Note: English translation is not 100% accurate
أحد القلاليف المميزين يروي ذكرياته مع أهوال البحر وصناعة الآباء والأجداد
زيد القلاف: شاركت في صنع الدوب الخشبية و«العشاري» وأبوام الماء أثناء الحرب العالمية الثانية
4 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
لا شك ان صناعة السفن كانت من الحرف الكويتية القديمة التي لها المتخصصون فيها وكان الواحد منهم يسمى «قلافا» والقلاف لا يتوقف عمله على بناء السفينة، بل يمتد الى تصليح اعطالها والمساهمة في ابحارها بشكل سليم، لذلك كان لابد ان يكون على ظهر كل سفينة احد القلاليف خلال رحلاتها الخارجية ليتولى تصليح اي عطل قد تتعرض له السفينة. ضيفنا لهذا الاسبوع يعد من جيل الاوائل في مهنة «القلاف»، حيث ورث هذه الحرفة ابا عن جد، ورغم عراقة وقدم حرفة «القلافة» وأهميتها قديما، الا ان النهضة الحديثة التي انطلقت مع بداية الخمسينيات انهت تلك الصناعة والسبب ان البحارة وملاك السفن تركوا النقل البحري وباعوا سفنهم، حيث ان كثيرا منهم التحقوا بالوظائف الحكومية.
ولكن كان لابد من وجود معهد تتبناه وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لتدريب الشباب على صناعة السفن الشراعية ولو لعمل نماذج، ديوانية القلاليف حاليا تتبنى هذه الفكرة ولديها صالة صغيرة، ورشة عمل لتدريب من يريد من الشباب ان يتعلم صناعة السفن الشراعية بجميع انواعها. الحاج زيد عطية القلاف ضيف هذا اللقاء يحدثنا عن صناعة السفن والاعمال التي زاولها في تلك الفترة مع والده وجده والمعلمين الذين اشتغل معهم، كذلك يحدثنا عن بعض المشاكل التي تحصل اثناء بناء السفن الخشبية. أرجو من وزارة الشؤون الاجتماعية تخصيص منحة شهرية لديوانية القلاليف لكي تصرف على صناعة النماذج الخشبية والنثريات للديوانية ولو خمسمائة دينار في الشهر.
ضيف «من الماضي» زيد القلاف ترك صناعة السفن والتحق بوزارة الشؤون الاجتماعية، عمل فيها نجارا، وكذلك كان عضوا في فرقة معيوف المحلية للفنون الشعبية فماذا يقول عن الفرقة واعمالها وما هو دوره في الفرقة.. وقفات كثيرة في حياة زيد القلاف.
صفحات من الماضي في ملف ( PDF )