Note: English translation is not 100% accurate
تنتشر بوجهها القبيح عبر الأجهزة الذكية بعد أن أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة مفتوحة للعلاقات غير الشرعية بكبسة زر
ودون عناء
الخيانة الإلكترونية كارثة واقعية تهدد الحياة الأسرية
26 مايو 2015
المصدر : الأنباء
ندى أبو نصر ـ لميس بلال ـ عبدالله العليان ـ كريم طارق
كعادتها تتدخل مواقع التواصل الاجتماعي في حياتنا اليومية دون استئذان لتقطع الروابط الأسرية والاجتماعية والشخصية أحيانا، ويصل الأمر بالفضاء الإلكتروني إلى أن يكون سببا في قطع الرابط المقدس بين الأزواج، فترتفع نسبة الطلاق في العالم نتيجة ما يعرف «بالخيانة الإلكترونية»، نظرا لما تحمله شبكات التواصل الاجتماعي من مواقع تعد بيئة خصبة وساحة فسيحة للعلاقات غير المعلنة.
وقد أثبتت الكثير من الدراسات أن شبكة الإنترنت وسيلة جديدة وسهلة للراغبين في خيانة شريك الحياة، وفي هذا الصدد أشارت صحيفة لوموند الفرنسية في أحد تقاريرها إلى أن «الإنترنت أعطت للخيانة أجندة جديدة»، وتشير دراسة بريطانية إلى أن واحدة من كل 7 حالات طلاق كان السبب الرئيسي فيها هو إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، نتيجة شكوك الأطراف واهتمامهم البالغ بصفحاتهم في تلك المواقع، وأشارت دراسة أخرى أعددتها مؤسسة الإنترنت العالمية إلى أن «الخيانة هي العنوان الصارخ للعلاقات التي تتم عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة»، لتؤكد خلال الدراسة أن 30% من مستخدمي تطبيقات الخاصة بتسهيل عمليات البحث عن شركاء جدد هم متزوجون.
«الأنباء» رصدت آراء عدد من المواطنين واستشاري علم النفس للتعرف على آرائهم في انتشار تلك الظاهرة، والذين أكدوا أن غياب الوازع الديني وإهمال ما يعرف بالأمن العاطفي هما أبرز الأسباب في لجوء البعض إلى مواقع التواصل الاجتماعي و«خيانة الشريك»، مشددين على ضرورة إفساح المجال إلى الحياة الأسرية والتواصل الحقيقي هما أبرز الوسائل التي يمكن من خلالها تجنب الوقوع في تلك المشاكل التي تهدد حياة الكثير من الأسر، وإليكم التفاصيل:
في البداية أكد استشاري علم النفس د.جمال العليان أنه ليس من العيب استخدام معطيات الحضارة وتطورات العصر، لكن من العيب أن نفرط في استخدام تلك المعطيات دون ثقافة وإدراك، لافتا إلى أن حياتنا الإلكترونية لم تعد خطرا يهدد مستقبل أسرنا بل أصبحت كارثة تقع تحت مسمى الرفاهية الإلكترونية، خاصة في ظل انتشار الأجهزة والهواتف الذكية في متناول الجميع حتى الأطفال، موضحا أن الشباب في بداية سن المراهقة يسلك طرقا خطرة في أصعب مراحل عمره نتيجة التغيرات النفسية والتحولات الهرمونية والجسدية التي يعيشها، ليجد ضالته عبر الأجهزة الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأوضح العليان أن الخيانة الإلكترونية في مرحلة النضج تتلخص في نتائج إحدى الدراسات والتي أشارت إلى تزايد نسبة الخيانة نتيجة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة، لافتا إلى أن الدراسة تؤكد أن النساء اللواتي يتراوح أعمارهن ما بين 30 و50 عاما هن أكثر النساء إقداما على ما يعرف بالخيانة الإلكترونية، في حين أشارت دراسة أخرى شملت 17 موقعا إلكترونيا إلى إدمان أكثر من 65% من مستخدمي «الشات والدردشة» لتلك المواقع تصل نسبة المتزوجين منهم الى 45%.
وفيما يتعلق بأسباب تلك الظاهرة، قال إن فتور العلاقة بين الزوجين يعتبر إحدى السمات التي قد تصاحب تلك الخيانة، بهدف تعويض النقص أو الفتور، موضحا أن المشكلة تكمن في البديل السهل المتوافر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مرجعا ذلك إلى غياب وانعدام الوازع الديني والأخلاقي، فالكثير ينظر لمفهوم الخيانة باعتباره اتصالا جنسيا دون إدراك أن الخيانة توجد في كل علاقة غير شرعية سواء بالكلمات أو المراسلات ذات الأهداف المشبوهة حتى وإن لم تصل إلى الاتصال الجنسي، مؤكدا أن اضطراب شخصية الزوج أو الزوجة قد يساهم بشكل كبير في الوقوع في تلك الخيانة خاصة في الشخصيات التي تتميز بالاندفاعية والسلوكيات الخطرة متقلبة مزاج.
وزاد قائلا: «للأسف لم نأخذ من الماضي سوى ما يضرنا، فعلى سبيل المثال يرى بعض الرجال أن معاملة الزوجة باحتقار هي الطريقة المثلى للتعامل نتيجة ما وجده في منزله القديم، كما ترى الفتاة خضوعها لزوجها ناتجا عن رؤيتها لوالدتها بهذا الخضوع، معتبرة أن ذلك هو دورها الحقيقي». وتؤدي «الخيانة الإلكترونية» في نهاية المطاف إلى التفكك الأسري الذي يدفع ثمنه الأبناء، مؤكدا أن تلك الظواهر لا بد من معالجتها بعيدا عن أمراض الشك والتجسس على الشريك، خاصة أن الشك قد يولد لدى الزوجين أمراضا نفسية يصعب علاجها خاصة أن طبيعة النفس البشرية تنبذ المراقبة، ولا ننسى أن أي تغير في العلاقة بين الزوجين سيشعر به الطرف الآخر دون أي وسيلة من وسائل المراقبة والتجسس.
ونصح العليان بتوخي الحذر في مختلف تعاملاتنا الإلكترونية، مشيرا إلى أن مجتمعاتنا أصبحت بيئة يسهل اختراقها في ظل مجتمع أصبح يؤلف النكات الخادشة للحياء والتي يمكن أن تخزن ضد من أرسلها للتشهير به خاصة في المجتمعات النسائية.
وفي نهاية حديثه، بين العليان ان الخيانة بشتى أنواعها هي إهانة وطعن في الكرامة، ومجتمعاتنا العربية لها مبادئ غير قابلة للتغيير، مشيرا الى ان خيانة رابط الزواج المقدس خطيئة كبرى، فعلى المرأة قبول هذا المبدأ وحساب الآثار المترتبة عليها، كما على الزوج ان يعي بأن الجزاء من جنس العمل.
من جانبها، قالت فايزة الأقرع إن دخول البرامج الإلكترونية ووسائل الاتصالات الحديثة إلى بيوتنا أثر بشكل كبير على علاقة الأسرة، فأدى إلى ضعف التقارب الأسري الذي كنا نشهده في السابق قبل دخول الإنترنت ولم تعد العائلة تجتمع فيما بينها لخلق رابط قوي يصعب اختراقه.
وأضافت أن غياب الحياة العاطفية بين الشريكين أثر أيضا كثيرا، بحيث أصبح من السهل في ظل هذه التكنولوجيا أن يتعرف الشريك على شخص آخر ويبادله ما ينقصه من فراغ عاطفي، لافتة إلى أن الرادع الديني هو الأقوى، والإنسان المؤمن يجب أن يكون لديه رادع كجهاز تحكم لضبط وكبح رغباته، كما انه يجب على الزوجين معرفة تفاصيل واحتياجات الآخر، مؤكدة أن الحل الأنسب لهذه الظاهرة هو تحديد وقت معين لاستخدام هذه البرامج وإعطاء العائلة الأولوية والوقت والاهتمام الكافي.
وسيلة تعويض
بدورها، أشارت هدى جهامي إلى أن «الخيانة الإلكترونية» التي انتشرت في الكثير من المجتمعات أثرت بدرجات متفاوتة على الحياة الزوجية، وتسببت في خراب الكثير البيوت، لافتة إلى وجود العديد من حالات الطلاق الناجمة عن الخيانة الإلكترونية، مشيرة إلى غياب الرادع القوي في أغلب الأوقات لدى الرجل نتيجة شعوره بأن تلك المحادثات هي أمر طبيعي.
وأوضحت أن للزوجة الحق في الشك إذا أمضى الزوج الكثير من الوقت في الحديث والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تسلب حق العائلة وتفتح الباب للكثير من الشكوك والأخطاء، مشيرة إلى ان الحل يعود في مدى تفاهم الشريكين وصراحتهما التي تمنع التراكمات لمعالجتها، لتجنب اللجوء إلى شخص آخر لتعويض ما يعرف بالأمن العاطفي.
وفي سياق متصل، قالت ليندا ريحاني: ان هذا الجيل اصبح يعتمد على وسائل الاتصال بشكل مبالغ فيه حتى ان هذه الحياة الإلكترونية أصبحت تسلبه من حياته الحقيقي، مشيرة إلى أنه في ظل المواقع المتعددة والكثيرة ووسائل الاتصالات المجانية أصبحت الخيانة أكثر سهولة، مرجعة السبب في ذلك إلى تقصير الزوجة في بعض الأحيان نتيجة انشغالها بضغوطات الحياة اليومية ومتطلبات المنزل، وهو ما يدفع الزوج إلى اللجوء لتلك الوسيلة التي أصبحت أكثر سهولة في وقتنا الحالي، بدلا من مشاركة الزوجة في تلك الضغوطات.
من جهة أخرى، عبرت ليلى زلزلة عن رأيها قائلة لا أحب الاتصالات الإلكترونية ولا أتعامل معها قطعا وهي سبب في كثير من المشاكل والخيانات عند الرجال والنساء ولكن تبقى الثقة المتبادلة هي أساس لجميع العلاقات لأن كثرة المراقبة والتجسس هذا دليل عدم ثقة وحتى إذا لم يكن هناك أي شيء، فمجرد كثرة التدقيق ستدفع الشخص الآخر للخطأ، لافتة إلى أن كل شريك يعرف شريكه جيدا ومن يخطئ يظهر عليه الكثير من العلامات التي تدل على ذلك.
الاستخدام الخاطئ
وفي سياق متصل، تقول وفاء الخلفان «كل شيء نستخدمه استخدام خاطئ له مضاره، فما بالك باستخدام التكنولوجيا والتي غزت البيوت وأثرت على الكثير من المفاهيم، حيث أصبحنا نعايد بعضنا بعضا بالمسج أو الواتساب ثم انتقلنا لوضع صورة على وسائل التواصل الاجتماعي، ففي السابق كان من المعيب وضع صورة لنا على الإيميل، أما الآن فباتت الصورة للفتاة أو الشاب طبيعية واصبحنا نعرف فلانا وفلانة من مواقع التواصل.
وبرأيي فالخيانة الإلكترونية لا تفرق عن أي خيانة أخرى فلا يوجد تفسير للخيانة إن كانت إلكترونية أو غير إلكترونية، فهو مصطلح له نتائج متساوية ولكن هناك أسبابا لهذه الخيانة بالتأكيد ولا تنطبق على مجتمعات منغلقة أو مفتوحة أو بين من تزوجوا عن علاقة حب او زواج أهل ولكن الظروف التي أدت لذلك ومع من ارتبط الشخص الخائن وما علاقته بما وراء الشاشة أو بحروف تكتب على الصفحة الإلكترونية.
وتقول أريج راشد: إن العالم الإلكتروني لديه الكثير من الإيجابيات في حياتنا، وإنما في الوقت نفسه له سلبياته من ضمنها العلاقات الإلكترونية التي تخرب بيوت كثيرة وتدمر عائلات كانت لها أحلام وطموحات كثيرة.
لربما من أكثر الأسباب انعدام لغة الحوار بين الزوج وزوجته وانعدام التفاهم بين الطرفين وفتور العلاقة مع مرور الزمن والانشغال بالأطفال.
من جهتها، تقول سارة عبدالفتاح: بعض أسباب الخيانة تكون ردة فعل لفعل سابق، فهناك بعض النساء يقومن بهذه الخيانة كردة فعل للزوج وعلاقاته الكثيرة والمتعددة فهي تلجأ بذلك لأي شخص يطرق بابها لتفضفض له او تعمل على ملء الفراغ الذي تعيشه، وهنا على المرأة تعزيز السلوك الإيجابي ليحل محل السلوك السلبي وعدم الحكم بالخيانة على زوجها الا بعد التأكد من ذلك وهذا ما يدفع معظم النساء للجوء لغرباء فالشك يهدم بيوتا كثيرة ويدمرها.
مضيفة: على كل امرأة أن تسعى لتطوير ذاتها، والاهتمام بممارسة الهوايات المحببة لديها، والبعد عن بؤرة التلصص على الزوج ومتابعته وتصيد عثراته، وأن تكون لديها دراية بكيفية اختيار الوقت المناسب للتحدث إلى شريكها، من أجل التحاور الهادف المتعقل والتوصل إلى الحلول البعيدة عن الانفعالات.
وأضافت العلاقات الإلكترونية هي علاقات وهمية وافتراضية لكنها تتميز بالتنويع وتتحول من وهمية إلى حقيقية، ولكن من المؤسف أن جيل اليوم يرغب في علاقات التواصل عن بعد والوهم وكأنها موضة جديدة لمغامرات يحبذون تداولها مع الأصدقاء بعيدين كل البعد عن العلاقات الرسمية المثالية التي تربينا على مبادئها وأساسياتها.
ومن جهتها قالت مريم وهي متزوجة، انها من خلال شبكات التواصل لديها علاقات وتملك حسابين أحدهما أمام العائلة وآخر خاص للترفيه، وبينت أنها تعلم أن ما تقوم به خطأ ولكن لكل فعل رد فعل، فبسبب غياب الزوج المستمر عن البيت وانشغاله في العمل ثم «الديوانية» والشيشة واحتياجها لكلمات اهتمام وتعلم انهم يكذبون ولكن يحتاج المرء إلى اهتمام مصطنع.
المطيري: للخيانة الزوجية أوجه متعددة
وحول توصيف الخيانة الإلكترونية، قال المحامي خالد مبارك المطيري: إنه في الفترة الأخيرة كثرت الأحاديث والأقاويل عن كيفية الخيانة الزوجية بشكل عام لذلك أحب أن أوضخ مفهوم الخيانة الزوجية شرعا وقانونا بأنه يعني بكل بساطة علاقة غير مشروعة تنشأ بين رجل وامرأة، بعيدا عن رابط الزواج، وهي علاقة محرمة سواء بلغت حد الزنا أو لم تبلغ، وأضيف على ذلك أن الخيانة لها أوجه متعددة منها «اللقاءات والخلوات والمحادثات التي تكون من خلال الهاتف أو بعض الوسائل الحديثة مثل التواصل الاجتماعي وغيرها الكثير، نعم أحيانا نواجه بعض الصعوبات في إثبات الخيانة الزوجية بالبرامج الحديثة، لصعوبة الوصول إلى مصدرها الرئيسي.
وقال: «يجب ان نذكر جزئية بسيطة بالموضوع في حالة أن تقوم الزوجة بتفتيش هاتف الزوج او العكس، عندما يكون هناك شك تجاه الآخر.هذه تعتبر من الأمور الشخصية بل والخاصة جدا التي لا يجوز لأحد الاطلاع عليها تحت أي ذريعة وهي حرية شخصية مكفولة قانونيا ودستوريا».
وأضاف: هناك شكوك وتساؤلات بشأن إذا كانت الزوجة أو الزوج أو أي شخص آخر أيا كان مكانه، يقوم بإضافة أشخاص عن طريق برامج التواصل الاجتماعي، لمجرد الفضول أو الاطلاع أو لمجرد لايك أو التعليق على ما يعرض في حساب هذا الشخص لا تعد جريمة لاعتباره مكانا عاما، لكن يجب ألا يخلو من الالتزام بالنظام العام والآداب العامة حتى لا نكون بصدد تجاوز الحدود المسموح بها.
واختتم قائلا: على كل شخص يفكر في ارتكاب هذه الأفعال الشاذة شرعا وقانونا أن يتأمل بالحديث الشريف: قال صلى الله عليه وسلم: «البر لا يبلى، والذنب لا ينسى، والديان لا يموت، فكن كما شئت، كما تدين تدان» نعم كما تدين تدان.
عندما ينقلب السحر على الساحر
على الرغم من أن الفضاء الإلكتروني اصبح وسيلة جديدة وبيئة خصبة للخيانة الزوجية، الا انه في بعض الأحيان يصبح أداة ووسيلة لرصد وتتبع الخيانات الزوجية، لينقلب في ذلك الوقت السحر على الساحر، وتكشف وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من حالات الخيانة الزوجية التي دفعت الكثير من وسائل الاعلام الى تناولها كمادة للسخرية على الرغم من غرابتها، حيث نشر موقع أودي الالكتروني بعض الخيانات الزوجية والتي لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في الإفصاح عنها.
خرائط ياندكس تكشف خيانة روسي
كانت خرائط ياندكس وهي النسخة الروسية المقلدة عن خرائط غوغل سببا في اكتشاف زوجة روسي لخيانته، فقد عثرت سيدة روسية أثناء بحثها على هذه الخرائط، على صورة لزوجها برفقة امرأة أخرى، ولم ينكر الزوج علاقته بهذه المرأة عندما واجهته بالصورة.
أم وابنتها على علاقة بالرجل نفسه
أثار موقع للتعارف على الإنترنت خلافا عائليا شديدا بمقاطعة أنهوي الصينية، وذلك بعد أن تلقت الشرطة اتصالا يفيد بأن سيدتين تتبادلان اللكمات في صالون للتجميل، ليتبين بعد التحقيق أن السيدتين هما أم وابنتها وقعتا في حب الرجل نفسه عن طريق الإنترنت.
تحدي الثلج يكشف الخيانة
اكتشفت سيدة أميركية أن زوجها متزوج بأخرى، بعد أن أعجبت امرأة مجهولة بفيديو تحدي دلو الثلج الذي نشره على حسابه في فيسبوك، وذلك قبل أن تكتشف صور حفل زفافهما على حسابها.
وكان الزوج ويدعى أندرو أوكلي يدعي أنه متورط في قضية تزوير ويخضع لبرنامج حماية الشهود، ليتمكن من الغياب عن المنزل لساعات طويلة كان يقضيها مع أسرته الثانية.إلا أن هفوة بسيطة على فيسبوك كانت كفيلة بافتضاح أمره.
اعترافات خائن
من جانبه بين «احمد» وهو متزوج وأب لأولاد، أنه ممن يستخدم برامج التواصل الاجتماعي للارتباط ومعرفة الجنس الآخر، وقال: أعترف بأنني خائن مثلي مثل عدد ليس بالقليل ولكني افضل من غيري فكل خياناتي لا تتعدى «محادثة» وبضع الصور وقت الفراغ فقط عند جلوسي وحدي، مبينا أن سبب خيانته لشريكة حياته هو عدم اهتمامها كثيرا بالشكل واللباس عكس ما يراه من فتيات أخريات يتحدثن بكلمات الغزل و«الغنج»، وكذلك الاهتمام. وأوضح أن من أسباب الخيانة المنتشرة في المجتمع أولا قلة الوازع الديني ثم بسبب لباس بعض الفتيات في المجتمعات ووجود هذه الهواتف الذكية التي جعلت من الفتيات ينسون «الحياء» والعادات والتقاليد، فلا أرى مثل تصرفاتهم في منزلي وللنفس هواها فأحب أن أرى تلك وتلك، ونصح الشاب بألا يتزوج إلا فتاة هو يختارها بعناية لأن زواج الأقارب والأهل وصديقات العائلة غالبا ما يترك فجوة.
امرأة ترمي أجهزة حبيبها في المرحاض
لم تجد امرأة غيورة وسيلة للانتقام من حبيبها الخائن سوى إغراق مجموعة من أجهزة آبل الإلكترونية في المرحاض.حيث قامت المرأة بعد أن اكتشفت أن حبيبها يواعد فتاة أخرى بجمع كل أجهزته الإلكترونية: جهاز آيباد وهاتفي آيفون وأجهزة حاسب ثم عمدت إلى إتلافها في دورة المياه.