Note: English translation is not 100% accurate
خلال محاضرة ألقاها في دايوانية «الإصلاح الاجتماعي» فرع الأحمدي
الحمدان: "التغيير" يقابل بالصدود والإعراض لكن بمجرد أن يحدث يصبح الأمر معتاداً
30 مايو 2015
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد الأستاذ في الإدارة التربوية د.جاسم الحمدان أن للتغيير أساليب مختلفة فمنه التغيير من خلال المراحل أي أنه يتم على مراحل متعددة ومتدرجة وهناك التغيير المتكامل أي أن مراحله تطبق جميعا في الوقت نفسه، وذلك خلال محاضرة ألقاها بديوانية جمعية الإصلاح الاجتماعي فرع محافظة الأحمدي بالرقة.
وقال ان التغيير في بدايته يقابل بالصدود والاعراض، ولكن بمجرد أن يحدث التغيير فيصبح الأمر معتادا، وتصنيفات البشر تختلف ومدى تجاوبها مع هذا التغيير بحسب نمط الشخصية التي تواجه ذلك التغيير ومن صفات بعض الأنماط الشخصية أنها تحب التغيير وتتجاوب معه إيجابيا وبعض الأنماط لا تتجاوب معه بالشكل المطلوب، مضيفا فمن البداية أحيانا يكون الشخص لا يفكر في التغيير ثم ينتقل إلى مرحلة التفكير في التغيير ثم ينتقل إلى مرحلة الاستعداد للتغيير ثم يبدأ في التغيير وهو التطبيق الفعلي والمرحلة الأهم هي الاستمرار على التغيير حتى يصبح جزءا من حياته.
وتابع: التغيير له أشكال مختلفة فقد يكون التغيير فرديا، أو تغيير مؤسسيا، فالتغيير الفردي له مراحل يمر بها الفرد المرحلة الأولى أن يعلم الشخص ماذا يريد أن يغير والمرحلة الثانية في التطبيق إما لكسب شيء أو الابتعاد عن شيء بمعنى يكون التغـيير أحيانا لكسب فضيلة كالمحافظة على صلاة الفجر أو للتخلص من عادة سيئة كالتدخين.
وأضاف الحمدان كذلك الأمر أيضا لو أن الإنسان يريد التغيير إلى كسب عادة حسنة كالحفاظ على صلاة الفجر مثلا فينبغي عليه أيضا أن يقرأ كثيرا عن صلاة الفجر وفضلها والأمور التي تحث على المحافظة على صلاة الفجر، فكلما يزداد سماعه للمحافظة عليها كانت لديه دافعية أكبر.