تباينت الآراء واختلفت التصورات حولها
ألقاب ومسميات المدربين .. من يمنحها؟ وهل يستحقها أصحابها؟
* الحنيف: أنا لست ضد الألقاب.. لكن بشرط * الشويخ: المسميات ما هي إلا للدعاية والتسويق * المولي: الألقاب تقتل الإبداع والتميز عند المدرب * اللوغاني: قيمة الإنسان ليست بمسمى يضعه قبل اسمه * شعيب: أطالب بإنشاء هيئة وطنية للتنمية البشرية * الرشيدي: يجب وضع اختبارات خاصة لاجتياز المدربين
استغربت عدد الذين تفاعلوا مع أسئلتي التي طرحتها بخصوص ما يطرح من مسميات وألقاب على بعض المدربين (كبير.. أول كبير مدربين)، والاهتمام بالمشاركة بالشكل الذي يبدو أنه قد ضغط على الوتر الحساس في ساحة التدريب والتنمية، وأخرج ما في قلوبهم من خواطر وتساؤلات، وحقيقة ليس بيني وبين من يلحق باسمه ألقاب كبيرة أي مشكلة أو خلاف، مادامت تلك الألقاب تعطى بطريقة عادلة وفق أسلوب معين، أو تمنح من جهة موثوق بها كالأوسمة وما شابه ذلك، فأنا لست مع أو ضد هذه الألقاب، ولكن مع كل ما يتم تناوله وتداوله في ساحة التدريب..
وإليكم بعض المشاركات التي وصلتني:
المدربة هبة الحنيف
شيء جميل ان يكون هناك لقب مثل «كبير مدربين» لما فيه من تميز ومكانة كبيرة للمدرب، إﻻ أن هذا اللقب يجب ألا يعطى بسهولة، فمن غير المنصف أن يأتي مدرب جديد وقد حصل للتو على شهادة إعداد مدرب، ويلقب نفسه كبير مدربين خاصة إذا كان صغيرا في السن، وهناك ألقاب أيضا جديدة على السوق مثل: مستشار أو خبير أو ماستر، واعتقد أنه ﻻبد من وجود شروط معينة حتى يلقب المدرب نفسه بمسميات كبيرة كتلك، فالمتدرب ليس غبيا حتى يصدق مثل هذه الأمور، ومن وجهة نظري كمدربة في بداية المجال أطالب بإنشاء جمعية أو نقابة للمدربين، وأن تكون هناك شروط معينة واختبارات يجب اجتيازها، حتى يكون فيها إنصاف للمدربين القدامى والجدد، فأنا لست ضد الألقاب، لكن ضد فكرة اطلاقها على أي شخص.
الدكتورة منيرة الرشيدي
أنا مؤيدة لمثل تلك الألقاب، ولكن يجب ان يخضع الملقب لدورة طويلة تتراوح ما بين أسبوع و اسبوعين، ويجب وضع اختبارات خاصة لاجتياز المدربين هذه المرحلة، وبذلك ممكن ان ينجح في اجتياز الدورة او يفشل، ويقوم بدراسة المادة مرة اخرى حتى يتمكن من النجاح بها، واعطاء التدريبات بتميز وجدارة، وبالنسبة لعدم وجود ألقاب كهذه بالسابق، اتوقع لعدم وعي الناس الكافي بجوانب التنمية البشري، ولكن الآن تم التركيز عليها بشكل مكثف، ومن وجهة نظري فان لقب كبير المدربين لا يعطى إلا للمدرب ذي الخبرة بالتدريب ولا تقل خبرته عن اربع سنوات.
المدرب عبد الجليل الشويخ ـ البحرين
من وجهة نظري أن هذه المسميات ما هي إلا للدعاية والتسويق، وأنه لا يمكن القبول بأمر كهذا، إذ إن بعض المدربين يطلق عليهم كبير مدربين لكونه نال شهادة بعد دورة دراسية لا تتجاوز 10 ساعات مع إنه لم يمارس التدريب قط، رغم أن خبراء التدريب قد قسموا المدربين حسب المراحل التي قضوها في ممارسة التدريب كالتالي:
٭ المدرب المبتدئ (أقل من سنة).
٭ المدرب المراهق (1سنة–3 سنوات).
٭ المدرب المحترف (4–9 سنوات).
٭ المدرب المتقدم (10 – 19 سنة).
٭ المدرب الخبير (20 سنة فأكثر).
علما بأنه يشترط حصوله على هذه التسمية أن يمارس التدريب (4 دورات تدريبية على الأقل في السنة).
وأنا أرى أنه حان الوقت على المسؤولين التدريب في الحكومات، ووضع قوانين وأنظمة تنظم عملية التدريب في بلداننا، وأيضا وضع شروط ومعايير لرخص المدربين كالشهادات الجامعية (أو ما يعادلها) أو الخبرة الجيدة والكافية في التدريب، وأنه لا يسمح بالتدريب إلا في مجال التخصص، فلا يمكن أن يتصور العقل قيام أحد الأشخاص بالتدريب لمجرد أنه قرأ كتابا ما، فهذا النوع من المدربين يمكن أن يشكل خطرا على المجتمع وعلى العقل البشري.
المدربة حصة اللوغاني
انا لست مع وجود هذه الألقاب لما فيها تعظيم للذات، ومن وجهة نظري هذا لا يجوز إلا لله سبحانه وتعالى لما فيها من الكبر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر»، وان اي علوم يتخذها الإنسان ويتعلمها فإنها من الله. فما بالنا نمثل التنمية البشرية التي تنمي وترتقي بالنفس البشرية، وتساعد على ترويض النفس من خلال التواضع والأخلاق الحسنة والسلوك المتميز، الذي ينعم عليه بالتغيير للأفضل هو ومجتمعه وأمته. فقد كانت نظرة المدربين السابقين الأوائل لا ينظرون الى القشور، بل الى المضمون وهي الرسالة التي يجد من خلالها الإحساس بالمسؤولية تجاه العلم الذي يقدمه والارتقاء بالمجتمع، لذلك لم يسعوا إلى أخذ تلك الألقاب، وفي ظل هذه التغيرات التي تشهدها الساحة، اتوقع ان تخرج مسميات والقاب كثيرة في المستقبل القريب، لأن بعض المعلمين والمدربين تغيروا، وأصبحت المصالح الشخصية والمادية وحب المسميات والألقاب هي التي تحل محل الجودة وحب العطاء، والصفات التي يتسم فيها من يمثل التنمية البشرية. ومن وجهة نظري لا يستحق احد ان يحمل مثل تلك الألقاب، لأنها تزرع في قلب الانسان شيئا من الكبر دون ان يشعر، فالتواضع جميل ويرفع الله به عباده.
فقيمة الإنسان ليست بمسمى يضعه قبل اسمه، بل بالرسالة والرؤية والنوايا الواضحة التي ينفع المدرب بها نفسه ومجتمعه وأمته ككل.
المدربة تسنيم المولي
من وجهة نظري وضع مختلف الألقاب لممارس التدريب، إنما هو وضع حد وسقف يتم فيه قتل الإبداع والتميز عند المدرب، فالمدرب لا يصنف على أساس الخبرة فقط ليتم وضع الألقاب قبل اسمه، والتدريب ليس مهنة بل هو عمل حر في ساحة العلم والثقافة والتوعية، وزبائنه ممن يريد الارتقاء بمستواه إلى مستوى أعلى وارفع.
وسؤالي يقول ما هو تعريف كبير المدربين؟ وما المعايير التي يتم على أساسها الاتفاق على هذا اللقب وذاك؟
باختصار انا مدرب إذن انا احلق عاليا في سماء التدريب ولا أريد أن اصطدم بلقب من هذه الألقاب.
المدرب يوسف سليمان شعيب
ان الواقع في الساحة التدريبية في الكويت تقول إن هناك لغطا وموجة هوجاء من المسميات والألقاب للمدربين ليس لها معيار أو مقياس، فالكل وبلا استثناء من يقدمون برامج اعداد مدرب يدعون بأنهم يقدمون افضل برنامج تدريبي في اعداد مدرب، ويطلقون المسمى لمن يجتاز دورتهم حسب ما تهوى انفسهم، ويطلقونها ايضا كجذب اعلاني تجاري للاشتراك في البرنامج.
وفي كل الأحوال لا يمكن ان نمنع انتشار هذا المرض مادامت لا توجد جهة مختصة ومعينة او مرخصة من قبل الدولة للحد من التلاعب في هذه الألقاب والمسميات، فالوضع يحتاج الى انشاء «هيئة وطنية للتنمية البشرية»، وتكون هي الجهة المسؤولة عن جميع ما يتعلق بالتنمية البشرية من التراخيص والاعتمادات إلى تقديم الورش والدورات واعتماد الشهادات والمدربين.
وتكون هذه الهيئة (The National Human Development) مسؤولة عن وضع جميع المعايير والشروط والآلية لتطبيقها، وكذلك تحديد السعر التدريبي وتصنيف البرامج التدريبية وورش العمل والمسميات، واعتماد الشهادات، وتكون مسؤولة عن اعتماد المدربين من الخارج الراغبين في تقديم دورات في الكويت وفق معايير الهيئة.
من وجهة نظري إن لم تنشأ هذه الهيئة فلا يمكن القضاء على تلك الألقاب والمسميات وغيرها من الأمور.
من هو المدرب الفعّال ؟
للمدرب الفعال صفات وسمات تحقق له النجاح والتميز والثبات في مجال التدريب
فالمدرب الفعال هو:
1 _ من يسعى بشكل مستمر إلى تحقيق الانسجام والتناغم مع المشاركين.
2_ من يسعى الى تكييف برنامج التدريب ليكون قابلا للتطبيق في مجالات الحياة المختلفة.
3_ من يسعى دائما الى تطوير وتحسين وتجديد برامجه، لتواكب التطورات العلمية والمهنية وتلبي حاجات المجتمع.
4_ من يصمم برامجه وفقا لخطة معينة وجدول زمني مناسب.
5_ من يتميز بشخصية واعية واثقة متزنة، مليئة بالنشاط والحيوية وتتسم بروح الدعابة وخفة الظل وحسن المظهر.
6_ من يتمتع بالمرونة ومهارات الاتصال والقدرة على الاستماع وحسن التعامل مع المشاركين كما يتمتع بثقافة عالية ومتنوعة.
تعرف على هذا المدرب
ديل كارنيجي مؤلف أميركي ومطور الدروس المشهورة في تحسين الذات ومدير معهد كارنيجي للعلاقات الإنسانية ولد عام 1888 وتوفي عام 1955، بعد أن أصيب بسرطان الدم منذ عام 1912 وديل كارنيجي يعقد الدورات التدريبية لرجال الأعمال والمهنيين في نيويورك وكانت هذه الدورات تتكلم عن الخطاب العام فقط.
من أهم مؤلفاته كتاب «دع القلق وابدأ الحياة» How to Stop worrying and Start Living وقد ترجم إلى عدة لغات وانتشر بشكل واسع في العالم العربي والإسلامي.
نشر كتاب «كيف تؤثر على الآخرين وتكسب الأصدقاء» للمرة الأولى عام 1973 في طبعة لم تتجاوز الخمسة آلاف نسخة.
من أقواله:
1 ـ تتحقق الكثير من الأشياء المهمة في هذا العالم لأولئك الذين أصروا على المحاولة على الرغم من عدم وجود الأمل.
2 ـ تذكر ان اليوم هو الغد الذي كنت قلقا عليه بالأمس.
3 ـ أنجز مهامك الصعبة أولا، أما السهل منها فسوف يتم من تلقاء نفسه.
4 ـ مثل أنك متحمس وسوف تتحمس.
5 ـ أي أحمق يمكنه أن ينتقد ويدين ويشتكي، ومعظم الحمقى يفعلون ذلك.
6 ـ اكتشف النظام في الأشياء التي لا تجد فيها نظاما في النظرة الأولى.
7 ـ لا تخف ممن يجادلون، بل ممن يتملصون.
8 ـ كل أمــــــة تحــــس أنهــــا أرقى من الأمم الأخرى، وذلك يولــــد الوطنيــة والحروب.
سقطت.. فنهضت.. ففازت!
المتبارية التي كانت تحمل رقم 170 أذهلت المتابعين، وجعلت من المذيع الذي يغطي حدث مسابقة الجري النسائية يصرخ بأعلى صوته «مدهش، شيء لا يصدق!». فقد كانت تسابق زميلاتها في المضمار، ثم وقعت في المرحلة الأخيرة قبل نهاية الشوط، وما إن رفعت رأسها حتى وجدت المتسابقات بقوة سرعتهن قد قطعن مسافة طويلة أمامها، «فالثانية» بالنسبة لسباق كهذا تساوي أمتارا، وسقوط في اللحظات الأخيرة الحساسة يعني إشارة إلى الخسارة، وهذا الاعتقاد الذي لا نجادل فيه كلنا بناء على اعتقاداتنا.
ولكن هذه الفتاة حطمت هذا الاعتقاد، وفعلت ما لم يتوقعه المتابعون أو حتى المتسابقات اللاتي تخطينها بكل طاقتهن، فقد نهضت من سقطتها.. واندفعت كالبرق لتتخطى زميلاتها واحدة تلو الأخرى، والمذيع يعلق منذهلا على هذه القوة والاندفاعة غير المتوقعة، كيف تعدت كل هؤلاء؟! حتى اقتربت من خط النهاية وكانت إحدى المتسابقات قد ظنت انها وصلت وستفوز لا محالة، وإذا بالمتسابقة رقم 170 تمد مشط قدمها نحو خط النهاية وتفوز عليها، فقفز المعلق صارخا.. «مدهش.. ما هذا؟! انه أمر لا يصدق!».
نعم.. ما حدث كان أمرا لا يصدق.. ولكن بما أنه «حدث بالفعل»، فإننا سوف نصدق، وسوف نثق بأننا بالهمة نصل إلى القمة، وإن السقوط ليس نهاية الأمل في النجاح، وما نعتقد بأنه مستحيل يجب أن يتم إلغاؤه من قاموس حياتنا، فالمستحيل في نظرنا.. ليس مستحيلا على الله سبحانه، والحياة مملوءة بمثل تلك المشاهد.. تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح.. وغدا أجمل.
[email protected]
anwar_news@
كيف أصبح الأول؟!
نايف البشايره - مدرب تنويم إيحائي
حول كثرة ألقاب المدربين أرى أن هذه الإضافات أصبحت تنعكس بطريقة سلبية على عالم التدريب، وأصبح المجتمع يتأثر بما يسمعه من هنا وهناك وتختلط عليه الامور عندما يسمع تلك المسميات العديدة دون ان يعي حقيقتها، وللأسف ان اغلبية المدربين لا يعون هذا الأمر جيدا، وان ما يفترض ان يحمله باستمرار كمسمى هو مسمى التخصص الذي يمارسه، ويكون ما برفقته وغيرها من مسميات ما هي إلا اضافات يمكن ان يستفاد منها في التعريف عن نفسه، وللأسف البعض يعتقد انه بمجرد ان يحصل على دورة مدرب فهذا يعني أن له الحق في اعطاء جميع انواع الدورات دون ان يدرك أن هناك دورات متخصصة بالمحتوى وان هناك فرقا بين التدرب على اساسيات التدريب وبين التدرب في احدى التخصصات.
إضافة على ذلك فإن كثرة التخصصات والمسميات التي تسبق اسم المدرب والبعض لا يعي أن المسألة ليست مسألة عدم وجود ووجود، وإنما تدور حول من كان يبحث عن العلم ومن يبحث عن المسميات وشتان ما بين الاثنين، إضافة إلى العملية التجارية التي دخلت على الموضوع واثرت فيه تأثيرا كبيرا وأستغرب من بعض المدربين عندما يدعي ان الامر ليس تجارة وانما هو رسالة علينا نشرها، وللأسف لا تراه يطبق هذه الرسالة على نفسه.
واقعنا اليوم اختلف وما يحدث ما هو إلا عملية تجارية بحتة، وأنا معكم أنه قد يحصل المتدرب على علم ولكنه بسيط وان اراد الحصول عليه كاملا فعليه ان يدفع الفاتورة المبالغ فيها للأسف.
من وجهة نظري، أرى أن المدرب الحقيقي ليس بحاجه للألقاب، هو بحاجة فقط ان يتعرف عليه الجمهور من خلال مسماه الدال على تخصصه ومجاله فقط.
وبصراحة، ارى ان المسميات الاساسية يفترض أن تكون كالتالي: مساعد مدرب، ومدرب، مدرب أول، لكن ما يحدث اليوم بالساحة عكس ذلك، بفمجرد ما يحصل المتدرب على شهادة التدريب يصنف نفسه مدربا محترفا دوليا وعالميا دون ان يعي حقيقة هذه المسميات، يفترض ان تكون بدايته بصفة مساعد مدرب وأن يتمرن تحت ايدي مدربين والمشاركة مع احد المدربين المختصين في العديد من الدورات حتى يسمح له بأخذ صفة المدرب وهكذا.
وأرى أن هذه المسميات ماهي إلا سلاح يخفي المدرب ضعفه وعدم ثقته بنفسه خلفها، أنا لا انكر ولا ألغي ان يكون للمدرب العديد من التخصصات والمسميات التي تحمل هذه التخصصات ولكن لابد من وجود مسمى رئيسي متخصص فقط كاف بتعريف المدرب، وأستغرب عندما أجد شخصا يحمل اسم أول كبير مدربين، وعلى سبيل المثال لو ناقشنا هذا المسمى وهو «أول كبير مدربين» وطرحناه بالمنطق والعقل من اين حصل على هذا اللقب؟ ألم يتدرب على ايدي مدربين سابقين؟ ألا يفترض أن من قاموا بتدريبه هم أولى بحمل هذا اللقب؟ كيف اصبح إذن الأول؟ إن ما اعرفه وتعلمته أنه عندما يكتشف الانسان شيئا يقال ان فلانا هو اول من اكتشف، أو أول من اخترع كذا هو فلان، بينما عندما أتعلم شيئا موجودا ومنتشرا فليس بمعقول أن أقول انني انا بمفردي اول من تعلمه.
للأسف، الحال لن يقف عند هذا الوضع لأننا سنرى العديد من المسميات التي يتهافت خلفها الكثيرون بحثا عنها وهي ستظهر لا محاله لأن الأمر تجاري بحت وان اختلف البعض معي بالرأي، فالموضوع في النهاية يعبر عن وجهة نظر، ومن اراد المسميات فهي كثيره ولا نهاية لها ولكن رسالتي للجمهور ألا يجري خلف مسميات البعض الوهمية بل عليه ان يبحث عمن يمتلكون العلم وفق قواعد واسس علمية صحيحة.