Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: نسعى لتعزيز دور الشباب القيادي والإيجابي في إدارة شؤون البلاد
انطلاق أعمال الملتقى الثاني لاستثمار الطاقات الشبابية
29 مايو 2015
المصدر : الأنباء

عبدالهادي العجمي
قال الوكيل المساعد لقطاع التنمية بوزارة الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري إن الملتقى الثاني لاستثمار الطاقات الشبابية الوطنية، يعتبر دليلا على أن الكويت أمام نهضة تنموية مستقبلية تقوم على الطاقات الشبابية من خلال تضافر الجهود بين الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص.
وأكد في كلمته التي ألقاها نيابة عن وزير الدولة لشؤون الشباب ووزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود خلال افتتاح الملتقى الثاني لاستثمار وتطوير الطاقات الشبابية الوطنية صباح أمس على مسرح المكتبة الوطنية تحت شعار «تطلعات شبابية»، أن الموارد والطاقات البشرية من المقاييس الأساسية التي تقاس بها ثروة الأمم ويمثل الشباب فيها الهدف الأسمى نحو تحقيق التنمية، مشيرا إلى أن الاستثمار في الموارد البشرية والطاقات الشبابية استثمار وطني من أجل تحقيق التقدم وتحويل الثروات من مجرد كميات نوعية إلى طاقات متنوعة يتم توجيهها نحو الهدف المنشود.
وأشار إلى أن وزارة الدولة لشؤون الشباب أنشئت لتعزيز دور الشباب القيادي والإيجابي في إدارة شؤون البلاد وتوفير بيئة آمنة وداعمة وموجهة لطاقات الشباب بما يضمن تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع الكويتي، مضيفا أن ملتقى مجموعة نرتقي يهدف إلى العمل من اجل احتواء طاقات الشباب والاستفادة منها لتنمية وبناء الوطن، مبينا أن الوزارة قدمت مؤخرا مشروعات تنموية موجة إلى الاستثمار في الشباب وكان آخرها مشروع الدولة التدريبي لتنمية واستثمار طاقات الشباب والتي قدمت بالتعاون مع جامعة الكويت وعدد من الجهات الحكومية وجمعيات النفع العام.
بدوره، أكد المنسق العام لمجموعة نرتقي التطوعية د.مساعد الزيد أن الملتقى الأول حقق هدفه المرجو والذي تحدد بإيصال صوت الشباب وقضاياهم وهمومهم وأملهم في الاهتمام وإتاحة فرص المشاركة في خدمة الوطن، مشيرا إلى أن الحضارات والأمم نهضت وصنعت وتقدمت وثبتت بسواعد وطموحات شبابها وبفكر ورؤية قادتها ذوي الخبرة والحكمة والكفاءة.
وأوضح أن الملتقى الثاني جاء بهدف دعم ورعاية وتبني طاقات الكويت الشبابية والتي تسعى لتكون جزءا فعالا في بناء وتقدم الكويت مؤكدا ضرورة تبني الأفكار ودعم القدرات الشبابية وتثقيف مبادئهم وآرائهم قبل تجاوز المرحلة العمرية التي هم فيها.
وتابع: أن الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الكويتي مثل انتشار المخدرات والعنف الشبابي ومحاولات بعض التجمعات الدولية التخريبية والتي تعمل على إفساد فكر ومبادئ وولاء الشباب للقيام بأعمال تخريبية لزعزعة أمن الوطن والمواطن ويعمل على تفكيك الوحدة الوطنية وتمزيق النسيج الاجتماعي الكويتي الأصيل.