Note: English translation is not 100% accurate
استعداداً لرحلة الغوص الحادية والعشرين برعاية صاحب السمو الأمير
شباب النادي البحري أنجزوا «الهباب والشونة» ويستعدون لرحلتي البحرين والخيران
6 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
محمد هلال الخالدي
بكثير من الحماس والاجتهاد قام شباب النادي البحري بإنجاز عملية «الهباب والشونة» بمساعدة النواخذة وتوجيهاتهم عصر امس، وذلك استعدادا لانطلاق رحلة الغوص الحادية والعشرين تحت رعاية سامية من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والتي ستنطلق يوم الخميس 23 الجاري الى بندر «فرضة المحرق» في مملكة البحرين الشقيقة وتستمر الى يوم السبت 8 اغسطس المقبل احياء لذكرى الغوص والذي يرتبط بفترة مهمة من تاريخ الكويت القديم قبل ظهور النفط، حيث كان الغوص احد الموارد الاساسية للرزق آنذاك.
وأكد مشرف عام لجنة التراث البحري النوخذة يوسف النجار لـ «الأنباء» ان الجديد هذا العام سيكون من خلال تنظيم رحلتين بحريتين للغوص، الاولى بتاريخ 23 الجاري الى مملكة البحرين وستكون تحت رعاية ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى والثانية بتاريخ 30 الجاري بفريق آخر الى منطقة الخيران، وقال ان عدد الشباب المشاركين في رحلتي الغوص بلغ 230، منهم عدد كبير ممن شاركوا في رحلة الغوص الماضية، وستشارك في رحلتي الغوص لهذا العام 5 سفن جديدة أهداها صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى النادي البحري تم صنعها في دولة الإمارات الشقيقة.
يذكر ان عملية «الهباب» عبارة عن تجهيز السفن من خلال تنظيفها ودهنها بالزيت، ثم تأتي عملية «الشونة» بعدها وهي عبارة عن طلي أسفل السفينة بمادة «الودج والنورة» التي تمنع تسرب المياه الى داخل السفينة وهي من أهم مراحل تجهيز السفن قبل البدء برحلة الغوص، وقد حرص القائمون على النادي البحري الكويتي على ان تكون هذه العملية مماثلة تماما لما كان يقوم به الآباء والأجداد قديما وبنفس المواد المستخدمة من اجل نقل هذا التراث لجيل الشباب وجعلهم يعيشون نفس الظروف ليتعرفوا عن قرب على صور حياة آبائهم وأجدادهم في تلك الفترة سواء خلال رحلة الغوص او الاستعدادات لها وهو الهدف الأساسي من هذه الرحلات التي ينظمها النادي البحري برعاية صاحب السمو الامير، كما تخلل عملية تجهيز السفن تقديم عروض فنية مميزة من الفن البحري الكويتي، حيث قدم اعضاء النادي لوحات فولكلورية جميلة من فن «السنجني» والذي اثار اعجاب الحضور، خاصة لدى اولياء امور الشباب المشاركين في رحلة الغوص الحادية والعشرين والذين عبروا عن مشاعر الفخر والفرحة بمشاركة ابنائهم في هذه الرحلة مؤكدين انها تساهم في صقل شخصياتهم وتزويدهم بقيم أخلاقية كثيرة وتعلمهم فنون البحر ومهارات القيادة والعمل ضمن روح الفريق الواحد، اضافة الى كونها عملا وطنيا كبيرا ينقل تراث الكويت وتاريخها عبر الأجيال.
تدريب الزملاء الجددقامت مجموعة من الشباب المشاركين في رحلة الغوص السابقة بتدريب زملائهم الجدد، حيث اصبحت لديهم خبرة في هذا المجال من خلال مشاركاتهم السابقة، وكان النواخذة الكبار يتابعون العمل مع الشباب بهمة عالية ويوجهونهم بالتعليمات، تاركين لهم فرصة التعلم واكتساب الخبرة والعمل بروح الفريق الواحد، ما ترك انطباعا جميلا في نفوس الشباب الذين كانوا ممتلئين بالحماس والفرحة بمشاركتهم في هذه الرحلة.