Note: English translation is not 100% accurate
شخصيات نسائية: الشعب الكويتي قدّم أروع مثال للتماسك وحب الوطن
29 يونيو 2015
المصدر : الأنباء





الشومر: يجب أن نكون يداً واحدة ونبتعد عن أي فرقة أو طائفيةدانيا شومان
استنكر عدد من الشخصيات النسائية الجريمة النكراء وحادث التفجير الانتحاري الذي وقع في مسجد الإمام الصادق وأودى بحياة 27 شهيدا وإصابة أكثر من 200 آخرين.
من جانبها، قالت د.هند الشومر: عظم الله أجورنا جميعا في هذا المصاب الأليم، مؤكدة انه يجب ان نكون يدا واحدة ونبتعد عن أي فرقة او طائفية لان من قام بهذا العمل يريد ان يزعزع أمن الوطن ويدب شر الفتنة.
بدورها، قالت د.شفيقة العوضي: ان هذه العملية الدنيئة لا يقبلها عقل أو دين ونسأل الله ان يرحم شهداءنا ويدخلهم منازل الشهداء، وحسبنا الله ونعم الوكيل، والى نار جهنم يا من نفذ هذه الجريمة.
أما الناشطة السياسية نعيمة الحاي، فقالت: «عظم الله أجوركم أهل الكويت واليوم كلنا كويتيون فقط.. لا وجود لسني وشيعي.. لنقف صفا واحدا ويدا بيد ولنبتعد عن الخلاف.. والبقاء لله في شهداء الكويت وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل إنسان يريد بالكويت السوء.
أما الناشطة السياسية والمرشحة السابقة لمجلس الأمة أنوار القحطاني، فقالت: ان هناك أيادي خفية تسعى لزعزعة اﻻمن في بلادنا العربية والإسلامية وزرع بذور الطائفية البغيضة بين أبناء الوطن الواحد، وان مثل هذه الأفعال تؤدي الى الشقاق والفرقة والخلاف ونشر البغضاء والكراهية التي لها نتائجها السيئة على البلاد والعباد ونحن في هذا الوقت أحوج لتوحيد صفنا ضد من يحاول إثارة الفتن وزعزعة أمن الأوطان. وقالت المحامية مريم البحر: «ندين وبشدة ما حصل، فالكويت كويت الأمن والأمان ولم تكن في يوم كويت السنة أو كويت الشيعة، والكويت سبق أن مرت بالعديد من المحن وأهمها الاحتلال العراقي الذي أثبت للكل ان الكويتيين يدا واحدة وتغلبت عليها وردة فعل الشارع الكويتي بسنته وشيعته خير دليل على ذلك.
من جانبها، طالبت د.حنان السعيد بالالتفاف والتمسك أكثر بالحكومة في هذه الأوقات العصيبة لأن المستهدف من الأحداث ليس الشيعة او السنة ولكن الكويت وزعزعة أمنها واستقرارها.
من جانبها، قالت المحامية سعاد الشمالي: «عظم الله أجرنا وأجركم يا أهل الكويت ويرحم شهداءنا الأبرار ويسكنهم فسيح جناته إن شاء الله، ومثلما أعطى الشعب الكويتي في فترة الاحتلال الغاشم أصدق مثال للتلاحم والترابط والتماسك، فإنه أيضا سيعطي للإرهابيين أروع مثال للتماسك والمواطنة وحب الوطن دون أن يفرقهم مذهب أو طائفة أو قبيلة، فهذه الاعتبارات تختفي أمام أعتبارات أهم وهي حب الله والوطن والأمير.
بدورها، قالت المحامية أريج حمادة: لقد مرت دولتنا الحبيبة الكويت بأحداث أليمة ومريرة ودائما كانت تزيدنا هذه الأحداث قوة وتلاحما، وها هو الإرهاب يضرب قلب الكويت وبيتا من بيوت الله وسنقف صفا واحدا خلف قيادتنا الحكيمة ضد الإرهاب والتطرف ومن يظن أنه سيشق وحدتنا الوطنية وتلاحمنا فهو واهم. فهنيئا لمن استشهد في بيت الله وهو ساجد في صلاة الجمعة ووجهه إلى مكة وقلبه مع الله في الشهر الفضيل.
من جانبها، قالت نجاة الحشاش: لقد تلقينا خبر التفجير الانتحاري الإرهابي الذي وقع في بمسجد الأمام الصادق بمنطقة الصوابر ببالغ الحزن والأسى. ومثل هذه المحاولات الجبانة التي قام بها هذا التنظيم الإرهابي لا يضمر من ورائها إلا الشر للمجتمع الكويتي المتكاتف والمجتمعات الخليجية المترابطة. ولكن هيهات أن يصلوا الى مبتغاهم في زعزعة وحدتنا وأمننا.
وقالت رئيسة لجنة المرأة بالاتحاد العام لعمال الكويت د.سناء العصفور: نسأل الله الرحمة والمغفرة لشهداء مسجد الإمام الصادق وتعازينا الحارة للشعب الكويتي الوفي الذي أثبت قوة صلابته ولحمته الداخلية إزاء هذه الأعمال الدنيئة والجبانة التي تستهدف أمنه ونسيجه الداخلي، وستبقى الكويت رمزا ومثالا في مواقفها بمواجهة الإرهاب، وقد سطر صاحب السمو الأمير صباح الأحمد مثالا أبويا رائعا بتواجده في موقع الانفجار وفي وقت عصيب دون الاكتراث بسلامته الشخصية، وهذا يدل على حسن قيادته تجاه أبنائه المواطنين.وأيضا تكاتف جميع أطياف المجتمع حول بعضهم وقيامهم بالتبرع بدمائهم الطاهرة لإنقاذ إخوتهم المصابين.