Note: English translation is not 100% accurate
المطوع: الموقع يسعى إلى فتح آفاق للتعاون الإنساني بين دول العالم
«حكماء العالم».. فضاء رحب يسع مختلف الاتجاهات
28 مايو 2015
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز: مليون مشاهد لـ 12500 مادة صحافية على موقع «حماك» خلال الفترة من مايو 2014 حتى مايو 2015ندى أبونصر
أطلق رئيس اللجنة الإسلامية العالمية لحقوق الإنسان نائب رئيس اتحاد الحقوقيين الدولي، نائب رئيس اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي المحامي مبارك المطوع أول من امس منتجا إلكترونيا جديدا أسماه «حكماء العالم».
وقال المطوع خلال المؤتمر الصحافي الذي حضرته صحف ورقية ومواقع إلكترونية، نقدم هدية للشعب الكويتي عبارة عن منتج محلي كويتي خالص وهو موقع «حكماء العالم »، والذي يعد فضاء رحبا يسع الجميع من كل دول العالم، بعد أن كنا نستورد من الغرب الأفكار والمنتجات التقنية كالفيسبوك والتويتر والانستغرام، جاء اليوم الذي تطلق فيه المنطقة العربية من الكويت منتجا تقنيا جديدا حلمنا به طويلا وبذلنا فيه جهودا مضنية لسنوات عديدة إلى أن خرج إلى النور منتجا تقنيا تشرف به الكويت وتقدمه إلى العالم للاستفادة المجانية. وأضاف المطوع، نعمل طوال عشرات السنين مضت على أكثر من صعيد محلي وإقليمي ودولي أسهمنا في تأسيس كثير من اللجان والمؤسسات الحقوقية والخيرية والإنسانية فلا نهدف لربح دنيوي بل لوجه الله تعالى ولرفعة شأن الأمة وتنمية الإنسان ومناصرة المظلوم والسعي لحل قضاياه العادلة وخير الناس أنفعهم للناس، لافتا إلى أن «حكماء العالم» فكرة راودته منذ سنوات وهو عبارة عن موقع إلكتروني دولي للتواصل يطل على العالم من خلال الشبكة العنكبوتية، يسع الجميع لكنه يستهدف فئة معينة في العالم كله، فرصة لكل ذي رأي سديد في مناقشة هموم وطنه من خلال طرحها ومناقشتها مع باقي الأعضاء عبر الموقع، فيما يشبه المؤتمر العام بهدف استخلاص تلك الحلول وجمعها في بوتقة واحدة تمهيدا لإيصالها إلى متخذي القرار حتى الوصول إلى الهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية. وتابع: النظم الديموقراطية يجب ان ترعى مصالح شعوبها وتناقش قضاياهم وتمثلهم خير تمثيل، بيد أن الواقع الحالي ربما يختلف عن تلك النظرية، ومن هنا فنحن نسعى الى تقريب ومطابقة الواقع بالنظرية، ندفع في هذا الاتجاه حتى إذا دنا واقعنا المتردي الأخير الذي نعيش فيه من طموحاتنا نحو حياة راقية يستحقها بنو الإنسان وتبقى محاولات متواضعة نبتغي منها رضا الله من خلال الإسهام في إسعاد البشرية.
وزاد: رؤيتنا تتلخص في فتح آفاق للتعاون الإنساني وبلورة صيغة لمحاولة إصلاح الخلل في العالم والسعي لإذابة المعوقات التي تحول دون أن يحيا الإنسان من غير منغصات، وتدور رسالتنا حول كيفية جعل حكماء العالم مصابيح تضيء للإنسان، يعد وسيلة للتخاطب بين فئة نخبوية من الناس من كل أنحاء العالم.
وأوضح المطوع أن الموقع يسعى إلى رجل يزن ألف رجل، نريد صاحب الحكمة والكلمة المهمة والرأي الموضوعي ليكون الموقع بمنزلة قناة تعبر من خلالها أفكاره التنموية وحلوله ومقترحاته لقضايا وطنه إلى حيث مجراها الطبيعي، فهناك مفكرون كثر لا يجدون من ينصت إليهم، سيكون «حكماء العالم» نافذتهم إلى صناع القرار، مبينا ان الفكرة تم تسجيلها في أميركا وأوربا باسم مبارك المطوع، وأخذ براءة الاختراع بعد أن بينا لهم ان هدفنا ضرورة استقطاب هذه الشريحة الحكيمة للوصول إلى حلول لمشاكل الدول.
وعرض مدير تحرير صحيفة حماك الإلكترونية التي يمتلكها المطوع، الزميل محمد عبدالعزيز عرضا تفصيليا لمسيرة عمل عام كامل في صحيفة حماك الإلكترونية والنجاحات التي تحققت بالوصول إلى مليون مشاهد لـ 12500 مادة صحافية عن تلك الفترة من مايو 2014 حتى مايو 2015 وعمل أكثر من 5 ملتقيات عالجت قضايا مهمة وقدمت بشأنها مقترحات وحلول ناجزة عبر اختصاصيين تمت استضافتهم في تلك الملتقيات على مدار العام، وكيف ان مجموعة العمل نجحت في الانصهار ببوتقة واحدة رافعين شعار «إعلام يحترمك»، مشيدا بجهود الزملاء الذين صنعوا ذلك الإنجاز.