Note: English translation is not 100% accurate
اعتماد إضافي من الاحتياطي العام لـ «القضاة» وتعيين 12 ضابطاً برتبة ملازم في الجيش
محاسبة المسؤولين عن أضرار تراكم مياه الأمطار مثل «الكهرباء»
12 مايو 2015
المصدر : الأنباء

مجلس الوزراء: تضمين الخطة التنموية المشروعات الإستراتيجية الرياضية
الموافقة على قانون «نظام» الحجر البيطري بدول مجلس التعاون وتعديل بعض أحكام مرسوم تحديد المناطق البحرية
اعتماد مشروع قانون بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات
مريم بندق
أعلنت مصادر وزارية أنه لم يتم طرح اسم مدير الجامعة الجديد في اجتماع مجلس الوزراء أمس الذي ترأسه سمو الشيخ جابر المبارك. وردا على سؤال حول الاستجواب المقدم للنائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد من النائب عبدالحميد دشتي، أعربت المصادر عن حق النائب دستوريا في تقديم الاستجواب، مشيرة إلى ان الاستجواب لم يسلم رسميا الى الحكومة، وأن الحكومة ستحيل إلى مجلس الأمة مشروع قانون بفتح اعتماد إضافي بمبلغ 55 مليون دينار لوزارة العدل بميزانية 2014/2015 خصما من الاحتياطي العام للدولة لتنفيذ حكم محكمة التمييز الخاص بمزايا القضاة. هذا، وقدم وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء م.أحمد الجسار للمجلس تقريرا بشأن الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها بعض المناطق في البلاد مؤخرا وما صاحبها من سيول أدت إلى بعض الأضرار المادية، موضحا للمجلس الإجراءات التي قامت وزارة الأشغال باتخاذها تلافيا للمخاطر المحتملة، كما أوضح للمجلس كذلك الأسباب التي أدت إلى تجمع الأمطار في الطرقات وقيامه بتكليف لجنة فنية مهمتها التحقق من هذه المسألة وأسبابها وسبل تجنب تكرارها في المستقبل وتقديم تقريرها خلال أسبوعين. وفي هذا الصدد، علمت «الأنباء» أنه سيتم تطبيق خطة الحكومة في محاسبة المقصرين مثلما حدث عند انقطاع الكهرباء خلال فبراير الماضي. واعتمد مجلس الوزراء في جلسته أمس التي ترأسها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك تعيين 12 ضابطا في الجيش برتبة ملازم هم: عبدالله مساعد الحربي، عبدالله محمد البريعصي، عبداللطيف الظفيري، محمد فهد بورحمة، محمد ضيدان العبيوي، مبارك مشعل حمادة، راشد عسم المطيري، سعود عميد الرشيدي، صالح عبدالله المطوطح، حمد خالد العازمي، خالد احمد الفوزان، وهزاع فهد الحربي. واعتمد المجلس التمديد لمدة سنة للهيئة العامة لتقدير التعويضات لإنجاز المتبقي من خطط العمل.وفي تفاصيل جلسة أمس فقد عقد مجلس الوزراء اجتماعه الأسبوعي بعد ظهر امس في قاعة مجلس الوزراء في قصر السيف برئاسة سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وبعد الاجتماع صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله بما يلي: اطلع مجلس الوزراء في مستهل اجتماعه على الرسالة الموجهة الى صاحب السمو الأمير من الرئيس المشير عمر البشير رئيس جمهورية السودان الشقيقة والتي تضمنت دعوة سموه لحضور مراسم أداء القسم الرئاسي بعد انتخابه رئيسا لجمهورية السودان الشقيقة لفترة رئاسية جديدة والمقررة إقامتها في شهر يونيو المقبل.
ثم اطلع مجلس الوزراء على الرسالة التي تلقاها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة وسام كاهمبا كوتيا رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة والتي تضمنت دعوة سموه للمشاركة في مؤتمر قمة الأمم المتحدة لاعتماد خطة التنمية لما بعد عام 2015 وذلك خلال الفترة من 25 - 27 سبتمبر 2015 في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك.
كما اطلع مجلس الوزراء كذلك على الرسالة التي تلقاها صاحب السمو الأمير من هيلين كلارك مديرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والتي تضمنت الشكر والتقدير للكويت لاستضافتها المؤتمر الدولي الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية بشهر مارس الماضي.
ثم أحاط سمو رئيس مجلس الوزراء مجلس الوزراء علما بالزيارة الأخوية التي قام بها للبلاد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق له، حيث جسدت هذه الزيارة ترجمة لعمق العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين الشقيقين وحرص قيادتهما على تعزيزها وتطويرها بما يخدم مصالحهما المشتركة في إطار ما يجمع دول مجلس التعاون الخليجي من روابط وحدة الهدف والمصير والسعي المشترك لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبها ودفع مسيرة التعاون لدول الخليج العربية والعمل الخليجي المشترك.
كما رحب مجلس الوزراء بزيارة نائب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بالجمهورية اليمنية الشقيقة د.خالد بن محفوظ بحاح والوفد المرافق له للبلاد، وشرح سمو رئيس مجلس الوزراء للمجلس فحوى المباحثات التي جرت خلال هذه الزيارة والتي تناولت الأوضاع في اليمن والجهود والمساعي الجادة المبذولة على مختلف المستويات من أجل استعادة اليمن لأمنه واستقراره وإشاعة السلام بين أبنائه.
وفي إطار ما تعرضت له البلاد يوم السبت الماضي من امطار غزيرة بلغت في بعض المناطق 20 مم والتي أدت إلى سيول وعرقلة لحركة السير في بعض الطرقات، قدم وزير الأشغال العامة ووزير الكهرباء والماء م.أحمد الجسار للمجلس تقريرا بشأن الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها بعض المناطق في البلاد مؤخرا وما صاحبها من سيول أدت إلى بعض الأضرار المادية، موضحا للمجلس الإجراءات التي قامت وزارة الأشغال باتخاذها تلافيا للمخاطر المحتملة، كما أوضح للمجلس كذلك الأسباب التي أدت إلى تجمع الأمطار في الطرقات وقيامه بتكليف لجنة فنية مهمتها التحقق من هذه المسألة وأسبابها وسبل تجنب تكرارها في المستقبل وتقديم تقريرها خلال اسبوعين.
ثم اطلع مجلس الوزراء على توصيات محضر لجنة الشؤون القانونية بشأن مشروع مرسوم باللائحة التنفيذية لقانون (نظام) الحجر البيطري بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الصادر بالقانون رقم (2) لسنة 2013 ومشروع مرسوم بتعديل بعض أحكام المرسوم رقم (317) لسنة 2014 بشأن تحديد المناطق البحرية للكويت.
وقرر المجلس الموافقة على مشروعي المرسومين ورفعهما لصاحب السمو الأمير.
كما اعتمد مجلس الوزراء أيضا مشروع قانون بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات ورفعه لصاحب السمو الأمير تمهيدا لإحالته لمجلس الأمة.
ثم اطلع مجلس الوزراء على محضر اللجنة الدائمة لشؤون الشباب بشأن توصية اللجنة لاعتماد استراتيجية الرياضة الكويتية من منظور خطة التنمية، وقرر تكليف الهيئة العامة للشباب والرياضة بالتنسيق مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية لاتخاذ الإجراءات اللازمة نحو تفعيل الاستراتيجية من خلال تضمين الخطة التنموية للدولة للمشروعات الاستراتيجية تحقيقا لغاياتها وأهدافها السامية.
ثم بحث مجلس الوزراء شؤون مجلس الأمة واطلع بهذا الصدد على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسة مجلس الأمة.
كما بحث مجلس الوزراء الشؤون السياسية في ضوء التقارير المتعلقة بمجمل التطورات الراهنة في الساحة السياسية على الصعيدين العربي والدولي. ومن جانب آخر عبر مجلس الوزراء عن خالص التهنئة لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بمناسبة فوز حزب المحافظين بزعامته بأغلبية المقاعد في مجلس العموم البريطاني في الانتخابات التشريعية التي جرت مؤخرا وتكليفه برئاسة الحكومة الجديدة، متمنيا له النجاح في مهمته، ومعربا عن أمله في أن تتواصل علاقات الصداقة التاريخية الوثيقة القائمة بين الكويت والمملكة المتحدة الصديقة والارتقاء بأطر التعاون المشترك بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات والميادين.