ورشة
الصحافية الصغيرة غالية تلتقي العم عبدالعزيز الغنام: عشت طفولة صعبة وحققت النجاح بصبر وثبات
تواصل الصحافية الصغيرة غالية الغنام اقتحام عالم الصحافة بجد وجرأة.. واختارت هذه المرة بمناسبة رمضان المبارك أن تلتقي بشخصية تجارية وانسانية واجتماعية مرموقة وهو رجل الاعمال الشهير العم عبدالعزيز أحمد الغنام (رئيس مجموعة شركات الغنام).. وكانت هي المرة الأولى التي يتحدث فيها عبر صفحة الطفل في «الأنباء» إلى القراء الصغار في دردشة قصيرة بعيدا عن انشغالاته الكبيرة، حيث خصص جانبا من وقته الثمين بكل تواضع ومحبة للحديث مع الفراشة الصغيرة غالية..
الصحافية غالية مع العم عبدالعزيز الغناموكان هذا الحوار:
في البداية حدثنا عن طفولتك؟
٭ فقدت والدي وكنت طفلا صغيرا، وكان عمري وقتها 12 سنة فقط وكان ذلك في عام 1941، وقد احتضننا خالنا عبدالله أحمد الزنيدي ودرسنا وصرف علينا، وللأسف لم أستطع اكمال دراستي، حيث انهيت الصف الثالث ابتدائي واضطررت إلى ترك الدراسة حيث توفي خالي في العام 1946 والقيام بإعالة اسرتي بعد فترة من موت أبي رحمه الله، وكان عمري 16 سنة.
ثم سافرت للعمل لدى أسرة الحمد الكريمة في البصرة بالعراق عام 1946 براتب 6 دنانير بوظيفة مراسل، وكان مسكني ومأكلي عليهم وخصصوا لي 400 فلس للعشاء والفطور يوميا أما الغداء فكان في بيتهم، وكنت أوفر من مصروف وجبتي الفطور والعشاء 250 فلسا يوميا، وبذلك وفرت مبلغا من المال ليصبح مجموع ما أوفر 7.5 دنانير شهريا.
كانت طفولتك صعبة كما يبدو؟
٭ الحمد لله، على الرغم من ذلك فقد كانت طفولة مفيدة لي، حيث كنت اعتمد على نفسي في كل شيء، ولذا فأنا أقول للقراء الصغار أن عليهم أن يعتمدوا هم أيضا على أنفسهم لكي يحققوا الكثير للمستقبل، وألا يتكلوا على غيرهم.
حدثنا أكثر عن تلك المرحلة؟
٭ كنت اعتمد على نفسي في غسيل الثياب وصبغ حذائي وترتيب أموري الشخصية ولم أكن مبذرا للمال أبدا واعرف قيمة كل فلس. وبعد أن تمرست قليلا بالعمل جعلوني أمين الصندوق، وبعدها كاتب صادرات القمح والشعير والتمور التي تصدر إلى أميركا والهند وأفريقيا وغيرها، بالإضافة إلى أمين صندوق الأمانات للكويتيين الذين يعملون بين الكويت والبصرة بتهريب العملات والذهب، حيث كنت وسيطا بين العراقيين والكويتيين بإيصال العملات والذهب والعكس ليلا وبموافقة معازيبي، وقد تحصلت على أجور من الدنانير تفوق راتبي مرات.
ومتى بدأت بالتجارة؟
٭ بدأت في العام 1950، حيث توافرت لدي سيولة قليلة، وعندها طلبت أعفائي من العمل لدى أسرة الحمد لأتفرغ للعمل، وكان أخي محمد يسوق والذي يسوق في ذاك الوقت يعرف بعض قطع غيار السيارات وكان أخونا يوسف مازال يدرس، لذا اشترينا محلا من شخص عراقي يدعى أحمد عبود بـ 1200 روبية، وكانت العملة الهندية هي العملة السائدة في الكويت في ذلك الوقت وكاتب ورقة المبايعة بيننا شاكر الحميدان والشاهد نجم الحميدان وكان المحل في ملك عبدالله العوضي رحمه الله، وكان موقع مبنى البلدية الحالي وعمل فيه أخي محمد وتوظفت أنا لدى أحد التجار، وبعد مرور خمسة اشهر انضممت مع الأخ محمد للعمل في الدكان واخذت اديره أنا حيث إنني الأكبر كعادة الكويتيين سابقا وانضم يوسف لنا بعد نهاية الدراسة.
وكيف توسعت تجارتكم بعد ذلك؟
٭ كانت تجارتنا بسيطة في البداية، لكنها توسعت لشراء قطع غيار من كويتيين وهنود محليا وبدأنا بمخاطبة الشركات الاجنبية وثم انتقلنا الى مبنى مقابل قصر نايف ملك الشيخ صباح الناصر وهو معرض مكون من دورين وثم الى الموقع الحالي بالشويخ. وتوسعت تجارتنا ودخلنا مجالات التعليم والصحة والعقار والاسهم وفتحنا أفرعا في السعودية والامارات وجنوب افريقيا والهند وباكستان وغيرها. ومن بداية عملنا وحتى الآن ونحن شركاء وانضم الينا ابناؤنا الذين كانوا يعملون في البنوك والشركات الاخرى بعد التحرير، وبعد فترة من التحرير تقاعدنا نحن الآباء.
ما رأيك بالصحافي الصغير؟
٭ لا شك إذا بدأ المهنة في صغره فستكون لديه الكفاءة أكثر من الذي بدأ بكبر.
هل من نصيحة لأي شخص يرغب في التجارة؟
٭ نعم، أولا يبدأ بالتوفير من صغره ومن كل حاجاته حتى يتهيأ للمستقبل، ويعمل لدى أي مؤسسة أفضل من الوظيفة لدى الحكومة ليكسب خبرة وإذا توفرت لديه المادة يبدأ بالبحث عما يراه مناسبا له في التجارة ويستشير ذوي الخبرة.
اشكركم على هذا اللقاء، وأهنئكم واهنئ الكويت وأهنئ جميع القراء الصغار بمناسبة رمضان المبارك، وأتمنى للجميع شهرا كريما مباركا، وارجو الله ان يحقق للكويت كل خير وسلام.. ومبارك عليكم الشهر.
صيام وغذاء
صحتك في رمضان
د.أشرف عزار مع بعض الأطفال
يقدمها لكم: د.أشرف عزار
صديقي الصغير.. فيما يلي مجموعة من النصائح الغذائية لشهر رمضان المبارك، على شكل ومضات قصيرة، فأرجو أن تستفيد منها من أجل صحتك في رمضان:
- ابتعد عن المنبهات والمشروبات الغازية وأكثر من شرب الماء والعصير واللبن.
- احرص في وجبة السحور على تناول الخضراوات والفواكه الطازجة فهي تحتوي على كميات كبيرة من الماء والألياف التي تمكث فترة طويلة في الأمعاء، مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش خلال النهار وتناول البقوليات كالفول والعدس وتجنب البهارات والتوابل والملح.
- لا تكثر من تناول المقالي والمعجنات والحلويات لأنها غنية بالدهون والأملاح والسكريات التي تشعرك بالعطش.
- في وجبة الإفطار ابدأ بالتمر ثم حساء ساخن قليلا لتهيئة المعدة والتزود بالفيتامينات والمعادن وتجنب الإصابة بالجفاف والإمساك، ثم انهض لصلاة المغرب وبعد الصلاة تناول بهدوء وجبة الإفطار بالهناء والشفاء.
- وفي المساء نم مبكراً واستيقظ قبل صلاة الفجر بفترة قصيرة لتناول وجبة السحور.
- تناول ملعقة عسل عند السحور.
- احرص على شرب الماء دون مبالغة لأن ذلك قد يسبب اضطرابات معويّة خاصة.
- مارس أي نشاط بدني بسيط أثناء الصيام وخاصة المشي لتجديد طاقة الجسم فلا يشعر بالكسل.
قصة وعبرة
العصفور الرحّال
قصة: د.طارق البكري
سافر العصفور من بلاد إلى بلاد..
كان يحب السفر، والحياة بلا سكن.. في كل مكان يصل إليه يلجأ إلى بيت مؤقت في قلب شجرة يأوي إليه.. ليرتاح لساعات ثم يغادره على عجل لا ليسكنه على الدوام..
في يوم حط العصفور على شجرة عالية.. كان يشعر بالتعب والجوع.. فراح ينظر حوله يبحث عن شيء يأكله.. شاهد دودة صغيرة تمشي في حياء.. اقترب منها يريد أن يلتهمها بشهية.. قالت له الدودة: ما بك تنظر إليّ هذه النظرة المخيفة.. من أين أنت أيها العصفور؟
قال لها أنا ليس لي وطن.. أنا عصفور رحال..
ضحكت الدودة وقالت: وهل الرحال ليس له وطن؟ أنت عصفور متشرد.. أليس كذلك؟
أجابها: وطني حيث أكون.. تركت أهلي منذ الصغر.. ولا أعرف لي عشاً ولا بيتاً..
قالت: من أجل ذلك تلتهم كل ما يصادفك أيها المسكين.. تظن أنهم جميعاً بلا بيت ولا وطن..
قال: أنا جائع وأنت طعامي..
قالت: العصافير التي تعيش هنا لا تأكلني.. لكن الغرباء وحدهم يأكلون أمثالي.. فيندمون بعدها حين لا ينفع الندم..
قال لها باستهزاء: ولماذا الندم أيتها الدودة الحكيمة؟
أجابت بصوت هادئ: أنت تجهل أني دودة سامة.. لو أكلتني ستموت حتماً.. هيا كلني.. وأمري وأمرك إلى الله..
هب العصفور مذعوراً وقال بصوت يرتجف: لا أريد أن آكلك.. سأبحث عن طعامي في مكان آخر..
طار العصفور بعيداً.. ضحكت الدودة.. وأخبرت صديقاتها بهذه القصة فضحكن طويلاً من جهل هذا العصفور وتشرده..
كيف يصدق أن الدودة تقتله بسمها.. والدود لا يحمل السموم؟!
كانت الدودة الحكيمة تقول لصغار الدود من حولها: من لم يعلمه أبواها يعلمه الدهر..
حزايتنا
الأزهار والممتلكات العامة
كتبها: د.طارق البكري
رياض يسيرُ علَى الطريقِ مع مجموعة منَ الأصْدقاء قَامَ أحدُهم بنزع بعضِ الأزهار. فقال رياض زاجراً صديقه: توقفْ يا إسْماعِيل.. هَذا عَملٌ غَيْرُ حَضَاريٍّ.
إسْماعيل مستغرباً: وما هو غَيْر الحضَاريِّ؟ هَذِه زَهْرَةٌ جَميلة أرِيدُ الاحْتِفَاظَ بِها!
صديق آخَر بِصَوتٍ هَادئ: هذه الأزْهَارُ وَضَعتْ لتَزْيين الطَّريقِ، وَهِيَ مُلْكٌ للنَّاسِ جَميعاً ولَيْست مُلْكاً ليْ ولا لكَ.
رياض: حتى الشَّجَرُ لا يُجُوزُ لَنَا أنْ نَنْزع ورقَة منْهُ، أوْ نَحْفُرَ على جُذُوعِه كمَا يَفَعلُ بَعضُ الناس.
صديق آخر: كمَا يَجِبُ أنْ نُحَافِظَ عَلَى كل شيء عَلَى الطريقِ، مِثْل أعْمِدَةِ الإنَارَةِ، وَالأرْصِفَةِ والحشائِشِ.
يجيبهُ رِيَاض: نعَم.. هَذَا كَلامٌ صَحِيْحٌ، فنحن عنْدمَا نَذْهبُ إلى الحَدِيقَةِ العَامَّةِ ونَشوِي اللَحْم، لا يضَعُ أبِي نَاقلةَ الفَحْمِ على الحشَائِشِ، بَلْ يضعها عَلى الجَانِبِ المَرصُوفِ حِفَاظاً عَلى الحَشَائِش منَ التَّلَفِ.
قال قَاسم موَافِقاً عَلى كَلامِ ريَاض: هذا فعْل صَحِيح ومَشْكورٌ، فَالفَحْمُ يَحْرق الحشَائش، تَصُورُوا لَوْ أن كل وَاحد من زوار الحَدِيقَة أحْرقَ مسَاحة بَسيطةً مِنَ الحَشَائِش؟
جَاسم وهُو يضْحَكُ: سَتصْبِح الحديقَة قِطْعَةً سَوْدَاء.
يَصعد رياض وَأصْدقَاؤهُ الحَافِلةَ المدْرَسيَّة، فيشَاهِدُونَ أحَدَ الأطْفَالِ يُمَزِّقُ مَقْعَداً مِنَ المَقَاعِدْ.
رياض: ماذا يَفْعَلُ هَذا الصَّبيُّ؟ علينا إخْبَار السَّائِق.
لكنَّ الصبي يَخرُجُ فَورَ توقفِ الحافلةِ في المحطة.
رياض: مَا فَعَلَهُ هَذا الصَّبيُّ خَطأٌ كَبِيرٌ.
أحَدُ الأصْدقَاء مسْتَنْكراً وبِصوت غَاضِبٍ مُشِيراً إلَى جَانِبٍ آخَر: انْظُروا إلى هذه الكِتاباتِ علَى ظَهرِ الكُرْسي.
فِي اليَومِ التالي رَوَى الأصْدقَاء لمُعَلِّمِهِم مَا رَأَوْهُ في الحافلة، فَقَال لَهم: صدقتم أيُّها الطلبة، وَبَارَك الله بِكم. لماذا لا تُسَاعِدُونَ غَيْرَكُمُ مِنَ الطَّلَبَةِ، وَتُعَلِمُونَهم المحافظةَ على المُمْتَلَكَات العَامَّةِ بطريقة سَهْلَة وَمُحَببَة؟
شكر الطَّلَبَةُ مُعَلَّمَهُم، وَقَررُوا أنْ يطْبعوا نَشْرَةً صَغِيرَةً يُوزِعُونَهَا في مدرسَتهِم، تَتَضَمن معْلُومَات ونَصائِحَ عَنْ أَهَمِيَّةِ المحَافَظَة عَلى المُمتلكاتِ العَامة والاهْتِمَام بها.
إبداع
إيفا.. «أقوى من الغضب»
حاورها: د.طارق البكري
هي كاتبة تحمل نكهة لبنانية عربية عالمية.. كتبت للطفل الكثير.. واشعلت في الأنفس ضياء باعثا مستمرا من أجل طفولة عربية رائدة.. إيفا كوزما ليست مجرد كاتبة قصص للأطفال، وحتى لو قلنا إنها باحثة وناقدة وناشطة في مجال ثقافة الطفل، فليس ذلك كافياً بتعريفها للأصدقاء الصغار.. فهي تعبر عن نفس محبة لأدب الأطفال الساحر.. هنا نلتقي إيفا في حديث ممتع تعبر فيه بتلقائية مدهشة عن علاقتها الخاصة مع عالم الطفولة..
ايفا كوزما.
..ومع مجموعة من الأطفال.بداية.. كيف تعرّفين نفسك لأصدقائك الصغار في الكويت؟
٭ اسمي إيفا كوزما، حائزة على جائزة «اتصالات» لأفضل كتاب للأطفال عام 2014 بعنوان «أمّي تحبّ الفتوش» رسم الفنانة عزّة حسين. وهي قصّة تلقي الضوء على حبّ الأمّ غير المحدود لعائلتها وجيرانها حتى تنسى أن تأكل الفتّوش. وأعمل حالياً خبيرة قراءة ومستشارة تربويّة، وباحثة في مطالعة كتب الأطفال، وأطلقت مؤخّراً مبادرة أدب الأطفال واليافعين العرب: لإعداد طفل عربيّ قارئ، بالتعاون مع سمر محفوظ برّاج وفاطمة شرف الدّين وسنان حلاق وعصام الحوراني.
ما أهم أهداف هذه المبادرة؟
٭ نشر الوعي بأهمّيّة أدب الأطفال وكيفيّة استثماره بطريقة علميّة، وأطلقت «مبادرة» صفحة خاصة بالتواصل الاجتماعي فيسبوك، يمكن لمن يحب من الأصدقاء الصغار والكبار زيارتها.
ما أهم ما تسعين إلى تحقيقه من خلال كتاباتك للأطفال؟
٭ من أهمّ ما أسعى إليه ككاتبة نشر ثقافة بناء المكتبات الصفّيّة وتفعيلها، تماشياً مع مناهج اللّغة العربيّة، لكي يرافق أدب الطفل المتعلّم في رحلة تعلّمه اليوميّة، فيضيف إلى تجربة التعليم والتعلّم باللّغة العربيّة أبعاداً جديدة من أهمّها المرح والتشويق.
لديك عدد كبير من القصص، منها قصة شهيرة بعنوان «أنا أقوى من الغضب»، لماذا الغضب؟
٭ لأني أريد أن أدعو الأطفال للتعبير عن مشاعرهم، وخاصّة الغضب، وتعلّم بعض التقنيّات للتحكُّم به، وذلك كي يختبروا السّلام في نفوسهم وفي تواصلهم مع الآخرين. وأريد أن يكون الطفل أقوى من الغضب، فيمكنه بالتالي حماية نفسه من نتائج السلوك الغاضب، وما يُسبِّبه من شعور بالوحدة، وتوتّر في العلاقات بينه وبين ورفاقه وأفراد عائلته.
كلمة أخيرة؟
٭ أهنئ أطفال الكويت والعالم بشهر رمضان المبارك، وأشكر جريدة «الأنباء» على خطوة تخصيص صفحات خاصة بالطفل، فهي تقربنا منهم وتعرفنا على كثير من أدباء الطفل العرب.
موهبة صغيرة
كُلُّنَا أَصْدِقاء
شعر الطفل: محمد عبدالقادر محسن
صَدِيقِي يَا أَغْلَي مَا بِقَلْبِي فِي الْعَالَمِ الرَّحْبِ الْجَمِيل
يَا أجْمَلَ كَلِمَةٍ عَرَفْتُهَا فِي رُبُوعِ الوَادِي الجَلِيل
كَلِمَةٌ لَمِ أعْرِف سِوَاهَا مِنَ الْقَوْلِ الْعَذْبِ الْجَمِيل
صَدِيقِي أَنْتَ رَفِيقِي فِي الدُّنْيَا وَ لَيْسَ لَكَ مَثِيل
لِوُجُودِكَ أَسْعَدُ فِي عُمْرِي فَلِقُرْبِكَ لِي أَمِيل
نَسْتَمْتِعُ بِجَمَالِ الْحَيَاةِ بَيْنَ نَسَمَاتِ الْهَوَاءِ الْعَلِيل
فِرَاقُكَ يُحْزِنُنِي وَيُؤْلِمُنِي وَ الْفَرْحَةَ مِنْ قَلْبِي يُزِيل
لا أَسْتَطِيعُ الابْتِعَادَ عَنْكَ مِن الدَّهْرِ وَ لَوْ قَلِيل
وَعِنْدَ رُؤْيَتِكَ أَشْعُرُ بِالْسُرُورِ وَالدُّمُوعُ مِنّي تَسِيل
فَرْحَةً بِلِقَاءِ الأَصدِقَاءِ بَعْدَ غِيَابٍ طَوِيل
غراس
عساها تدوم
رمضان كريم.. رمضان شهر الخير والعطاء.. ونتذكر في هذا اليوم الحملات التي كانت تقوم بها اللجنة الوطنية للتوعية بالمخدرات «غراس»، ومنها عساها تدوم «اللمة والطاعة والتوبة».. لترسيخ مبدأ أن الاحتفاظ بالذكريات وحده لا يكفي، بل يجب المحافظة على كل ما نقوم به من أعمال في شهر رمضان، لأنه زاد طول العمر.
فشهر رمضان يأتينا فـــــــي كل عام يحمل معه ذكريات جميلة ومناسبات سعيدة سواء على مستوى الفـــــرد وعلاقته بربه أو على مستوى أفراد الأســـــرة، فالطاعة واللمة والمحبة والمودة محطات مهمة تعين الإنسان وتقوي عزيمته وتجعله قادراً على مواجهة التحديات ومن بينها المخدرات.
كاريكاتير أمية جحا
المتاهة
الاختلافات
بين الرسمين عشرة اختلافات حاول العثور عليها في أقل مدة ممكنة
لون
أبنائي الصغار
شهر القرآن
هذا شهر ليس كباقي الشهور.. شهر تكثر فيه الخيرات والطاعات وتكبل الشياطين.. شهر تزدحم فيه المساجد بالمؤمنين، في النهار وفي الليل، فهو شهر القرآن، وشهر الإيمان، وشهر ليلة القدر، التي هي خير من ألف شهر. هو شهر «اللمة»، شهر كما كانت حملات اللجنة الوطنية للوقاية من المخدرات «غراس» تعلن دائما، بأنها لمة الطاعات والتوبة والإقلاع عن المعاصي، ولمة الأسر، واجتماع جميع أفراد العائلة، كبيرهم وصغيرهم، غنيهم وفقيرهم، وكذلك اجتماع المؤمنين جميعاً لا تفريق بينهم، كلهم أمام الله سواء.. يجتمعون للدعاء والرجاء وطلب الرحمة والغفران.. فما أحلاها من أيام.. وفي هذه الأيام الجميلة علينا أن نتوجه جميعاً إلى الله تعالى لكي يحفظ بلادنا من كل شر، وأن يدفع عنا كل ظلم، وأن يشفي كل المرضى، وألا يبقي فقيراً ولامحتاجاً ولا حزيناً في الدنيا دون أن يعينه على ما هو فيه.. إنه شهر عظيم، نحبه ونعرف مقداره، ونحرص على الاستفادة من كل لحظاته وعدم تضييع أوقاته فيما لا يفيد.. محبة هذا الشهر الكريم تجمعنا.. وكل عام وأنتم بخير يا أحلى الأصدقاء.
للتواصل مع الصفحة يمكنكم مراسلتي على الإيميل:
[email protected]