Note: English translation is not 100% accurate
الشرهان: ساعدنا أكثر من 12 ألف حالة مرضية العام الماضي
«إعانة المرضى» أطلقت حملتها الرمضانية «شكر الله مو بس كلمة»
10 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس ادارة جمعية صندوق إعانة المرضى د.محمد الشرهان على ضرورة اغتنام نفحات شهر رمضان الفضيل الربانية التي تدفع بأهل البر والإحسان الى بذل أموالهم وصدقاتهم للمستحقين.
وقال الشرهان في كلمة له خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر الجمعية أمس بمناسبة انطلاق الحملة الرمضانية الجديدة تحت شعار «شكر الله مو بس كلمة»: لقد تمكنت جمعية صندوق إعانة المرضى وعلى مدار 36 عاما من أن تحقق إنجازات ونجاحات ساهم فيها أبناء الكويت من الاطباء وزملائهم الذين نذروا أنفسهم لهذا العمل الإنساني التطوعي الخيري الذي بلغ خيره الى بقاع الأرض من الفلبين وإندونيسيا شرقا الى الساحل الافريقي الغربي ومن الشيشان والبوسنة شمالا الى جزر القمر جنوبا.
وأضاف: لقد تمكنا بفضل الله ثم بدعم المحسنين وأهل الخير من أن نقدم الدعم الإنساني للمرضى المحتاجين داخل الكويت لما يزيد على 12 ألف حالة مرضية في العام الماضي فقط، شملت مرضى القلب، والتهاب الكبد الوبائي، تصلب الشرايين وأمراض الكلى والروماتويد والسكري والسرطان والتهاب الاعصاب والقوقعة وغيرهم، تعدت ميزانيتهم أكثر من 3 ملايين ونصف المليون دينار.
وتحدث عن دور لجنة العلاقات العامة والإعلام في المساهمة في عمل الانشطة التوعوية وإقامة الملتقيات الطبية، مشيرا الى أن اللجنة الخارجية تتحرك بمظلة رسمية وتنسيق مع وزارة الخارجية الكويتية وسفارات الكويت في الخارج، حيث نفذت الجمعية 552 مشروعا خارجيا في 25 دولة لخدمة الجرحى والمرضى والمصابين زادت تكلفتها على 5 ملايين دولار، مثمنا الدور الايجابي والتعاون الذي تلمسه الجمعية من وزارات الصحة، والشؤون والخارجية في تسهيل عمل الجمعية في خدمة المجتمع، وشكر الشركات والمؤسسات والافراد الداعمين لمشاريع الجمعية. من جانبه، أشاد مدير عام جمعية صندوق اعانة المرضى جمال الفوزان بتفاعل المحسنين وأهل الخير المتبرعين، مشيرا الى دور الشركات الكويتية في القطاع الخاص وبعض الجهات الرسمية مثل بيت الزكاة، وزارة الاوقاف والامانة العامة للاوقاف. وقال: ونحن نحتفل بمرور 36 عاما على إنشاء الجمعية التي أنفقت خلال سنواتها ملايين الدنانير على عشرات الألوف دون تمييز من جنس أو مذهب أو لون، لذلك أخذنا اسما كبيرا بالتعاون مع المنظمات الأممية العالمية.
بدوره، تساءل رئيس العلاقات العامة والإعلام وعضو مجلس ادارة الجمعية وليد الربيعة، لماذا اختيرت الكويت مركزا إنسانيا على مستوى العالم، ولقب صاحب السمو الأمير بأمير الإنسانية، وذلك لما تقدمه الجمعيات الخيرية الكويتية على مستوى العالم واستحقت الكويت أن تنال هذا المستوى الإنساني المتميز، لما قدمه صاحب السمو «قائد العمل الإنساني»، من خدمات إنسانية لدول العالم طوال السنوات الماضية الى الآن وجهوده الخيرة داخل الكويت وخارجها تتخطى حدود البلاد الى آفاق إنسانية عالمية ليصبح رمزا للعطاء، وان تكريم سموه يعتبر حدثا إنسانيا واجتماعيا بارزا يسهم في إبراز الدور الإنساني للكويت ولسموه، وما المشاريع الإنسانية التي يقوم بها صندوق إعانة المرضى إلا تنفيذ لتوجيهات سموه وحرصه على التخفيف من معاناة الشعوب التي تتعرض للكوارث والمساهمة بتقديم الدعم الإنساني لهم.