Note: English translation is not 100% accurate
المكتب الثقافي المصري بالكويت كرّم مسرح القاهرة للعرائس
السفير المصري: عرض «الليلة الكبيرة» واحد من الصور الفنية التي طبعت في وجداننا
2 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


أطفالنا هم مستقبل مصر وأملها وكنزها الثمين
مسرح العرائس يعمل على بناء الأجيال القادمة وأصبح واحداً من علامات الوعي المصري المشكل للثقافة العامة بأعماله المتعاقبة والتي شارك فيها كبار مبدعي الفن بأجيالهمأسامة أبو السعود
أقام المكتب الثقافي المصري بالكويت عرض أوبريت «الليلة الكبيرة» لمسرح القاهرة للعرائس وحوار حول هذا الفن ضمن فعاليات الأيام الثقافية في افتتاح موسم النشاط الصيفي والذي يدشنه المكتب هذا الأسبوع بالتعاون مع المهرجان العربي لمسرح الطفل الذي يقيمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت.
ورحب السفير المصري عبدالكريم سليمان بفريق مسرح القاهرة للعرائس واعرب عن سعادته لتواجده مع الأطفال الذين هم أمل مصر ومستقبلها وكنزها الثمين.
وثمن سليمان في كلمة ألقاها في بداية الحفل جهود المسرح ووجود المبدع الكبير شوقي حجاب، مشددا على أن الإبداع والفن لهما دور مهم في تشكيل صورة الوجدان العام وان عرض «الليلة الكبيرة» واحد من تلك الصور الفنية التي طبعت في وجداننا وانه سعيد لعرضها في المكتب، لافتا الى ان تكريم مسرح العرائس يأتي في إطار الدور المهم الذي لعبه المسرح طوال فتراته المختلفة كذلك يأتي تكريم كل من الفنان والمبدع الكبير شوقي حجاب والفنان محمد نور لدورهما في دفع الحركة الفنية والارتقاء بالفن.
وقال السفير المصري إن الدور الفني لمسرح العرائس يعمل على بناء الأجيال القادمة، مؤكدا أنه أصبح واحدا من علامات الوعي المصري المشكل للثقافة العامة بأعماله المتعاقبة والتي شارك فيها كبار مبدعي الفن بأجيالهم.
وألقى د.نبيل بهجت الملحق الثقافي المصري بالكويت مشيدا بالجهد الفني الكبير لمسرح العرائس والتمثيل المشرف لمصر في مسرحية «فركش لما يكش» في المهرجان العربي لمسرح الطفل الذي يعد أهم وأكبر مؤسسة فنية متكاملة لتقديم فنون وعروض العرائس في الشرق الأوسط الذي أنشئ في عام 1959 بقرار جمهوري للرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وقد قدمت الفرقة في باكورة إنتاجها أوبريت «الليلة الكبيرة» وحصدت الجائزة الثانية في تصميم العرائس على مستوى العالم وتوالت العروض المسرحية للفرقة بشكل ناجح ومتواصل وحصدت المزيد من الجوائز في المهرجانات الدولية بعد أن كسبت حب وثقة الطفل والأسرة المصرية وقد أكد بهجت على أهمية هذا المسرح لأنه واحد من أهم المسارح في العالم المتخصصة في هذا النوع من الفن.
أما شوقي حجاب فاختار أن يلقي بعضا من قصائده على الأطفال، وتحدث الفنان عن المسرحية التي قدمها في المهرجان وهي «فركش لما يكش» من تأليفه وإخراجه وقد لخص أحداثها في الغابة التي تسودها المحبة والألفة، حيث يدعو ملك الغابة إلى معسكر رياضي ترفيهي، فيستجيب الجميع فيما عدا النمر المغرور «فركش» بقوته والكسول ويضيف المخرج حجاب ان جميع من في الغابة يدخل المعسكر ماعدا النمر مما يؤدي إلى فقدانه لوزنه فينقص ويتضاءل ويتغير شكله من نمر إلى حمار وحشي ثم إلى كلب ثم إلى قطة ثم إلى فأر ثم إلى كائن غير معلوم تتلقفه مملكة النحل وتعالجه ليعود بالتدريج إلى شكله الطبيعي وإلى محبة أصدقائه في الغابة.
من جهته تحدث محمد نور مدير مسرح العرائس عن تاريخ المسرح قائلا إن عروسة شارلي دييه هي أصل الدمية المسرحية وعنها ولد هذا المسرح.. فالطفل يرى دميته كائنا حيا ومن خلال هذه العلاقة بين الطفل ودميته وهذا العالم الخيالي انبثق مسرح الدمى، فن العرائس هذا العالم الساحر الذي يسلب عقل وقلب الأطفال والكبار.
وأضاف أن العرائس فن قائم منذ أجدادنا الفراعنة الذين تميزوا بصنع عرائس لها مفاصل يمكن تحريكها وقد قدمت اسطورة ايزيس واوزريس على شكل العرائس وكانت لها أهمية كبرى لدى العامة لما بها من صراع بين الخير والشر والحب والوفاء ومن أقدم عروض العرائس، ذلك العرض الذي كان يقدم سنويا في احتفال كبير بفيضان النيل.
وقام السفير سليمان والملحق الثقافي د.نبيل بهجت بتكريم مسرح القاهرة للعرائس وذلك لجهوده الفنية للارتقاء بالفن والإبداع خاصة المرتبط بمسرح العرائس والطفل، وتم إهداء درع الإبداع للمسرح وتسلمه الفنان محمد نور مدير مسرح القاهرة والمبدع الكبير شوقي حجاب وكذلك تم إهداء شهادتي تقدير لكل من المخرج محمد نور والمبدع الكبير شوقي حجاب تقديرا لجهودهما في دفع الحركة الفنية.