملاك لم يتم التصرف فيها بالبيع او الايجار او اتلافها ويهم الكويتيين تجديد وثائق الملكية الخاصة بأملاكهم.