Note: English translation is not 100% accurate
«إحياء التراث»: دول الخليج تتعرض لمخطط إرهابي يهدف لزعزعة الأمن فيها وإثارة الفتنة بين فئات شعوبها
26 مايو 2015
المصدر : الأنباء
أكدت جمعية إحياء التراث الإسلامي أن دول الخليج تتعرض لمخطط إرهابي يهدف لزعزعة الأمن فيها وإثارة الفتنة بين فئات شعوبها، وقد أصبحت الخطوط العريضة لهذا المخطط واضحة للعيان، وما الأحداث الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية إلا حلقة لهذا المخطط تستهدف إثارة الفتنة وزعزعة الأمن بأسلوب إجرامي خبيث تمثل في تنفيذ جرائم قتل وتفجير.
وقالت الجمعية في بيان لها نحن إذ ندين هذه الحوادث الإرهابية التي تستهدف الأبرياء من رجال الأمن أو المدنيين في المساجد وغيرها، فإننا نؤكد وقوفنا الكامل وتأييدنا للمملكة العربية السعودية في جهودها الكبيرة والمباركة لدرء الفتنة ومواجهة التطرف والإرهاب في جميع صوره. ولا شك أن هذه الأحداث وهذه الأفكار المتطرفة لم تكن لتتمادى وتصل إلى ما وصلت إليه إلا برعاية ودعم من جهات تريد تدمير هذه الدولة الآمنة وإشعال الفتن فيها، وللأسف الشديد أن أعداء الإسلام وهم أعداء المملكة العربية السعودية قد وجدوا في بعض أبناء المسلمين من ارتضى لنفسه أن يكون وسيلة لقتل المسلمين والتدمير في بلد إسلامي آمن متعامين عن كل ما جاء في الشريعة الإسلامية عن حرمة القتل وسفك دماء المسلمين والمستأمنين.
وكأنهم نسوا قول الله عز وجل: (ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا). فقتل النفس الواحدة بغير حق في نظر الشرع تعادل قتل جميع الناس.
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء» رواه الشيخان من حديث ابن مسعود رضي الله عنه.
وما رواه ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما».
إذن الذي له أمان إذا قتل خطأ يجب فيه الدية والكفارة، فكيف إذا قتل عمدا؟ فلا شك في أن الإثم أعظم، ويؤيد ذلك حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة أربعين عاما» رواه البخاري. أما الذي يفجر نفسه ويهلكها، فلا شك أنه ظلم نفسه، وحكم الإسلام فيمن يقتل نفسه يبينه حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: «الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعن نفسه يطعن نفسه في النار، والذي يقتحم يقتحم في النار»، رواه البخاري.
لذا فإن ما حدث من تفجير أزهقت فيها أرواح الكثيرين هو جريمة، والذي تسبب فيها ارتكب جرمين، وذلك أنه قتل نفسه وقتل الآخرين.