Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال الاحتفال بالعيد الوطني الإيطالي أن الكويت ستقدم مساعدات إنسانية للأشقاء في اليمن والعراق
الجارالله: الخطر شامل ويستهدف دول «التعاون» جميعاً و تنسيق أمني كبير لمواجهته
4 يونيو 2015
المصدر : الأنباء






ضرورة اليقظة تماماً لهذه المرحلة الحساسة بعد الأحداث الإرهابية في السعودية
عند تنفيذ القرار 2216 نكون وصلنا إلى مرحلة نهائية من الصراع اليمني
المرحلة الراهنة تتطلب اليقظة والحذر لما يهدد أمننا واستقرارنا
نيكوليتي: جناح الكويت في معرض «إكسبو ميلانو» مبهر وشديد الجمال
بيان عاكوم
استنكر وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله الأحداث الإرهابية التي وقعت في بعض المساجد بالمملكة العربية السعودية، مؤكدا ان «هذه الحوادث لن تؤثر ولن تنال من عزم السعودية على مواجهة الإرهاب وخططها الفعالة على مواجهة الإرهاب وهزيمته، سواء داخل المملكة أو خارجها»، مشيرا الى وجود تنسيق أمني كبير بين دول مجلس التعاون الخليجي والكويت والمملكة العربية السعودية «لأننا ندرك أن الخطر شامل، ولا يستهدف أمن واستقرار السعودية ولكن يستهدف امن دول المجلس جميعا»، مضيفا «يجب أن نكون يقظين تماما لهذه المرحلة الحساسة التي تستهدف أمننا واستقرارنا».
وخلال مشاركته في الاحتفال الذي نظمته السفارة الإيطالية مساء اول من امس في فندق سيمفوني بمناسبة العيد الوطني وردا على سؤال عن الصندوق الذي اعلن عنه النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد بالاجتماع المصغر حول محاربة «داعش» في باريس، أوضح الجارالله، ان «الصندوق لمساعدة العراق واليمن»، لافتا الى وجود «مساعدات انسانية ستقدمها الكويت للأشقاء في اليمن والعراق، لأن عدد النازحين في العراق كما هو معروف تجاوز 3 ملايين وهو رقم كبير جدا، وبالتالي هم يحتاجون لدعم ومساندة».
وعن رؤيته لتطور الأحداث في اليمن وما اذا كانت هناك فعلا خطوة للاتفاق بين الاطراف المتصارعة، تمنى الجارالله «أن تتم هذه الخطوة وان نرى الحوثيين قد عادوا الى طاولة المفاوضات ونفذوا القرار 2216 والذي هو المحور الأساسي والمنطلق الأساسي لمعالجة الوضع في اليمن»، لافتا الى انه «عندما يتم تنفيذ هذا القرار نستطيع أن نقول إننا وصلنا الى مراحل لنهاية هذا الصراع في اليمن»، وبخصوص وجود مبادرة عمانية لانهاء الأزمة اليمنية بعد الاجتماع الذي عقد بين الحوثيين والعمانيين، قال «ليس هناك مصالحة، والأخوة في عمان دائما دورهم مهدئ ومسالم، وبالتالي عمان بوضعها الحالي تستطيع ان تقوم بدور وسيط للكثير من المسائل ومن ضمنها الافراج عن الرهينة الأميركي».
أما بخصوص ما أثاره بعض المراقبين الدوليين من عدم وجود أماكن جديدة في اليمن لاستهدافها من قبل قوات التحالف، لفت الى انه «مادامت هناك أهداف عسكرية فان هناك استمرارا للعمليات العسكرية، ومتى تحقق تدمير كل الأهداف العسكرية فتأكدوا لن يكون هناك استهداف لأي شيء آخر، واستمرار العمليات العسكرية بسبب وجود مواقع وأهداف تستدعي التعامل معها».
وعن نتائج المؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الاسلامي الذي عقد مؤخرا في البلاد، عبر وكيل الخارجية عن سعادته لما تم التوصل اليه فيما يتعلق بنتائج المؤتمر، مشيرا الى ان «اعلان الكويت كان واضحا وتطرق لكل القضايا التي تشكل هاجسا بالنسبة للدولة الاسلامية وأيضا القرارات التي تم التوصل اليها قرارات حظيت بالاجماع ولم يكن هناك من القرارات ما يعيق اجماع دول المنظمة وبالتالي نحن في الكويت بذلنا دورا وجهدا كبيرا جدا لتحقيق هذا التوافق ولتحقيق الوصول الى هذه النتائج التي ستسهم في خدمة العمل المشترك للمنظمة».
وردا على تساؤل وزير الخارجية الايراني حول ذهاب دول الخليج الى «كامب ديفيد» وتصريحه أن أهل مكة أدرى بشعابها، اجاب الجارالله «نحن لن نذهب لوسيط، بل ذهبنا الى كامب ديفيد، والى حليفنا، لان الولايات المتحدة ودول الخليج حلفاء استراتيجيون»، مستدركا بالقول اما بخصوص الثقة مع ايران «فهي تدرك تماما الطريق لبناء هذه الثقة».
وعن قرار المملكة العربية السعودية بفتح سفارة في بغداد، اوضح «نحن ننظر بتفاؤل الى قرار الأشقاء في المملكة فتح سفارة في بغداد ونعتقد ان هذه الخطوة ستسهم في دعم الحكومة العراقية وتعزيز العلاقات مع الخليج وستصب في جهودنا جميعا في مواجهة العراق في الظروف الصعبة التي يمر بها».
وأشاد الجارالله بالعلاقات التي تجمع الكويت وإيطاليا، واصفا اياها بـ «التاريخية والقديمة والمتميزة»، متحدثا عن وجود «مصالح متبادلة بين البلدين، وزيارات متبادلة على أعلى المستويات بالإضافة الى التواصل المستمر»، لافتا الى أن «ايطاليا لها مواقف سياسية دائما داعمة للكويت»، مشيرا إلى أن الكويت تقدر الدور الإيطالي الداعم أثناء تعرضها للغزو الغاشم، حيث كانت هناك مشاركة إيطالية في تحرير الكويت، موضحا أن الدعم الإيطالي استمر بعد تحرير الكويت من خلال التنسيق في المحافل الدولية بما يعزز العلاقات الثنائية بين البلدين، قائلا: «لا ننسى دور إيطاليا في تحالف مواجهة داعش وهو دور فاعل ومؤثر ومقدر من قبل دول المجلس والكويت».
وأضاف: هناك إقبال من قبل السياح الكويتيين للسفر الى إيطاليا بشكل سنوي، نحن نشارك أيضا في معرض «اكسبو 2015» في ميلانو، ومشاركة الكويت كبيرة وفعالة وتلقى ترحيبا وتقديرا من الاصدقاء في إيطاليا كما يلقى الجناح إقبالا كبيرا ومتزايدا.
من جانبه، عبر سفير ايطاليا لدى الكويت فابريتسيو نيكوليتي عن سعادته بالاحتفال بالعيد الوطني لبلاده في الكويت، مبينا انهــا بلد صديق رحب بالايطاليين وثقافتهم ومنتجـاتهم ايضا، لافتا الى ان العلاقات الثنائية بين البلدين ممتازة كما هي عادتها دوما وهي في تطور مستمر. وأبدى نيكوليتي في كلمته اعجابه الكبير بالمستوى الاستثنائي لمشاركة الكويت المبهرة في معرض اكسبو ميلانو 2015، واصفا جناح الكويت بـ «جناح شديد الجمال تم انجازه بجهد كبير يعكس رغبة الكويت وقائدها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحكومة أن تكون قريبة من مشكلات العالم».
وتحدث عن قرب استضافة روما لمعرض الفن من مجموعة الصباح الذي سيعقد للمرة الاولى في العاصمة الايطالية والتي تعتبر عاصمة المسيحيين، ومع ذلك ستستضيف معرضا اسلاميا ضخما جدا، مبينا أن «هذا يمثل رسالة واضحة ان الكويت وايطاليا تتشاركان بنفس الرؤية في مجالي التسامح والسلام».