Note: English translation is not 100% accurate
السفارة الأردنية كرمت الطلبة الأوائل الأردنيين والكويتيين
العبادي: التعاون الثقافي والتعليمي بين الأردن والكويت يسهم في تعزيز النسيج الاجتماعي وتشابك المصالح
15 يوليو 2009
المصدر : الأنباء
رندى مرعي
كرمت السفارة الاردنية لدى البلاد الطلبة الاردنيين والكويتيين المتفوقين في امتحانات الثانوية العامة وذلك في حفل اقامته السفارة بالتعاون مع جامعة عمان الاهلية وتحت رعاية وكيلة وزارة التعليم العالي د.رشا الصباح وبحضور عدد من ممثلي الادارات في وزارة التربية والسفارات والشيخة شهرزاد الحمود ممثلة د.رشا الصباح.
وقد القى السفير الاردني جمعة العبادي كلمة اشاد فيها بالرعاية والاهتمام اللذين يحظى بهما ابناء الجالية الاردنية في الكويت، الامر الذي يعكس تميز العلاقات الاخوية وتجذرها بفضل التوجيهات والرؤى والرعاية الحكيمة للعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ولصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
وتوجه العبادي في كلمته بالشكر الى وزيرة التربية ووزيرة التعليم العالي د.موضي الحمود والى المسؤولين في الوزارة على ما يقدمونه من تسهيلات للطلاب الاردنيين، الامر الذي كان له الاثر في نجاح مسيرتهم التعليمية وحصولهم على نتائج ايجابية وطيبة ضمن كوكبة الطلبة المتفوقين.
وتوجه العبادي الى الطلبة بالقول انهم في بداية طريق جديد سيقودهم الى الاسهام الفاعل في خدمة بلدهم وبنائه ونهضته، وقال ان ما ينهله الطلبة من علم ومعرفة سيشكل اضافة نوعية لرفد مسيرة وطنهم وامتهم وسيمثل شهادة انتماء وترابط مع الاردن القوي بهم وشهادة وفاء وتقدير لبلدهم الثاني الكويت الذي احتضنهم ويفخر بهم.
واوضح ان علاقات التعاون الثقافي والتعليمي بين الاردن والكويت تبعث على الارتياح لما بلغته من مستوى متميز يسهم بشكل ايجابي وفاعل في تعزيز اللحمة والنسيج الاجتماعي وتشابك المصالح الحيوية بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وتابع ان الطلبة في مدارس وجامعات الكويت والاردن على حد سواء هم سفراء للبلدين ويلعبون دورا فاعلا في تعزيز وتوثيق وشائج التقارب بين البلدين والشعبين. وختم العبادي كلمته بالتوجه بالشكر الى جامعة عمان الأهلية التي ترعى للسنة الثانية على التوالي حفل تكريم الطلبة المتفوقين، وذلك إيمانا منها بتطوير التعليم العالي وتوفير مسارات العلم والتخصصات التي ترفد السوقين المحلي والعربي وعلى إسهاماتها ودورها على الصعيد الاجتماعي وخدماتها للمجتمع المحلي. ثم ألقى رئيس جامعة عمان الأهلية د.ماهر سليم كلمة قال فيها ان الكويت ما برحت سدة الريادة في رعاية العلم وأهله، حيث ظلت ممسكة بقصب السبق متطلعة دوما إلى التميز، فمن أرضها استنار كثير من دول العالم الإسلامي والعربي بما وفرته من سبل التعليم وهي على الرغم من صغر مساحتها الجغرافية، إلا انها كتبت تاريخا من نور على صعيد رعاية العلم وأهله فما من بلد الا وناله نصيب وافر من ذلك الخير.
وقال في كلمته ان جامعة عمان الأهلية دأبت منذ تأسيسها على إيلاء التعليم النوعي جل اهتمامها فاستقطبت الكفاءات التدريسية وعملت على توفير المناخ المحفز على تلقي العلم والتعلم من خلال توفير الوسائل التعليمية والتكنولوجية المتقدمة، كما تقوم الجامعة برفد سوق العمل بالتخصصات التي يحتاجها.
بعدها ألقى الوكيل المساعد للتعليم الخاص فهد الغيص كلمة اكد فيها ان التعليم الخاص يعتبر شريكا في العملية التعليمية ويعمل جنبا الى جنب مع التعليم العام في تنمية القدرات العلمية للطلبة وإعدادهم الإعداد العلمي الصحيح لخدمة وطنهم في اي موقع وأي مكان.
وقال مما لا شك فيه ان الطلبة الاردنيين يمثلون نسبة ليست بقليلة من اعداد الطلبة في التعليم الخاص، حيث ان هناك ما يقارب 15 ألف طالبة وطالب اردني موزعين على مختلف مدارس التعليم الخاص والعام كما ان هناك الكثير من الاردنيين يعملون ويعيشون على ارض الكويت ويعتبرون جزءا منها. وتابع الغيص قائلا ان تكريم الطلبة الكويتيين الى جانب الاردنيين هو دلالة على عمق الروابط التي تربط الشعبين الكويتي والاردني، مثمنا هذه المبادرة التي تؤكد ان الكويت بلد الجميع ودليل على عمق هذه الروابط التي تمنى لها التواصل بما يعود بالفائدة والخير على البلدين الشقيقين.
ثم ألقت الطالبة منال بكر كلمة المتفوقين توجهت فيها بالشكر للكويت على احتضانها الطلبة الأردنيين ورعايتها لهم وتمنت خدمة بلدها الاردن من خلال هذا التفوق.