Note: English translation is not 100% accurate
خلال حفل عشاء أقامه على شرف أعضاء رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية
عنايتي: كل ما يضير الكويت يضير إيران والتبادل التجاري بين البلدين ارتفع بنسبة 100%
11 مايو 2015
المصدر : الأنباء




العوضي: العلاقة بين الكويت وإيران قائمة على روح الثقة المتبادلة ومد جسور التواصل بين الشعبين
الراشد: زيارة الأمير إلى إيران قبل نحو عام أسست لانطلاق العلاقات الثنائية الى آفاق أرحبفواز العتيبي ـ كونا: أشاد رئيس رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية د.عبدالرحمن العوضي بمتانة العلاقات بين البلدين الصديقين الكويت وإيران، مؤكدا أن العلاقات بين الشعبين تعد رافدا أساسيا للعلاقات الرسمية.
وقال العوضي في كلمته على هامش حفل العشاء الذي أقامه السفير الإيراني د.علي رضا عنايتي اول من أمس على شرف أعضاء رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية إن أبرز أهداف الرابطة يتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية التي تنطلق من المصالح المشتركة بين الشعبين الصديقين.
وأضاف أن الخطوة التي تقدمت بها رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية بزيارة طهران في نوفمبر الماضي في سبيل تعزيز الثقة بين الجانبين تهدف الى رفع مستوى التعاون الشعبي في شتى المجالات الانسانية «وهي خطوة أيدتها القيادة والحكومة الكويتية وتبشر بالخير».
ولفت العوضي إلى أهمية وضع أولويات واضحة لهذه الرابطة تحدد مسارها خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن العلاقة بين البلدين الصديقين قائمة على روح الثقة المتبادلة ومد جسور التواصل بين الشعبين.
من جانبه، قال أمين عام الرابطة عدنان الراشد إن هذه اللقاءات الأخوية المتكررة التي تجري بين حين وآخر تهدف إلى التنسيق ومد جسور التواصل والثقة بين الجانبين.
وأضاف الراشد أن الرابطة تشكلت من أعضاء يمثلون كل أطياف ومكونات المجتمع الكويتي وتسعى إلى تقوية العلاقات والروابط الشعبية في كل المجالات الإنسانية بين البلدين.
وأوضح أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى إيران قبل نحو عام أسست لانطلاقة العلاقات الثنائية والشعبية بين البلدين الجارين الى آفاق أرحب وأوسع لتشمل جميع المجالات الرسمية منها والشعبية.
وأعرب الراشد عن الشكر للسفير الايراني د.علي رضا عنايتي ولسفيرنا لدى طهران مجدي الظفيري وأركان السفارتين على بذل الجهود الكبيرة في سبيل تعزيز وتوطيد العلاقات بين البلدين ودعمهما لإنشاء الرابطة من خلال تسهيل اجراءاتها بين الجانبين.
من ناحيته، أكد السفير الإيراني د.علي رضا عنايتي أن زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى طهران العام الماضي فتحت آفاقا واسعة أمام العلاقات الثنائية.
وأضاف عنايتي أن زيارة سموه في يونيو الماضي ولقاءه مع المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي والرئيس حسن روحاني «ألقت بظلالها المباركة على العلاقات الكويتية ـ الإيرانية في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والشعبية».
وقال ان العلاقات بين الدول قائمة على ركنين أساسيين هما العلاقات الحكومية والعلاقات الشعبية «وبدونهما لا يمكن أن تقوم علاقة مكتملة»، مشيرا إلى أن العلاقات بين الشعوب تقوم على الصداقة الدائمة «وهو ما نسعى إليه من خلال هذه الرابطة الاخوية».
وأوضح عنايتي أن هناك «إطارا يحدد مسار العلاقات الكويتية ـ الإيرانية بشكل رسمي ومؤسسي من خلال تأسيس لجنة سياسية مشتركة بين إيران والكويت مهمتها التنسيق والتعاون في شتى القضايا التي تهم البلدين»، مؤكدا أن «أمن إيران جزء لا يتجزأ من أمن الكويت وكذلك أمن الكويت هو جزء لا يتجزأ من أمن إيران وكل ما يضير الكويت يضير ايران والعكس صحيح».
وذكر أن التبادل التجاري بين ايران والكويت ارتفع بنسبة 100% «بعد أن كان لا يتجاوز 200 مليون دولار أصبح الآن أكثر من 400 مليون دولار على الصعيدين الحكومي والأهلي».
وأشار عنايتي إلى أن الكويت كانت معبرا مهما للتجارة البينية لإيران مع العراق والسعودية وغيرها من دول المنطقة منذ اكثر من خمسين سنة، مضيفا ان ايران تستقبل كل عام نحو 100 ألف زائر كويتي الى مختلف المدن والمحافظات الإيرانية «ولديها الاستعداد لاستقبال أكثر من هذا العدد دون اي قيود او موانع».
بدوره، قال رئيس المستشاريــة الثقافية الإيرانية د.عبــاس خامه يار «بحثنا عن عنوان لهذا اللقاء الاخوي فلـــــم نجد من مناسبة افضـــــل من ذكرى زيارة صاحب السمو الأمير الكويت إلى إيران في شهر يونيو من العام الماضي وذكرى تأسيس رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية قبل نحو عامين».
وأشاد خامه يار بالإنجازات التي حققتها المستشارية الثقافية على مدى السنوات الماضية بالتعاون مع المؤسسات الثقافية والعلمية في الكويت كجامعة الكويت والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ودار الآثار اضافة الى المؤسسات الإعلامية والسينمائية.
وذكر أن تأسيس هذه الرابطة الشعبية بين الجانبين بهذا المستوى يعد أمرا فريدا من نوعه في الوطن العربي لما لاقته هذه الرابطة الأخوية من دعم لا محدود يدل على الرغبة القوية في توطيد العلاقات الشعبية بين البلدين الصديقين.