Note: English translation is not 100% accurate
الرفاعي: الخطة التنموية شاملة ووسطية ومشاريعها تقوم على نبذ التطرف وتقبل الآخر
17 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

رندى مرعي
أكد الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية هاشم الرفاعي أن خطة التنمية شاملة وتقوم على الوسطية سواء في الخطاب أو الكلام أو التعددية أو تقبل الآخر وما نشهده من بناء لمراكز الثقافة والمسارح والفنون مساع تصب في عملية نبذ التطرف وتقبل الآخر ومنع الشباب من الانجراف في الظواهر المستجدة على المجتمع والتي لا تمت لأصالة الشعب الكويتي بصلة والتي لم تكن أبدا في هذا الاتجاه وإن تأثرت ببعض العوامل إلا أن الوعي المجتمعي والسياسي يعمل على إصلاح هذه المناحي كما أن الحكومة تعمل على تفادي تفشي مثل هذه الظواهر في مجتمعاتنا.
وأكد الرفاعي في تصريح صحافي أن الموارد البشرية والإنسان هم عصب التنمية وأن نجاح الخطط التنموية يرتكز على بنائها على معلومات دقيقة وحديثة وهذا ما تقوم به الإدارة المركزية للإحصاء من خلال المسوح والاستبيانات التي تقوم بها وآخرها مسح القوى العاملة الذي تم الإعلان عنه منذ يومين بالتعاون مع جهات الدولة والذي ضمن بدوره الحصول على معلومات هامة لقراءة المؤشرات الخاصة في الكويت من ناحية سوق العمل والعمالة الوافدة والتركيبة السكانية وغيرها من البيانات الأساسية التي تدخل في الخطة. وعن توجه الشباب للعمل الحكومي دون القطاع الخاص قال الرفاعي إن قصور التعاطي مع العمل في القطاع الخاص لا يأتي من جهة محددة وإنما يتمثل في عدة أمور منها نظرة المجتمع للقطاع الخاص، والحماية التي يحصل عليها الموظف في القطاع الحكومي تختلف عن تلك التي يحصل عليها في القطاع الخاص، واعتماد فرص العمل في القطاع الخاص على المشاريع وهي ليست مستدامة كما هو الحال في القطاع الحكومي، هذا عدا تأثير مخرجات التعليم على هذا الأمر. كما أن نسبة الشباب العاملين في القطاع الحكومي بلغت وبحسب المسح 84% ما يؤثر بشكل كبير على خيارات نظرائهم في اختيار مجال العمل. وهذا ما يفرض علينا العمل على تحفيز الشباب وتغيير نظرتهم حول العمل في القطاع الخاص وقد اتخذت الأمانة في وقت سابق خطوات في هذا المجال متوجهة من خلالها إلى الشباب لتبيان أهمية العمل في القطاع الخاص ومتطلباته.