Note: English translation is not 100% accurate
ورشة عمل تدريبية خاصة تهدف إلى «التحلي بروح المثابرة والتحدي لصناعة مستقبل أفضل يليق بقدراتهن وإمكانياتهن»
«هدفي» لتطوير قدرات 50 سيدة من رائدات الأعمال في الكويت
14 يونيو 2015
المصدر : الأنباء




النصرالله: البرنامج يتوافق ورؤية جمعية العلاقات العامة
العنزي: حريصون على رعاية أصحاب المشاريع ودعمهم
البغلي: نهدف إلى تنمية القدرات الشخصية للمرأة
بنا: لا يهم من تفوز ومن تخسر المهم من تستطيع أن تحقق حلمها
روجر: سيدة الأعمال الناجحة من تتمتع بمستوى عالٍ من ضبط النفس
قوشيان: النساء يستحققن أن يكن في المقدمةبيان عاكوم
«التحلي بروح المثابرة، والتحدي لصناعة مستقبل أفضل يليق بقدراتهن وإمكانياتهن» كانت محور كلمات ممثلي الجهات المشاركة في الورشة التدريبية الخاصة ببرنامج «هدفي» التي نظمتها جمعية العلاقات العامة لدعم رائدات الأعمال منذ أيام، والتي تهدف الى تطوير قدرات خمسين سيدة من رائدات الأعمال في الكويت، وهي جزء من برنامج متكامل يغطي كامل المنطقة العربية.
وجاءت الورشة التدريبية برعاية بنك HSBC، الى جانب مشاركة ممثلين عن برنامج إعادة الهيكلة والجهاز التنفيذي للدولة، وشبكة سيدات الاعمال، وشركة بوتينشيال.
وكان ألقى رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصرالله، في افتتاح الورشة التدريبية كلمة رحب فيها بالمشاركات، ومعرفا بالجمعية، حيث أشار الى انها «إحدى منظمات المجتمع المدني بالكويت، وهي جمعية نفع عام تتبع وزارة الشؤون، ويسعدها أن تكون شريكا في هذا البرنامج التنموي المهم لما فيه من دعم مباشر ومستمر لرائدات الأعمال في البلاد».
ولفت الى «أن برنامج «هدفي» يتوافق ورؤية جمعية العلاقات العامة وأهدافها التنموية، ولذلك بادرت بالاشتراك فيه والتعاون لإنجاحه، خصوصا أن المتخرجات فيه سيكون أمامهن فرصة لتنفيذ مشاريعهن الصغيرة».
ومن ثم تحدث مدير المشروعات الصغيرة في برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة، فارس العنزي، حيث أشار الى «أن البرنامج حريص على رعاية أصحاب المشاريع الصغيرة، ودعمهم وفتح المجالات أمامهم» لافتا الى أن «ادارة المشاريع الصغيرة تبنت رائدات الأعمال، واستطاعت أن تصل بهن الى هذه المرحلة المهمة، وهي عرض أفكارهن، والتدريب على كيفية طرح مشاريعهن» مبينا «انهم أقاموا حملة كبيرة في برنامج هدفي، وسجلت على الموقع الالكتروني أكثر من 200 سيدة لديها فكرة مشروع تجاري خاص بها، وتم اختيار منهن 50 سيدة لديها خطة واضحة لتنفيذ مشروعها».
وبينما بين العنزي انه سيتم في النهاية اختيار ثلاث أو خمس منهن بعد التصفيات، إلا انه اكد في الوقت عينه على أن إدارة المشروعات الصغيرة مستمرة في إسداء خدماتها حتى لمن لم يفز في المنافسة كتقديم استشارات وبرامج نوعية ومهنية تقدم بالمجان وبصفة مستمرة، الى جانب إشارته الى اللقاءات الاستشارية التي يوفرونها وتسويق للمنتجات من خلال مراكز التسويق والترويج لمن لديه مشروع له قيمة وذا جودة عالية.
وقال لهن: «نحن مستمرون في دعمكن حتى تصبحن جميعكن رائدات أعمال لأننا نرى فيكن نخبه تتمتع بروح المبادرة والمثابرة».
ودعا رائدات الأعمال المشاركات إلى التحلي بروح المثابرة والتحدي لصناعة مستقبل أفضل يليق بقدراتهن وإمكانياتهن، مشيرا إلى أن «برنامج إعادة الهيكلة يقف بقوة مع أصحاب المشاريع الصغيرة ويعطيهم مكافأة دعم العمالة الوطنية بالإضافة إلى تذليل كافة التحديات التي تواجههم».
من جهتها، تحدثت رئيس شبكة سيدات الأعمال مها البغلي في كلمتها عن الشبكة، مشيرة الى أنها «تأسسنا عام 2009 تحت مظلة الجمعية الاقتصادية الكويتية، وتهدف الى تنمية القدرات الشخصية للمرأة، من خلال أنشطة وبرامج متنوعة مهنية وثقافية يتم تنظيمها بالتعاون مع شركاء داخل الكويت وخارجها»، لافتة الى أنه من ضمن الشركاء الذين يتعاملون معهم «برنامج إعادة الهيكلة كذلك مؤسسات حكومية وأهلية أجنبية أو عربية».
وذكرت أن من أهدافهم أيضا «التواصل مع خيرة الخبرات المحلية والعالمية لسيدات أعمال في مناصب قيادية أو تجارية أو تنفيذية عالمية وكذلك الرائدات في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتبادل الخبرة والمنفعة وتوفير الفرص».
وبينت البغلي انهم يدعمون «المبادرات الساعية لتعديل قوانين المشاريع الصغيرة في الكويت ودعم التنمية وفرص نجاح هذه المشاريع والارتقاء بها».
من جانبه، عرف المدير التنفيذي لشركة بوتينشال المنفذ لبرنامج هدفي شادي بنا البرنامج، حيث أشار الى ان بدايته كانت من المملكة العربية السعودية عام 2013 واليوم يغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، موضحا أن «برنامج هدفي لرائدات الأعمال يركز على عدة أمور أساسية هي تكثيف التوعية على الدور المهم على ريادة الأعمال كبديل تجاري مهم وناجح للمرأة في ممارسة حياتها لما فيه من مرونه كبيرة واستثمار أكثر لحياتها الشخصية والعملية، وكذلك يعطيها فرصة أكبر للعمل في أشياء هي تحبها ولديها شغف كبير تجاهها واستثمار أكثر لهوايتها وتحويلها لعمل تجاري تديرها هي بنفسها ويدر عليها أموالا»، مبديا «انبهاره بالإمكانيات الفردية التجارية بالنسبة لرواد الاعمال في الكويت ومن الجنسين» خاصا بالذكر النساء المتميزات في هذا الحقل.
وأشار إلى أن «البرنامج يقدم الدعم والتطوير مع الموارد اللازمة للتدريب والتعلم عن طريق شبكة الانترنت لما فيها من مرونة كبيرة في الوقت والمكان، وكذلك تقديم ورش عمل مكثفة تطور من قدراتها وإمكانياتها مما يساهم في تدعيم مهارات الريادة التجارية لديها»، لافتا الى أن البرنامج يقدم أيضا «الفرصة للاستماع لقصص رائدات أعمال متميزات سبقهن في هذا المجال، لتقديم ما لديهن من تجارب وقصص نجاح ملهمة ليتم الاستفادة منها». وأبدى بنا استعداده «لتقديم الدعم اللازم للمشاركات، حتى يتسنى لكل مشاركة تقديم خطة عمل ونموذج مشروع ليطلع عليها لجنة التحكيم، ولا يهم من تفوز ومن تخسر في المرحلة المقبلة، ولكن الاهم من تستطيع ان تحقق حلمها بأن تصبح رائدة للأعمال وتنجح في تجارتها ومشروعها حتى يصبح كبيرا».
ومن ثم تحدث المدير التنفيذي لبنك HSBC فرع الكويت جون روجر حيث أشار في بداية كلمته الى «أن المساواة في مكان العمل، والفجوة بين الجنسين والتنوع والشمول كلها موضوعات ساخنة للنقاش في كثير من المحافل على الصعيد العالمي»، مبينا أن المرأة أصبحت تلعب دورا مهما للغاية في التنمية الاقتصادية المستدامة».
وقال «بنك HSBC يؤمن بأهمية تكافؤ الفرص لدى الجميع، وله عدد من المبادرات لضمان إعطاء المرأة صوت تستحقه في فريق الإدارة العليا»، مشيرا إلى ان «سياسة التنوع والشمول الخاصة بالبنك تكتسب قوة دفع متزايدة».
وأبدى روجر فخره بأن في الكويت ثلاث نساء في فريق الإدارة العليا واحدة منهن كويتية، لافتا الى أن ذلك ليس الا البداية.
وأضاف «البنك لا يحتاج فقط الى المزيد من النساء في المناصب الإدارية العليا في الشركات الكبيرة، بل بحاجة أيضا إلى رؤية المزيد من نساء الأعمال وخلق فرص عمل للآخرين».
وعما تحتاجه سيدة الأعمال الناجحة ذكر روجر أنها «تحتاج إلى أن تكون على مستوى عال من ضبط النفس، وإلى نظام دعم قوي، بالإضافة إلى القدرة على التفكير بشكل خلاق»، مشيرا الى «أن المرأة يمكن أن تلعب دورا أساسيا في التنمية الاقتصادية من خلال إبداعاتها وإحساسها القوي بالأعمال التجارية».
وبين أن أمامه أكثر من خمسين امرأة من المتميزات واللاتي أصبحن بالفعل من سيدات الأعمال وأصحاب المشاريع الناجحة.
وكانت قد استعرضت مساعد مدير عام القطاع التجاري ببنك HSBC سوسي انجير قوشيان تجربتها في البنك وكيف وصلت لان تتبوأ أعلى المناصب بعد مثابرتها وتخطيها كافة الصعاب والمعوقات للوصول الى هدفها، مبينة أن النساء يستحققن أن يكن في المقدمة.
ودعت رائدات الأعمال إلى أن يكن دائما في المقدمة لأن هذا هو المكان الطبيعي لهن، مشددة على أنه يجب ألا يكون هناك أي مستحيل في قاموس المرأة، ولا يوجد عمل صعب، مؤكدة أن القدرة على التحدي هي بداية النجاح.