Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل أقامته «إحياء التراث» في كيفان لتكريم 35 حافظاً لأجزاء من القرآن الكريم
المضاحكة: تربية الأبناء على كتاب الله نعمة وخير لولي الأمر في حياته وبعد مماته
7 مايو 2015
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
كرمت جمعية إحياء التراث الإسلامي فرع كيفان 35 حافظا لأجزاء من كتاب الله وذلك في الحفل الختامي الذي إقامته إدارة بناء المساجد بالجمعية فرع كيفان بمسجد العدساني مساء أمس الأول. وقال مدير إدارة بناء المساجد التابع لإحياء التراث في منطقة كيفان، فهد المضاحكة في كلمة ألقاها في الحفل إن الذرية نعمة عظيمة ومنة كريمة من الله تعالى مصداقا لقوله تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا).
وأشار إلى أن التربية الصالحة على كتاب الله لـ «الأبناء» هي نعمة وخير وبركة لولي الأمر سواء في حياته أو بعد مماته وذلك مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له».
وتابع المضاحكة قائلا: «أي صلاح أعظم من أن يربي الواحد فينا ابنه وابنته فلذة كبده على حفظ كتاب الله تعالى، فهو خير الدنيا والآخرة».
وأردف قائلا «جاء في الأثر: إذا حاسب الله الإنسان على أعماله، فتح له سجلا آخر غير عمله، فيقول عملت كذا وكدا من الخير «صلاة - صيام - صدقة - عمرة - حج - قراءة قرآن..»، فيقول الرجل: يا رب: هذا ليس من عملي، فيقول الله تعالى (هذا من عمل ولدك الصالح من بعدك).
وأضاف المضاحكة ونحن اليوم في جمعية إحياء التراث الإسلامي نحتفل وإياكم بتكريم حفظة كتاب الله تعالى من أبنائنا الذين أتموا حفظ مقرر القرآن الكريم حيث شارك 35 حافظا على 3 مستويات وهي الأول: حفظ الجزء 28 والثاني: حفظ الجزء 29 والمستوى الثالث: حفظ الجزء 30.
وفي ختام الحفل وجه المضاحكة الشكر لوزارة الأوقاف على جهودها لتشجيع الناس على حفظ كتاب الله ولرئيس وأعضاء جمعية كيفان التعاونية وللحفظة وأولياء أمورهم.